هزت المخاوف من حدوث انهيار عالمي بعد ثاني اكبر هبوط في وول ستريت في يوم واحد الاسواق العالمية امس الثلاثاء لتهبط البورصات الآسيوية وتفتح بورصات اوروبا على انخفاض . وبالرغم من ان بورصة طوكيو العنيدة عوضت خسائرها المبكرة لتغلق مرتفعة 86ر1 في المئة الى 63ر14369 نقطة مسهمة في الحد من التوقعات المتشائمة. غير ان معظم الاسواق الاخرى في اسيا هبطت مع هروب المستثمرين في اعقاب خسارة بورصة نيويورك 37ر6 في المئة امس. وانخفضت الاسهم في هونج كونج 92ر2 في المئة عند الاغلاق الى 47ر7062 نقطة0 ويرجع هبوط اسهم هونج كونج لتراجع وول ستريت كما ان توقف المشتريات الحكومية بعد اسبوعين من التدخل القوي كان له دور. وهبطت الاسهم المالىزية 84ر4 في المئة الى 85ر325 نقطة. ونزلت اسهم تايوان 28ر3 في المئة لتغلق على ادنى مستوى لها في 23 شهرا عند 09ر6335 نقطة0 . واغلقت اسهم كوريا الجنوبية على انخفاض 15ر0 في المئة الى 71ر309 نقاط وهبطت اسهم سنغافورة 86ر4 في المئة الى 33ر823 نقطة. وارتفعت العملات الاسيوية بصفة عامة نتيجة هبوط الدولار مع بيع المستثمرين الاسهم الامريكية0 وقد ساعد ذلك الين مما اعطى دفعة لبقية العملات الاسيوية. واعرب بيركنز عن اعتقاده بأن الدولار سيهبط امام الىن نتيجة تدخل بنوك مركزية قبل اجتماعات سبتمبر بين المسؤولين المالىين في الولايات المتحدة والىابان. وارتفع الرينجيت المالىزي خمسة في المئة فيما سعى المستثمرون لتغطية المراكز المكشوفة تحسبا لقيود على الصرف وهو ما اعلنته الحكومة صباح الىوم. واضيرت هونج كونج بتخفيض ستاندرد اند بورز تصنيف عملتها المحلية اذ قالت ان المرونة المالىة لهونج كونج تقلصت نتيجة الكساد الاقليمي ومشتريات ضخمة من جانب الحكومة للاسهم المحلية وفي الصفقات الآجلة. وعلى الرغم من ذلك انخفضت اسعار الفائدة ليهبط سعر الفائدة لليلة واحدة الى 11 في المئة بدلا من50ر17 في المئة وسعر الفائدة الاساسي بين البنوك لاجل ثلاثة اشهر الى 450ر13 في المئة من 15 في المئة عند اغلاق امس الأول. وقال بيركنز ان المستقبل في آسيا لايزال يبدو شديد القتامة. واضاف(هناك ازمة ثقة متزايدة في نظام العملة العالمي والنظام المصرفي والمالى العالمي وحتى تستعيد قدر اكبر من الثقة فان اسواق اسيا ستظل تحت ضغط) .