اعلنت شركة جيه راي ماكدرموت وهي اكبر شركة مقاولات بحرية في العالم تخدم صناعة النفط والغاز من خلال فرعها في جبل على بدبي عن الطريقة التي ادارت بها مشروع عام 2000(مشكلة الالفية الجديدة)والذي يعد من المشروعات الكبيرة للشركة وساهم فيه عشرون موقعا في جميع انحاء العالم وذلك باستعمال منتجات لوتس . وقال بيتر جاميسون مدير تقنية المعلومات في الشركة خلال مؤتمر صحافي عقد امس بفندق هوليداي ان كراون بلازا في دبي ان مشكلة عام 2000 الخاصة بتقنية المعلومات شغلت الكثير من الناس لان كل مؤسسة سوف تتأثر تقريبا اذا لم تواجهها وتجد الحلول لها لذلك كانت شركتنا من اكثر الشركات استعدادا للتعامل معها خاصة وان الايام تمر ونقترب حثيثا من الالفية المقبلة. ولذلك قررت جيه راي ماكدرموت ان تركز عمليتها العالمية لعام 2000 في موقع واحد في جبل علي مشيرا الى ان هناك امرين جعلا الادارة العليا تقتنع ان مقر الشركة في دبي هو المكان المناسب للقيام بهذا المشروع الاول يتمثل ان الفريق العامل بدبي يتمتع بالخبرة الكافية كما اننا قدمنا عرضا من شأنه ان يوفر للشركة مبلغ ثلاثة ملايين دولار من التكلفة التقديرية النهائية لحل مشكلة علة القرن في الولايات المتحدة. وقام بتنفيذ مشروع عام 2000 لشركة جيه راي فريق مركزي يعمل نيابة عن مكاتب ومنشآت تصنيع وقواعد خدمات بحرية تنتشر في 20 موقعا عبر اربع قارات وكان الفريق مسؤولا عن جمع رموز المصادر وبيانات التطبيقات والوثائق اللازمة لكل التطبيقات التي طورت خصيصا لكل موقع وتحديد الرموز الخاصة بها عند الضرورة ثم اعادة اختبارها قبل اعادة توزيع التطبيقات التي تتماشى مع متطلبات عام 2000 على المواقع التي تملكها. واضاف ان المهمة الرئيسية الاخرى للفريق تتمثل في تحديد وضع التوافق للالاف من برامج واجهزة الكمبيوتر التجارية والمتوفرة في المخازن. واشار الى ان احد المهام المبدئية الرئيسية ايجاد طريقة لنقل كل البيانات من 20 جهة الى جبل علي ثم تأكيد عملية التوافق الى هذه المواقع من جديد. من ناحيته قال آلان مين مدير مشروع عام 2000 لدى جيه راي ماكدرموت لقد قررنا بسرعة ان شبكة انترنت لدى الشركة ستكون الوسيلة المثالية لهذه المهمة وكان برنامج لوتس دومينو الحل المثالي للمشروع. وقال انه في هذا الاطار تم تطوير ونشر كل اجراءات المشروع, تقرير الوضع, الجداول, الميزانيات والمشاكل المطلوب حلها على قواعد بيانات منسوخة, وقد كان هذا الحل الفوري والسريع يعني انه على الرغم من القيود المفروضة من انخفاض عرض موجة الشبكة فان عددا كبيرا من الاشخاص كانت لديهم القدرة على الاطلاع المستمر على المعلومات طوال مدة المشروع. واضاف لقد جاء برنامج دومينو بمزاياه في هذا المجال لانه كان من الصعب جدا من الامور المضيعة للوقت ان تنجز هذه المهمة اذا كنا استعملنا البريد الالكتروني او النشر العادي على شبكة الانترنت فقط. واكد ان اجراءات النسخ لبرنامج دومينو كانت لها فعالياتها في اختيار مستندات المصادر وتحويلها الى جبل علي وفحصها تمهيدا لاجراء تحليل لها من قبل المجموعة المركزية وقام فريق عام 2000 في ماكدرموت بتطوير نظام موحد لاستمرارية العمل على دومينو لبلوغ هذه الغاية وقام بعمل اجراءات كبيرة لعملية اعادة معالجة الرموز فيما قام في الوقت نفسه بتوفير معلومات الوضع لجميع الاطراف المعنية. واشار الى بعض الارقام التي تساهم في القاء الضوء على حجم مشروع عام 2000 بالنسبة للشركة وقال ان الامر تطلب 42 سنة عمل لاعادة تجهيز التطبيقات وكان التقدير المبدئي لتكاليف استكمال المشروع عشرة ملايين دولار, وتم تشغيل ما مجموعه 550 تطبيقا طورت خصيصا او جاهزة على منصات كاملة من انظمة الكمبيوتر المتكاملة والانظمة المتوسطة الحجم واجهزة الكمبيوتر الشخصي. واكد ان برنامج دومينو كان حاسما في اجراء البحوث ونشر معلومات التوافق عن منتجات برامج واجهزة الكمبيوتر المشتراة وتم اعداد قوائم المخزون من جديد على قواعد وبيانات منسوخة واجريت الابحاث من قبل فريق متخصص مكون من اعضاء عاملين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وجبل علي وقد ساعدت قوائم المخزون هذه الفريق على جمع معلومات التوافق تصحيحات البرامج وتعديلات الاعمال والاهم من ذلك بيانات الوضع التي تمكن المستعملين من الحصول على معلومات وافية عن احد المنتجات ا و جهة الصنع لها ويتم حاليا تحويل هذه المستندات الى قواعد المعرفة التي يمكن للمستعملين الاطلاع من برنامج عميل دومينو او من مستعرض شبكة الويب لضمان سرعة تحديد تأثير مشكلة عام 2000 على البرامج والاجهزة التي يستعملونها. كما طلب من الاستشاريين والمقاولين الذين يعملون في المشروع ايضا اعتماد برنامج دومينو باعتباره المعيار الاساسي لهم لادارة الوثائق. وردا على سؤال قال بيتر جاميسون ان التحدي الكبير الذي يواجه الشركات التي تشرع في تنفيذ مشروع عام 2000 ايجاد حل لعلة القرن) لا يتمثل في حل المشكلة اذ انه من المحتم ان ينفذ بل القيام بذلك بشكل اقتصادي من حيث التكلفة. ولذلك فقد تم نقل المشروع برمته من الولايات المتحدة الى فرعها بجبل علي حيث ان ذلك اوفر اقتصاديا وعن طريق اتمتة الكثير من المهام بقدر الامكان فقد وفرنا اكثر من ثلاثة ملايين دولار وقد ساهم استخدامنا برنامج لوتس دومينو بما لا يقل عن 500 الف دولار من هذه الوفورات. كتب - مصطفى عويضة
