تشارك 100شركة بالمعرض العربي الدولي في تركمانستان في الفترة من 7الى 10اكتوبر المقبل, والذي سيقام بمركز صابرواد بالعاصمة التركمانستانية عشق اباد على مساحة 2000متر مربع . وأعلنت شركة (دايريكت كونتاكت) المنظمة للمعرض ان اختيار تركمانستان لهذا المعرض جاء انطلاقا من كونها البوابة الرئيسية لأسواق دول الكومنولث المستقلة, علاوة على انها دولة تمتلك العديد من المصادر الطبيعية, ومعظمها لم يتم استغلالها الى الآن. ودفعت تلك الموارد العديد من الشركات العالمية لافتتاح مكاتب لها في عشق أباد وعدد كبير منها مازال حاليا في مرحلة التشييد والاعداد. وأوضحت الشركة المنظمة ان المعرض يقام بالتعاون مع حكومة تركمانستان وسيفتتحه رئيسها صابر واد فيازوف, كما تدعم الحدث دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي, وغرفة التجارة والصناعة في تركمانستان. فرص للاشتراك وأشارت الشركة الى ان المعرض مازال يضم مساحات لتلبية احتياجات العارضين للحصول على فرصة لدخول أسواق الكومنولث وفتح قنوات تجارية جديدة, خاصة ان الحدث سيسهم في زيادة فرص التصدير واعادة التصدير والاستيراد بين الامارات وتركمانستان. وذكر مسؤولو الشركة في مؤتمر صحفي أمس بفندق رمادا كونتيننتال ان تركمانستان اكتسبت موقعها التجاري منذ زمن طويل, وازداد ذلك مع استقلالها عن الاتحاد السوفييتي السابق عام ,1991 كما انها نقطة انطلاق لاعادة تصدير البضائع للدول المجاورة لها بآسيا الوسطى خاصة أوزبكستان وكازاخستان وطاجيكستان وكرجيستان. ومن هنا رأت حكومة تركمانستان تنظيم احداث ترويجية دولية وعلى رأسها المعارض. 2 مليار صادرات وأكدت الشركة على ان اقتصاد تركمانستان يحمل العديد من الآفاق المستقبلية, خاصة انها رابع أكبر دولة في العالم باحتياطي الغاز وثامن أكبر دولة بالعالم في البترول وعاشر أكبر دولة منتجة للقطن وثالث أكبر دولة لديها احتياطي من الكبريت. وتقوم بتصدير الغاز الطبيعي والقطن والمنسوجات والبتروكيماويات وذلك بما قيمته مليارا دولار, وتستورد مواد وبضائع قيمتها مليار دولار مثل مواد البناء والمعدات الزراعية وقطع غيار السيارات وأجهزة الكمبيوتر والأدوات الصحية ومعدات حقول البترول والأثاث والمعدات الالكترونية والمنسوجات. دعم الدائرة وقال عبدالرحيم عبدالله مدير أول العمليات الخارجية بدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ان الدائرة كهيئة حكومية حريصة على دعم كافة جهود الشركات الخاصة التي تقيم وتنظم معارض لدعم أعمال الشركات الاماراتية. ونأمل ان يسهم هذا المعرض في تنشيط الحركة التجارية بين الامارات ودول الكومنولث, واجراء اتصالات عالية المستوى بين قطاع الأعمال والمؤسسات المسؤولة في تلك الدول. وأضاف ان خطة الدائرة تتمثل في دعم هذا المعرض, حيث ستشارك بوفد رسمي يعمل على توزيع المطبوعات عن دبي وموقعها الاقليمي, كما سيعمل الوفد على فتح قنوات اتصال دائمة بين الشركات المشاركة في المعرض والجهات الحكومية في تركمانستان, حيث سيتم تنظيم اجتماعات مع مسؤولي غرف التجارة ووزارات الاقتصاد والتجارة والسياحة والصناعة, بهدف تبادل الافكار والمعلومات عن احتياجات هذه السوق حاليا ومستقبلا. وأكد انه هنا يبرز أهمية وجود خط طيران بين دبي وتركمانستان, اضافة للخط القائم حاليا في أبوظبي. كما استبعد ان يكون هناك تعارض بين هذا المعرض ومعرض (اكسبو الامارات) في باكو الشهر المقبل, حيث ان كلا من المعرضين يشهدان سوقا مختلفة تماما. كتب - محمود الحضري