شهد الاسبوع الماضي العديد من المفاجآت أهمها قفزات سريعة في الأسعار أعقبت أخبار غير مؤكدة عن هيكلة قريبة لرأسمال أو مشاريع تدر عوائد وفيرة وأخذت تلك الأخبار أهميتها من أخبار اعمار المؤكدة التي أدت إلى رفع سعر سهمها الاسبوع السابق إلى 150درهما للسهم ليتصدر بجدارة أداء السوق ويؤثر بشكل مباشر على أسعار أسهم الشركات الأخرى خصوصا تلك التي تمتلك جزءا من أسهم اعمار أو التي ستحصل على عقود تنفيذ جزء من . طريقة غير مألوفة وقال زهير الكسواني مدير مركز الشرهان للأسهم والسندات ان سهم اعمار قاد بقية الأسهم صعودا حتى بداية الاسبوع مسجلا سعر الذروة المذكور, بعدها توفرت بعض العروض منها ما هو حقيقي والآخر وهمي للتأثير عليه بالانخفاض مما أدى إلى تحويل سعر الأسهم إلى الانخفاض السريع حتى لامس 100 درهم للسهم لينتعش الطلب عليه مرة أخرى ويبدأ الصعود حتى سجل 125 درهما في نهاية الاسبوع, وما زال السعر متوازن عند السعر المذكور. أما معظم الأسهم الحديثة فقد ارتفعت أسعارها بطريقة غير مألوفة خرجت عن أدائها الاقتصادي الحالي والمستقبلي, إذ صعد سهم دبي للاستثمار من 31 إلى 62 درهما بزيادة نسبتها 100% ثم عاود الانخفاض ليصل إلى 50 درهما في نهاية الاسبوع بمحصلة زيادة مقدارها 19 درهما وبنسبة 61% ولا يوجد سبب رئيسي سوى زيادة حدة المضاربة. وتركز التداول على سهم بنك الخليج الأول بعد أخبار عن زيادة رأسماله فقد ارتفع من 13 درهما إلى 33 درهما بزيادة 20 درهما وبنسبة 154% وعاود الانخفاض بمقدار 10 دراهم إلى 23 درهما بمحصلة زيادة مقدارها 10 دراهم ونسبة 77%, والسعر المذكور هو سعر آخر تداول. أما سهم تبريد فقد قفز من 31 درهما إلى 55 درهما بزيادة نسبتها 77% ثم عاود الانخفاض إلى 40 درهما بمحصلة ارتفاع مقدارها 9 دراهم ونسبة 29% ويعود السبب إلى احتمال تنفيذ الشركة لمشاريع التبريد لدى اعمار. وقفز سهم الواحة بمقدار 30 درهما وبنسبة 46% مسجلا 95 درهما وهو سعر آخر تداول وعرض بنفس السعر. وتم تداول الاتحاد العقارية بسعر 70 درهما ثم عاود وانخفض إلى 65 درهما بمحصلة زيادة مقدارها 18 درهما وبنسبة 38%. وصعد المصرف الإسلامي 25 درهما وبنسبة 33% إلى 95 درهما وهو سعر آخر تداول. وتم تداول سهم السفن في وسط الاسبوع بسعر 58 درهما ثم عاود وارتفع إلى 65 درهما بزيادة مقدارها 12 درهما وبنسبة 22% وعرض بسعر 75 درهما. وتم تداول سهم شعاع بأسعار دارت بين 6 إلى 7.5 دراهم بارتفاع بنسبة 100% وفي نهاية الاسبوع عرض بالسعر المذكور, وسجل سهم الوثبة زيادات عالية إذ ارتفع من 8.5 إلى 17 درهما بزيادة 100%, ثم انخفض إلى 15 درهما بمحصلة زيادة مقدارها 6.5 دراهم وبنسبة 77%, أما باقي الأسهم فكانت زياداتها معقولة إذ تم تداول الشارقة الوطني بسعر 36 درهما وسهم الامارات الدولي بسعر 65 درهما بزيادة درهم واحد لكل منهما. وتم تداول دبي الاسلامي بسعر 170 درهما بزيادة 5 دراهم وسهم الفنادق بسعر 250 درهما ثم طلب بسعر 55 درهما بزيادة 20 درهما وبنسبة 8.5%, وتم تداول سهم الخزنة بسعر 300 درهم بزيادة 25 درهما وبنسبة 9%, وطلب سهم أم القيوين بسعر 410 دراهم, والفجيرة الوطني بسعر 550 درهما بزيادة 10 دراهم لكل منهما, وطلب سهم اتصالات بسعر 1770 درهما بزيادة 70 درهما, وعرض بسعر 1800 درهم, وطلب سهم الجرافات بسعر 760 درهما وعرض بسعر 800 درهم وطلب سهم المواد الغذائية بسعر 62 درهما بارتفاع درهمين, والامارات للتأمين بسعر 1150 درهما بارتفاع 50 درهما وتراجع طلب سهم الاتحاد الوطني 50 درهما إلى 1150 درهما وذلك بسبب وقف التداول عليه. عروض كثيفة وذكر محمد أبو قلبين مدير مركز دار التوظيف للوساطة المالية ان حركة التعاملات في سوق الأسهم المحلية انتعشت بعد هبوط في الأسعار وكثافة شديدة في عروض البيع لمدة يومين مضت مما أدى إلى جمود حركة التداولات ولا سيما على الأسهم الحديثة بالذات والذي أدى بدوره إلى هبوط أسعارها حيث ان أغلب الذين عرضوا أسهمهم للبيع هم من المستثمرين الجدد في السوق والذين ليس لديهم الدراية الكافية في الاستثمار وبمجرد نزول سعر معين يتهافتون على عرض ما لديهم للبيع تخوفا من تعرضهم للخسارة الفادحة وهذه العروض الكثيفة تساعد دائما في الهبوط السريع لأسعار الأسهم وفور حصول هذه العروض في السوق يبادر كبار المستثمرين لامتصاصها من السوق وشرائها بالسرعة الممكنة حفاظا على أسعار الكميات الكبيرة التي بحوزتهم علما بأن السوق ما زالت تتمتع بمتانة قوية جدا وارتفاع في السيولة الموجودة لدى المستثمرين من جميع فئاتهم مما سوف يساعد السوق على المحافظة على أسعار الأسهم التي وصلت إلى أسعار قياسية وأن أبرز حدث حصل في السوق كان من قبل شركة الاتحاد العقارية التي فاجئت المستثمرين ومساهميها في الاعلان عن اجتماع جمعية عمومية غير عادية بتاريخ 20/9/1998 وايقاف عملية تحويل الأسهم اعتبارا من تاريخ 29/8/1998 ويعني ذلك ان الشركة بصدد زيادة رأس المال عن طريق اكتتاب خاص بالمساهمين وقد أدى ذلك إلى ارتفاع سعر السهم من 60 إلى 75 درهما طلب شراء ولم تتوفر عروض بيع وكذلك فقد شهدت السوق عدة تداولات على سهم اعمار الذي اشتد الطلب عليه بشكل قوي مما ساعد في ارتفاع سعره من 110 دراهم إلى 130 درهما تداول ولا تزال طلبات متوسطة الحجم تطلب في السوق علما ان سوق الأسهم المحلية لا توجد بها قوة شراء تتجاوز الخمسة ملايين درهم مع انها كانت تتجاوز في الأسابيع الماضية العشرين مليون درهم وكذلك شهدت السوق عدة تداولات على مصرف أبوظبي الإسلامي وبأسعار دارت بين 90 إلى 95 درهما وتم تداول كمية تجارية على سهم تبريد بسعر 38 درهما وعقدت عدة صفقات على سهم دبي للاستثمار عند سعر 50 درهما بانخفاض 5 دراهم عن سعره المعلن وتم تداول سهم الواحة العالمية للتأجير وبأسعار بلغ متوسطها 93 درهما ولمع سهم شركة شعاع وشهدت السوق عقد صفقات بكثافة على السهم وبلغ آخر سعر تعامل له 7.75 دراهم وقد تم ايقاف التعامل بهذا السهم في سوق الكويت المالية كونه مدرج في السوق نظرا للارتفاع الشديد في أسعاره في الامارات من شدة المضاربة عليه والذي كان يتداول قبل أسبوعين بسعر 3 دراهم وأيضا فقد تم تداول سهم اتصالات بسعر 1785 درهما بزيادة 60 درهما عن سعره المعلن ولكمية تجارية وبدأت الطلبات تشتد على أسهم البنوك والتي كان أبرزها طلب أسهم بنك الشارقة الوطني الذي ارتفع سعره إلى 38 درهما وكذلك طلب سهم بنك الامارات الدولي بسعر 65 درهما. نشاط جيد وقال أحمد موسى أحمد مدير المركز الدولي للأسهم والسندات ان سوق الأسهم المحلية شهدت نشاطا جيدا رغم تراجع أسعار الأسهم حديثة التأسيس الا انه بدأ الانتعاش على الأسهم القيادية فقد بدأ الطلب على سهم اتصالات القيادي الذي طلب بسعر 1790 درهما وتم تداوله بسعر 1800 درهم, ولا يزال يطلب عند هذا السعر, دون توفر عروض على هذا السهم, أما سهم الجرافات فقد طلب بسعر 770 درهما, ولم تتوفر عليه عروض, كما تألق في قطاع البنوك بنك الامارات الدولي الذي اشتد عليه الطلب عند سعر 67 درهما ولم تتم عليه تداولات, أما بنك أبوظبي الوطني فقد توفرت عليه عروض عند سعر 1000 درهم, كما تم تداول بنك الاتحاد الوطني بسعر 1200 درهم, كما عرض بنك أبوظبي التجاري بسعر 1000 درهم, أما قطاع التأمين فقد طلب سهم الامارات للتأمين بسعر 1150 درهما, وطلب سهم العين الأهلية للتأمين بسعر 1550 درهما, كما طلب سهم الاتحاد للتأمين بسعر 20 درهما, وطلب سهم عمان للتأمين بسعر 1200 درهم, أما الأسهم حديثة التأسيس فقد شهدت عروضا كثيرة على مختلف الاسهم أدت إلى تراجع في أسعارها فقد عرض سهم اعمار بسعر 100ــ120 درهما انتعش قليلا ليطلب بـ130 درهما ثم تراجع إلى 120 درهما, أما سهم الواحة العالمية فلم تتوفر عليه طلبات, أما سهم مصرف أبوظبي الإسلامي فقد طلب بسعر 95 درهما مع ظهور تحسن في الطلب عليه, أما سهم أبوظبي لصناعة السفن فقد تم تداوله بسعر 60ــ65 درهما, كما تم تداول أسهم الاتحاد العقارية بسعر 75 درهما. تداول الأسهم وذكر عبدالرحيم السفاريتي مدير مركز الوثبة ان سوق الأسهم المحلية ما زالت تشهد نشاطا متميزا مصطحبا بارتفاع قياسي بأسعار الأسهم وتذبذبت أسعار معظم أسهم الشركات الحديثة على رأسها سهم شركة اعمار العقارية الذي تم تداوله خلال الاسبوع بأسعار تراوحت بين 100ــ160 درهما ليستقر سعره في نهاية الاسبوع عند سعر 125 درهما. في قطاع البنوك تم تداول سهم بنك الاتحاد الوطني بسعر 1150 درهما وسهم بنك دبي الإسلامي بسعر 170 درهما وتم تداول سهم بنك الشارقة الوطني بسعر 36 درهما وتم تداول سهم البنك العربي المتحد بسعر 580 درهما وسهم بنك الامارات الدولي بسعر 65 درهما وتم تداول سهم بنك أبوظبي التجاري بسعر 180 درهما وطلب سهم بنك دبي الوطني بسعر 1100 درهم وتم تداول سهم بنك الخليج الأول بسعر تراوح بين 24ــ27 درهما. أما بالنسبة للأسهم حديثة التأسيس تم تداول سهم مصرف أبوظبي الإسلامي بسعر 100 درهم وتم تداول سهم شركة الواحة بسعر 90 درهما وتم تداول شركة تبريد بسعر 45 درهما وطلب سهم شركة مناسك بسعر 45 درهما دون توفر عروض عليه وتم تداول سهم شركة الاتحاد للتأمين بسعر 20 درهما للكميات التجارية. بالنسبة لقطاعي الخدمات والتأمين طلب سهم شركة اتصالات بسعر 1720 درهما للكميات التجارية وتم تداول سهم شركة الجرافات بسعر 730 درهما وارتفع سعر سهم شركة السفن ليتم تداول السهم بسعر 63 درهما وانخفض سعر سهم دبي للاستثمار ليتم تداول السهم في نهاية الاسبوع بسعر 55 درهما. وذكر عبدالرحيم الفهيم مدير عام مركز الهامور للأسهم والسندات في أبوظبي ان سوق الأسهم المحلية شهدت خلال تعاملات الاسبوع الماضي مستويات مختلفة من التداول حيث كان متوسطا في بداية الاسبوع ثم ركود تام وعروض بيع ضخمة في وسط الاسبوع فانتعاش تدريجي في نهاية التداولات يوم الخميس وقال الفهيم ان سهم اعمار شهد تحولا غريبا حيث تراجع سعره من 155 درهما إلى 95 درهما منذ بداية الاسبوع وحتى يوم الأربعاء حيث قفز مرة أخرى إلى 130 درهما في نهاية الاسبوع وأشار الفهيم ان الركود الذي ساد تعاملات الاسبوع الماضي كان طبيعيا حيث غالبا ما تلجأ المحافظ الاستثمارية الكبيرة إلى الاحجام عن عمليات الشراء في الاسبوع الأخير من كل شهر من أجل تقييم الأداء واعادة ترتيب الأوراق وتحديد الاختيارات الجديدة من الأسهم وتوقف هذه المحافظ عن الشراء يؤدي إلى ركود في التعاملات وبالتالي اندفاع صغار المستثمرين نحو بيع ما لديهم من أسهم تخوفا من حدوث المزيد من التراجع في الأسعار وغالبا ما يستغل كبار المستثمرين هذا الوضع ويستفيدون من التراجع الكبير في الأسعار ويبدأون بجمع هذه الأسهم توقعا لارتفاع جديد. وبالنسبة لتعاملات الاسبوع فقد أشار مدير عام مركز الهامور للأسهم إلى ان قطاع الخدمات كان له النصيب الأوفر من التعامل رغم الركود الذي شهده الاسبوع وكانت الحركة أشبه بلعبة (الكراسي الموسيقية) حيث تراجع سعر سهم اعمار من 155 درهما الى 95 درهما حتى اصبح سعره مغريا للمحافظ الاستثمارية وكبار المستثمرين الذين انتفضوا من فترة القيلولة والراحة واندفعوا لشراء اسهم الشركة ليتم تداول سهم (اعمار) في نهاية الاسبوع بسعر 130 درهما فيما كانت عروض البيع 140 درهما ولوحظ تألق سهم (السفن) الذي تم تداوله عند سعر 58 درهما ولم تتوفر عروض وتم تداول سهم (الواحة) بسعر تراوح ما بين 90 درهما و95 درهما وتم تداول سهم (دبي للاستثمار) بسعر 55 درهما, وسهم (تبريد) بسعر 44 درهما وطلب سهم مناسك بسعر 40 درهما وتم التداول على سعر 43 درهما. وقال محمد علي ياسين مدير عام مركز الامارات التجاري ان الاية انعكست من حيث الاسعار في سوق الاسهم لهذا الاسبوع, فلقد كان حجم التداولات هائلا وبأسعار خيالية من حيث الارتفاع يومي السبت والاحد, قبل ان تعود للانخفاض يومي الاثنين والثلاثاء, ومن ثم تستقر على تلك الاسعار في نهايته, ويمكن تلخيص ما حدث بأنه حركة تصحيحية للاسعار بعد الارتفاعات الجنونية التي وصلتها في عطلة نهاية الاسبوع, وهي ظاهرة غريبة وخطيرة في نفس الوقت حيث انه من المفروض ان تكون السوق مغلقة في ذلك الوقت. فمثلا كان سعر سهم شركة اعمار العقارية 125 درهما وسعر بنك الخليج الاول 13.50 درهما يوم الخميس بعد الظهر عند الاقفال, ولكن عند افتتاح السوق يوم السبت صباحا كان قد وصل سعر السهمين الى 150 درهما و22 درهما على التوالي, وقد تكررت تلك الظاهرة خلال الاسابيع السابقة مما يعني انه في حال استمرارها اصبحت هناك سوق مستقلة في عطلة نهاية الاسبوع (يمكن تسميتها بالسوق السوداء) تضم مضاربين يتلاعبون بالسوق في ظل غياب الوسطاء الرسميين والمرخصين وكبار المستثمرين والمؤسسات المصرفية الحكومية الذين يمكن ان يحدوا من مثل تلك الارتفاعات المجنونة في فترة لا تزيد على 30 ساعة. ومثل هذه الظاهرة يمكن ان تضر بالسوق والمستثمرين بشكل كبير, حيث ان الارتفاعات الكبيرة وبفترة قصيرة تشهد وراءها انخفاضا كبيرا وسريعا بعد فتح السوق يوم السبت, وتعود الاسعار الى مستواها المعقول. واضاف مدير عام مركز الامارات التجاري ان قطاع الخدمات كان اكثر القطاعات تداولا وانخفاضا في اسعار اسهمه هذا الاسبوع, مع تفاوت اسعار اسهمه بشكل كبير بين بداية الاسبوع ونهايته, فلقد تداول سهم شركة اعمار العقارية اول الاسبوع بسعر 155 درهما, قبل ان ينخفض الى 95 درهما يوم الثلاثاء مساء (انخفاض قدره 39%) قبل ان يعود الطلب بقوة عليه ويستقر في نهاية الاسبوع على 125 درهما, وهو السعر الطبيعي والمعقول له لو تذكرنا انه كان قد وصل الى هذا السعر عند اقفال السوق يوم الخميس الماضي, مما يؤكد نظرية المضاربات غير الطبيعية في عطلة نهاية الاسبوع وأثرها السيئ, كما تداول سهم شركة الواحة العالمية للتأجير بسعر 105 دراهم في بداية الاسبوع قبل ان ينخفض سعرها ليصل 90 درهما في نهايته أي 14% وانخفض سهم شركة دبي للاستثمار من 60 درهما الى 50 درهما بانخفاض قدره 17%.