يسلط معرض(سوق الكمبيوتر)الذي ينظمه مركز دبي التجاري العالمي بالتزامن مع (جيتكس 98)بين 29اكتوبر والثاني من نوفمبر المقبلين الاضواء على قطاع المكاتب الصغيرة والمكاتب المنزليةSoho الذي يسيطر على نسبة كبيرة تصل الى 25%من مجمل مبيعات اجهزة الكمبيوتر في أسواق المنطقة . وقد انتعشت مبيعات اجهزة الكمبيوتر الشخصية بعدة عوامل ادت الى زيادة الطلب عليها من قطاع المكاتب الصغيرة والمنزلية والتي من ضمنها اتساع قاعدة مستخدمي شبكة الانترنت انخفاض اسعار اجهزة الكمبيوتر وملحقاتها ارتفاع القدرة الشرائية لدى الاشخاص والمؤسسات اضافة الى نمو قطاع التعليم والتدريب الحكومي. ويتوقع التجار ان يسجلوا ارقام مبيعات عالية خلال معرض (سوق الكمبيوتر 98) في ظل وجود العدد من المستخدمين الراغبين في تغيير اجهزتهم خاصة تلك التي يزيد عمرها على الثلاث سنوات والتي خضعت للعديد من عمليات التطوير ولم يعد من حل امام مالكيها سوى تغييرها. وقال كيه اس فاسوديفن مدير عام شركة (بيريفرل جلف) : ينمو سوق المكاتب الصغيرة والمنزلية بمعدل سنوي يزيد على 10% واضاف: تبلغ حصة قطاع المكاتب الصغيرة والمنزلية 25 ــ 30 جهاز من كل 100 جهاز يباع في السوق. ويعتبر المراقبون ان المرحلة الحالية هي انسب وقت لمشتري اجهزة الكمبيوتر الشخصية ليختاروا ما يناسبهم من اجهزة الكمبيوتر بعد الانخفاض الشديد الذي طرأ على اسعار شاشات الكمبيوتر وشرائح الذاكرة الخارجية (الرام) والذي وصل الى نسبة 85% مما ساهم في الانخفاض الكبير على اسعار اجهزة الكمبيوتر. ونظرا للمستجدات الاخيرة فمن المرجح ان تنخفض اسعار الاجهزة في معرض (سوق الكمبيوتر 98) بنسبة 45% عن اسعار العام الماضي خلال الحدث نفسه. انخفاض الاسعار وقال حسنين جعفر مدير عام شركة ايرما التجارية: لقد انخفضت اسعار اجهزة الكمبيوتر بنسبة 40% عما كانت عليه الاسعار في المعرض الماضي. ومن الممكن في الوقت الحالي ان تشتري جهازا متكاملا ويجمع افضل الخصائص بمبلغ لا يتجاوز ثلاثة آلاف الى خمسة آلاف درهم. وقد لعبت معادلات العرض والطلب دورا اخرا في انخفاض الاسعار في السوق المحلي مما اضطر التجار الى تقليص هامش ربحهم على الاجهزة المجمعة لأقل من 7% على امل تعويض ذلك من خلال زيادة الكميات المباعة. وقال براشانت سايخوما محلل الابحاث في مؤسسة المعلومات الدولية IDC يشهد السوق المحلي زيادة في العرض تفوق الطلب ويعود السبب في ذلك الى ازمة الاسواق الآسيوية الاقتصادية. واضاف: من المحتمل ان يؤدي استمرار السير على هذا النحو الى توسيع قاعدة الاسواق الرمادية في دولة الامارات العربية المتحدة والدول الخليجية الاخرى فيما لو انتشرت في هذه الاسواق مبيعات الاجهزة ذات المواصفات التقنية المتدنية خصوصا فيما يتعلق بالمكونات التي تحتوي عليها هذه الاجهزة. 60 الف جهاز وتفيد إحصائيات مؤسسة المعلومات الدولية بأن عدد اجهزة الكمبيوتر (الشخصية والمحمولة) التي تم شحنها لدولة الامارات العربية المتحدة في عام 1997 قد وصل الى حوالي 60 الف جهاز, ولا يشمل هذا الرقم الشحنات المعاد تصديرها. وبلغت الكمية المشحونة للملكة العربية السعودية في العام نفسه حوالي 140 الف جهاز بينما استقبلت اسواق كل من عمان, الكويت, قطر والبحرين مجتمعة حوالي 65 الف جهاز في العام الماضي. وقال بانكاج نادكارني مدير مشروع معرض سوق الكمبيوتر في مركز دبي التجاري العالمي: سيقام المعرض على مساحة تصل الى ثلاثة الاف متر مربع اي بزيادة تصل نسبتها الى 40% مقارنة بالمعرض السابق. وهو ما يؤكد من جديد على أن معرض (سوق الكمبيوتر) هو من اسرع المعارض المتخصصة في بيع منتجات تكنولوجيا المعلومات بالتجزئة نموا واكثرها اهمية في منطقة الشرق الاوسط.