أعلنت الكويت امس انها ستخفض انتاج النفط في سبتمبر بمقدار 60 الف برميل يوميا ليصل انتاجها الى المستوى الذي تعهدت به وهو 98.1 مليون برميل يوميا . وأضافت مؤسسة البترول الكويتية في بيان انها ستبحث اجراء خفض آخر قدره 80 الف برميل يوميا في اكتوبر المقبل ليصبح الانتاج 90.1 برميل يوميا. وقال البيان ان الكويت ملتزمة تماما بتنفيذ التعهدات التي قدمتها لأوبك في يونيو الماضي. وأضاف البيان ان تخفيضات اكتوبر في حالة تنفيذها ستكون نتيجة اغلاق مصافي نفط في الكويت لإجراء أعمال صيانة في ذلك الشهر. الا ان متحدثا باسم مؤسسة البترول الكويتية قال في تصريح منفصل ان الفترة التي سيستغرقها أي خفض يطبق في اكتوبر لن ترتبط بالضرورة بفترة إغلاق مصافي التكرير. وتؤيد الكويت بشدة خفض الانتاج الذي اتفقت عليه أوبك لدعم أسعار النفط بعد تدنيها إلى اقل مستوياتها منذ عشر سنوات. ووافقت الكويت على خفض انتاجها بواقع 225 الف برميل يوميا بموجب اتفاقين مع أوبك هذا العام. وقررت الكويت إدخال هذا الخفض على انتاجها الذي قدرته مصادر مستقلة عند 205.2 مليون برميل يوميا في فبراير. ومن جهة اخرى وصف الشيخ سعود ناصر الصباح وزير النفط الكويتي أسعار البترول العالمية حالىا بأنها لابأس بها. وتوقع ان ترتفع اسعار البترول في الاسواق العالمية بعد انتهاء فصل الصيف الحالي. وقال في حديث لصحيفة (الوطن) الكويتية امس انه تم اقرار أسعار البنزين الخالي من الرصاص في بلاده وهي 40 فلسا للممتاز و50 فلسا للخصوصي, مشيرا الى ان هذه التسعيرة سيبدأ العمل بها في الاول من اكتوبر المقبل. وأوضح ان الأوضاع السياسية والاقتصادية في الكويت لا تسمح برفع أسعار البنزين ضمن أية حزمة اقتصادية, وقال انه ليس هناك أي مبرر لرفع الأسعار حيث ان اتجاه الدولة تخفيض الأسعار ولا يجوز ان نسير عكس الاتجاه. وذكر انه تم الانتهاء من اعداد مرسوم تعديل وتنظيم المجلس الاعلى للبترول في الكويت وسيكون على جدول جلسة مجلس الوزراء يوم الأحد المقبل لأقراره والمصادقة علىه. وأضاف ان تعيينات الاعضاء المنتدبين في القطاع النفطي في الكويت ستكون خلال الايام المقبلة وسيتم عرض الأسماء على رئيس مجلس الوزراء للمصادقة علىها وصدور مرسوم بخصوصها. في الوقت نفسه ذكر تقرير لوكالة الانباء الفرنسية انه بعد سنوات عديدة من العزلة, تواصل إيران سياسة الانفتاح إزاء الشركات الاجنبية التي تجتذبها الامكانات الهائلة في مجالي النفط والغاز في هذا البلد الواقع بين أهم منطقتين غنيتين بمصادر الطاقة في العالم: الخليج وبحر قزوين. وتعتبر إيران التى تمتلك 10 % من الاحتياط النفطي العالمي (93 مليار برميل) واحدة من الدول الخمس الكبرى المنتجة للخام في العالم التى تأتي المملكة العربية السعودية فى طليعتها. وفي مجال الغاز الطبيعي تعتبر إيران البلد الثاني في العالم بعد مجموعة الدول المستقلة إذ يقدر الاحتياط الذي تملكه بــ 23 الف مليار متر مكعب. وحاليا بات الهدف الرئيسي لإيران التي توفر صادراتها النفطية 85% من عائداتها من العملات الصعبة, يتركز على تطوير قدراتها الانتاجية وتحديث منشآتها المهددة بالزوال, ولذلك فهي تحتاج لرؤوس أموال دولية وخصوصا لتكنولوجيات متطورة تملكها الشركات الاجنبية الكبرى. ــ الوكالات