ينظم مركز اكسبو الشارقة خلال الفترة من 14 وحتى 18 اكتوبر المقبل المعرض العالمي الرابع للسيارات تحت رعاية غرفة تجارة وصناعة الشارقة واتحاد الامارات لرياضة السيارات والدراجات النارية و تتم خلاله ازاحة الستار عن موديلات العام الجديد . واشار محمد بن دخين مدير مبيعات المعارض بمركز اكسبو الى ان معرض هذا العام يعد اكبر معرض للسيارات في الدولة ويجذب العديد من المشاركات المحلية والدولية في مجال السيارات المتنوعة والدراجات النارية بالاضافة الى قطع غيار واكسسوارات وزينة السيارات والاطارات والبطاريات والزيوت والشحوم واصباغ السيارات وخدمات التمويل والتامين وتأجير السيارات. واكد بن دخين ان معظم وكالات السيارات في الدولة تحرص على الاشتراك في هذا المعرض والذي يعد مناسبة جيدة لطرح الموديلات الجديدة والالتقاء مع الزوار للتعرف عن قرب على احدث ما توصلت اليه صناعة السيارات. كما يجذب المعرض عددا من المشاركات الدولية في مجال قطع غيار واكسسوارات السيارات من سنغافورة وايران والمملكة المتحدة والكويت ولبنان وماليزيا وبلجيكا والولايات المتحدة الامريكيه والسعودية والهند وغيرها. وسيشهد المعرض عدة فعاليات وانشطة مصاحبة منها عرض للسيارات الكلاسيكية القديمة وسباقات مهارات القيادة والتي سيسمح للجمهور للاشتراك بها لاول مرة على مستوى الدولة. واوضح بن دخين ان اهمية اقامة هذا المعرض تنبع من استمرار تزايد الطلب على السيارات في الدولة وهو من بين اعلى المستويات في العالم فقد زادت نسبة استيراد السيارات 19% عام 1996 اي ما يعادل 63 الفا و800 سيارة مقارنة بالعام 1995 والتي بلغت 50 الفا و 918 سيارة كما تحتل دولة الامارات ما نسبته 77 من اجمالي حجم تجارة اعادة التصدير للسيارات واكسسواراتها بين دول الخليج العربية. وتأتي دولة الامارات في مقدمة الدول امتلاكا للسيارات حيث زاد عدد السيارات من 350 الف سيارة عام 1995 الى 575 الف سيارة عام 1997 بمعدل امتلاك 22 سيارة لكل مائة شخص وهي نسبة عالية مع الاخذ بعين الاعتبار ارتفاع مستوى الدخل الفردي وان عددا كبيرا من السكان هم في سن الحصول على رخصة قيادة الامر الذي يؤدي الى ازدياد التوقعات في استيعاب السوق المحلي لمزيد من السيارت. واكد بن دخين ان سوق السيارات في الامارات من الاسواق الواعدة في المستقبل وهذا ما يؤكد لجوء عدد من كبار مصنعي السيارات في العالم الى تأسيس مكاتب اقليمية ومراكز تدريب وصيانة وخدمة لهم في المنطقة ليكونوا قريبين من الاسواق الخليجية بشكل عام. وعلى مستوى سوق قطع الغيار فقد قدر حجم السوق في الدولة بنحو مليار دولار سنويا يتم اعادة تصدير ما يقرب 80 منها الى اسواق مجاورة مثل جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق واوروبا الشرقية وافريقيا وغيرها. وقد شجعت التسهيلات والحريات التجارية التي تقدمها الامارات العديد من تجارقطع الغيار في الاسواق المجاورة لدخول اسواق الامارات لمحاولة فتح اسواق جديدة في مجال الاستيراد مثل الاسواق التايوانية والصينية والكورية والروسية وغيرها.