أكدت مصادر بسوق الذهب المحلية ان الانخفاض العالمي بسعر المعدن والذي هبط الى ادنى مستوياته منذ عشرين عاما لن يؤثر كثيرا على اغلب التجار المحليين سواء المشتغلين منهم بتجارة الجملة او بالمشغولات الذهبية . وقال توفيق عبدالله رئيس مجموعة تجار الذهب في دبي ان تاجر الذهب رأس ماله يقوم بالمعدن الاصفر وليس بالنقود وعندما يبيع ذهبا فانه يشتري ذهبا ولذلك يندر ان يتضرر التجار الذين يديرون تجارتهم بطرق ادارية جيدة والذي يخسر هو الذي يبيع ولا يشتري. واضاف عبدالله انه من المفترض ان يحدث الانخفاض بسعر الذهب انتعاشا بالسوق المحلية وهناك توقعات بأن تزيد نسبة المبيعات بواقع 100% ولكن خلال اليومين الماضيين يصعب التكهن بحدوث زيادة في المبيعات حيث ينشغل الناس بالاستعدادات الخاصة لاستقبال الموسم الدراسي ولكن الامر لا يتجاوز التوقعات حتى الآن. واشار الى ان المعدن لم يفقد بريقه وانه ضد هذه المقولة بل ان الطلب العالمي يتزايد في حالة انخفاض الاسعار كما تؤكد ذلك المؤشرات العالمية لتجارة الذهب خلال العامين الماضيين حيث يستخدم الذهب في العديد من الصناعات مثل الاقمار الصناعية والالكترونيات والاسنان والمستلزمات الطبية وغيرها وتستهلك صناعة الالكترونيات وحدها ما يزيد على 20 طنا متريا سنويا. واكد انه اذا كان الذهب خلال الفترة الماضية يبحث عن قاعدة سعرية يستقر عندها فان ما يحدث حاليا يدور في اطار ما اشار اليه الخبراء من ان سعر الاونصة سوف يتأرجح ما بين 250 الى 350 دولارا خلال العامين المقبلين وبعدها سوف يستقر عند سعر معين بعد انتهاء ظروف التقلبات الدولية التي تحدث بالاسواق حاليا. وقال ان سعر التكلفة يختلف من دولة الى اخرى ومن منجم الى اخر وبعد المناجم يصل فيها سعر التكلفة الى 95 دولارا لكن الغالبية من المناجم يتراوح سعر التكلفة ما بين 220 الى 250 دولارا وان اغلاق عدد من المناجم يقلل من العروض بالسوق الدولية وبالتالي تعود دورة التوازن بين العرض والطلب وهذا هو الاساس في تحديد سعر الاونصة. واضاف ان من يضار بانخفاض المعدن هم المضاربون واغلب تجار الذهب في الامارات لا ينتمون الى هذه الفئة اما سعيد من مجوهرات سعيد فقد ذكر ان الحديث عن انتعاش بالطلب المحلي سابق لاوانه لان السوق يحتوي على عنصري البائع والمشتري و90% من الذهب المصنع يذهب للزينة واعتقد ان الانخفاض بالسعر والتذبذب من يوم الى يوم كل هذا سيحجب شريحة من المتعاملين خاصة الذين يرغبون في البيع. وكان سعر الاغلاق للاونصة قد وصل امس الى 274.20 دولارا اي 1009 دراهم مقابل 1036 درهما يوم الخميس الماضي اي بانخفاض 37 درهما للاونصة الواحدة. كتب - مصطفى عويضة