بإعلان شركة(إعمار)العقارية عن مشروعها العملاق (المرسى الغربي)اتسعت دائرة ردود الفعل على المستوى الاقتصادي وبأسواق الاسهم منذ اللحظة الاولى, خاصة ان المشروع جاء متميزا ومتسقا مع رؤية دبي نحو المستقبل ولدخول القرن المقبل بما يتواءم ومتطلبات هذا القرن, فالمشروع يحمل رؤية استراتيجية لمتطلبات مستقبل دبي كمركز اقليمي يستهدف استقطاب الشركات العالمية لتتخذ من الامارة نقطة انطلاق للعالم . ومن هنا جاء المشروع بدعم حكومي لا محدود وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وبأوامر من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. والبداية كانت عملاقة فتكاليف المشروع تصل الى 16 مليار درهم منها 1.3 مليار درهم للبنية التحتية والخدمات والمرافق لإجمالي المساحة البالغة 24.4 مليون قدم مربع.. ويبرهن على اهمية المشروع تقديم حكومة دبي الارض كمنحة للشركة في الوقت الذي تقدر قيمتها بنحو 9 مليارات درهم. وكان لهذا الحجم ردود فعل قوية اولها حركة غير عادية ونشطة بسوق الاسهم وطلب متزايد على سهم إعمار ليقفز ويتألق مسجلا مابين 100 و110 و120 درهما بين عرض وطلب, وتزامن هذا مع التقديرات شبه الرسمية للقيمة الدفترية للسهم والتي بلغت 130 درهما. ويكاد يكون هناك اجماع على ان سعر سهم اعمار الحالي معقول جدا في ظل هذا النشاط والمشاريع الضخمة والاصول الخاصة للشركة. وامتدت التوقعات لسهم شركة اعمار الى اكثر من ذلك حيث يتوقع البعض انه سيتألق اكثر وأكثر خلال الشهور المقبلة, ومع بداية العام المقبل ستحدث القفزة الكبرى للسهم مع ظهور مشاريع الشركة فوق سطح الارض. وردد البعض الآخر تساؤلات حول الارباح وهل سيكون هناك مايختص بهذا الموضوع قريبا, خاصة بالنسبة للمساهمين, وماهي قيمة علاوة الاصدار التي ستقرها الجمعية العمومية في اجتماعها غير العادي يوم 12 سبتمبر المقبل؟ والسؤال الآخر هل بمقدور الشركة تمويل هذا المشروع الضخم والمشرعات الاخرى؟ ام ستكون هناك مصادر تمويل أخرى؟ حقائق أولية أولا يجب ان نرصد بعض الحقائق عن شركة إعمار فعام 1999 حتما سيكون عام الانطلاقة الكبرى لمشروعاتها العملاقة (الميلنيوم) و(تلال الامارات) و(المرسى الغربي) علاوة على مقر الشركة الاداري على شاطىء خور دبي, فالاعمال التمهيدية لمعظم تلك المشروعات محل تنفيذ حاليا, ومراحل الانشاءات ستنطلق بقوة مع بداية العام المقبل. ومن الحقائق ايضا ان التقديرات تصل بحجم استثمارات شركة إعمار المعلنة حاليا لتتجاوز اكثر من 21 مليار درهم على مدى السنوات المقبلة وحتى نهاية العقد الاول من الالفية الثالثة.. كما ان اعمار اتخذت لنفسها نمطا خاصا في المشروعات التي اختارتها, لتكون بعيدة تماما عن كل نمط تقليدي. ويتضح ايضا من حقائق واقع تلك الشركة مدى الدعم الحكومي الكبير للشركة, والمتمثل في الاراضي التي منحتها اياها لمشروعاتها والتي تصل التقديرات بقيمتها لاكثر من 15 مليار درهم, وستزداد تلك القيمة مع مدها بالمرافق والخدمات, وحتما ستتضاعف مع مرور الوقت. ولاتقف الحقائق عند هذا الحد بل ستسهم في خلق حقيقة اخرى تتمثل في دعم سهم شركة إعمار بالسوق والذي يصب في نهاية الامر لصالح المساهمين دون اي تمييز بينهم, ويكفي للمقارنة ان سهم إعمار الذي تم طرحه بعشرة دراهم تصل قيمته الدفترية الان 130 درهما. وتتكاثف الحقائق أكثر بما تم الاعلان عنه عن شركة إعمار بأن مجلس الادارة يحمل في مفكرته العديد من افكار مشروعات عملاقة اخرى لاستغلال موقع دبي سياحيا, وتجاريا ولمركز ترفيه عالمي في المنطقة على المستوى العربي. العلاوة من التساؤلات المطروحة بقوة خاصة بين المساهمين سؤال يدور حول قيمة علاوة الاصدار المقرر ان تعلنها الشركة وفقا للتقييم والبحث الحالي الذي يقوم به مجلس الادارة؟ تشير بعض المعلومات والتقديرات انه في ضوء طرح الشركة لخمسين مليون سهم لزيادة رأس المال, وفي ضوء القيمة الدفترية التقديرية ستتراوح علاوة الاصدار بين 20 و25 درهما وان كان الارجح 20 درهما, وفقا لحسابات الشركة نفسها. قيمة حقيقية ومصادر قريبة من الموضوع تؤكد ان قيمة السهم الحالية ليست غير واقعية وليست هي نتاج مضاربة, بل هي بمثابة انعكاس لاوضاع الشركة الاقتصادية والاصول التي تملكها حاليا, موضحة بانه يكفي الاشارة هنا لمساحة ارض مشروع تلال الامارات البالغة 170 مليون قدم مربع وارض مشروع (المرسى الغربي) 24.4 مليون قدم مربع. اضافة الى ان شركة اعمار قامت بالفعل بشراء معدات وآلات للبدء الفعلي في تنفيذ مشروعاتها الثلاثة (المقر والملينيوم وتلال الامارات) . محمد العبار رئيس شركة إعمار اكد ان القيمة الدفترية للسهم الواحد ستصل الى 130 درهما. وهي قيمة غير مبالغ فيها ومعقولة اذا ماقورنت بوضع الشركة الراهن وسمعتها واصولها. واشار الى ان الشركة تعمل على تحقيق كل مايصب بنهاية الامر في صالح المساهمين, ويأتي مشروع (المرسى الغربي) خطوة في هذا الاتجاه والمتوقع ان يسهم مباشرة في دعم سهم الشركة. الشركة لديها مايكفي حاليا عبد العزيز الغرير عضو مجلس الادارة في إعمار يؤكد من جانبه على أن علاوة الاصدار ستتحدد في ضوء تقييم حقيقي لسهم الشركة, وسيراعى في ذلك مصالح جميع المساهمين دون تمييز. واشار الى ان البنوك ستكون احد مصادر تمويل مشاريع الشركة, وهناك اتصالات مع تلك البنوك, وان لم نتفق نهائيا مع احد حتى الان, مؤكدا على ان الاولوية ستكون للبنوك الوطنية. واستبعد اللجوء الى اي مصدر تمويل خارجي من مؤسسات دولية مالية اخرى. وقال ان الشركة في الوقت الحالي لديها مايكفي لتمويل مشاريعها في المراحل الراهنة, خاصة اذا ما نظرنا الى العائد المتوقع في بيع الاراضي في تلال الامارات او في (المرسى الغربي) . مصادر مختلفة اوضح شهاب قرقاش مدير الخدمات الاستثمارية والتطوير التجاري في بنك الامارات للاستثمارات المالية ان مشروع مدينة (المرسى الغربي) لشركة إعمار من المشروعات الضخمة, وهذه النوعية من المشروعات لايمكن لجهة واحدة القدرة على تمويلة خاصة لمشروع بهذا الحجم, وحتما سيحتاج لانواع مختلفة من التمويل, ويعتمد هذا على رؤية ادارة الشركة. واضاف شهاب ان ادارة الشركة أكدت انهم سيستخدمون عدة مصادر تمويل للمشروع سواء عن طريق زيادة رأس المال أو حصيلة بيع الاراضي ومصادر أخرى. وأكد قرقاش ان (المرسى الغربي) مشروع فيه الكفاية للبنوك الوطنية وغيرها, ولكن حتما ستكون الاولوية المطلقة للبنوك الوطنية, خصوصا ان تكاليف المشروع البالغة 16 مليار درهم بحاجة لعمليات تحويل مستمرة, وهو فرصة كبيرة لاستيعاب السوق على المدىين القصير والبعيد. ويرى شهاب قرقاش ان مدينة (المرسى الغربي) ستؤثر في المدى القصير على سهم شركة إعمار, وسيستمر السهم في الصعود لأن الناس يتعاملون عليه سعيا وراء تحقيق المكاسب. وقال ان تسجيل السهم بسعر 100 درهم حتى ظهر امس يعتبر سعرا معقولا ومتوافق مع حجم الشركة ومشروعاتها العملاقة وأصولها. أما سعيد القطامي مدير فرع بنك رأس الخيمة بدبي يؤكد ان مشروع إعمار الجديد لاشك انه نقطة انطلاق هامة بدبي ليؤكد وضعها على خارطة العالم, خصوصا ان إعمار عهدت على نفسها من اللحظة الاولى تعمير دبي بمنهج وسياسة جديدة وغير عادية. وقال ان المشروع سيفتح مجالات عديدة للاستثمار وسيخلق فرص عمل متنوعة, والذي سيصب في نهاية الامر في صالح الاقتصاد الوطني للدولة ككل. ويؤكد ان مشروع (المرسى الغربي) سيؤثر بشكل ما على سعر سهم إعمار, ولهذا فإن هذا التوسع النشط يفرض ضرورة وجود تقنين لسوق الاسهم بالدولة. اما عن وجهة نظره فيما يتعلق بالتمويل فيقول القطامي ان المسألة تحتاج لترتيب مهم وتنسيق لتحديد مصادر التمويل, خاصة انه مع مرور الوقت ستنفق الشركة الناتج عن زيادة رأس المال, وأعتقد ان هذا ليس بغائب على ادارة إعمار ذاتها, خاصة انها تضم مجموعة من المتخصصين وذوي الخبرة. جذب الاموال المهاجرة وأكد عتيق عبد الرحمن عتيق وكيل وزارة الاقتصاد والتجارة المساعد السابق للشؤون الاقتصادية ان المشروع المعماري العملاق الذي اعلنت شركة اعمار العقارية عن تنفيذه لم يكن له تأثير على سهم الشركة في السوق فحسب بل انه حدث طفره في اسهم كافة الشركات في السوق خصوصا في قطاعي الخدمات والاستثمار مما سيساهم بصورة كبيرة في انعاش الاقتصاد الوطني بشكل عام خلال المرحلة المقبلة. وقال عتيق عبد الرحمن عتيق ان هذا المشروع سيساهم في جذب مزيد من رؤوس الاموال المهاجرة الى الدولة للمشاركة في الانتعاش الذي سيصاحب اقامة المشروع الضخم وغيره من مشروعات وطنية رائدة. وأعرب عن املة في ان يكون مشروع (المرسى الغربي) بأهدافة الطموحة نموذجا يحتذى به من قبل الشركات الاخرى المساهمة في السوق بحيث تختار هذه الشركات مشروعاتها بعناية وتدرسها وتدرس السوق بعمق حتى لا يحدث تكرار لبعض الافكار والمشروعات مما يضعف السوق ويكون له آثار سلبية على القطاعات الاقتصادية بشكل عام. وأشار الى ان المشروع الجديد سيعطي مزيدا من الثقة في الاقتصاد الوطني الاماراتي ومستقبلة خصوصا على الصعيدين الاقليمي والدولي حيث ستستمر دبي ودولة الامارات بشكل عام محط أنظار كبريات الشركات العالمية في المجالات المختلفة وستسعى هذه الشركات للمشاركة في الاستثمار بالدولة مما يعزز الوضع الذي اكتسبته الامارات كمركز تجاري واستثماري أساسي ومحوري في المنطقة. دفع عجلة التنمية وقال احمد سلطان الجابر عضو المجلس الوطني الاتحادي سابقا ان المشروع الجديد الذي اعلن عنه يبرهن مجددا على السعي الدؤوب من امارة دبي ودولة الامارات بوجه عام الى دراسة واختيار الافضل دائما لاقامة مشاريع على ارض الدولة في المجالات المختلفة, مؤكدا انه آن الاوان لتتحول دولة الامارات بالاضافة لكونها دولة منتجة للنفط الى دولة صناعية وسياحية كذلك, مشيرا الى ان اقامة مثل هذه المشاريع الجديدة التي اعلن عنها من قبل امارة دبي في مجال الاسكان والسياحة ستساهم في دفع عجلة التنمية خطوات وخطوات الى الامام. وأضاف احمد سلطان الجابر انه يجب دائما ان تكون المشاريع المطروحة مدروسة بشكل واف من كافة جوانبها حتى تحقق الفوائد المرجوة. وقال ان هذا المشروع يعبر عن بعد نظر حكومة دبي والنظرة الثاقبة حيث ان عدد سكان الدولة يتزايد بشكل مستمر وهناك توسع كبير ومتسارع في الانشطة الاقتصادية مما يؤكد ان مدينة (المرسى الغربي) ستكون ناجحة حيث ستستوعب هذا التزايد وهذا التوسع الاقتصادي بالاضافة الى انها ستوفر فرصا استثمارية وفرص عمل بأعداد ضخمة وعلى مدى سنوات طويلة في المستقبل. وأكد ان المجتمع في الامارات اصبح حاليا في حاجة الى مثل هذه المدن العصرية الحديثة المتكاملة المرافق والخدمات بما يتناسب مع الوضع الذي اصبحت تحتله دولة الامارات كقوة اقتصادية لها وزنها في المنطقة. فورة ... غير مسبوقة من جانبه قال محمد علي ياسين مديرمركز الامارات التجارية انه بمجرد الاعلان عن اعتزام اعمار تنفيذ مشروع (المرسى الغربي) انتابت سوق الاسهم المحلية (فورة) غير مسبوقة في تاريخه حيث كانت التوقعات تؤكد ارتفاع سعر سهم اعمار بعد الاعلان عن المشروع الذي تواردت أنباء عنه خلال الايام الماضية ولكن نظرا لضخامة المشروع التي فاقت كل التوقعات وقوته فإن سهم اعمار ارتفع بشكل جنوني امس وأصبحت عروض بيعه نادرة للغاية على الرغم من ارتفاع سعره بنسبة تجاوزت 25% في اقل من 24 ساعة ليكسر سعره حاجز المائة درهم ويصل الى 150 درهما امس مقابل ما يتراوح بين 80 و 85 درهما يوم امس الاول وهذا ما لم يحدث لأي سهم في هذه الفترة القصيرة من تاريخ سوق الاسهم المحلية. وأضاف محمد علي ياسين ان الارتفاع في الاسعار لم يشمل سهم اعمار فقط ولكن شمل معظم اسهم الشركات لعدة اسباب اولها ان هناك عددا كبيرا من الشركات والبنوك المساهمة تساهم بحصص كبيرة في الاسهم التأسيسية لإعمار, وبالتالي فإن ارتفاع اسهم اعمار سيجعل هذه الشركات والبنوك تجني أرباحا كبيرة وتحقق نتائج ممتازة في نهاية العام لذلك فإن أرباح هذه الشركات والبنوك بدأت ترتفع مع سهم اعمار. وأشار الى ان هناك عدة بنوك وشركات كونت محافظ للاستثمار في الاسهم المحلية ومنها اسهم اعمار, وبالتالي فإن هذه المحافظ ستحقق أرباحا قياسية خلال العام الحالي نتيجة طفرة سعر أسهم اعمار, لذلك فإن هناك اقبالا علي اسهم الشركات والبنوك التي لها محافظ أسهم. مليارا درهم ارتفاع في السوق وأكد محمد علي ياسين ان ارتفاع سهم اعمار سيكون له آثار ايجابية هامة على السوق والاقتصاد المحلي بوجه خاص على المدى القصير والبعيد, مشيرا الى ان حجم اسهم اعمار حاليا وقبل رفع رأس مالها يبلغ 100 مليون سهم, وبمجرد ارتفاع السهم درهم واحد فإن معنى ذلك ان سوق الاسهم زادت قيمته 100 مليون درهم ومعنى ذلك ان الزيادة التي حدثت في سوق الاسهم امس نتيجة ارتفاع سهم اعمار بمفرده تقدر بما يزيد عن ملياري درهم في يوم واحد نظرا لأن سهم اعمار زاد امس بما يتجاوز 20 درهما. وتوقع ان تعلن العديد من الشركات في الفترة المقبلة عن رفع رأسمالها نتيجة الارباح المرتفعة التي ستجنيها من استثماراتها في سوق الاسهم العام الحالي, مما سيزيد السيولة لديها وبالتالي سترفع رأسمالها, وهذا سينعش الاقتصاد الوطني ويعود بالفائدة على كافة المستثمرين. وقال ان العديد من الشركات في قطاع الخدمات وقطاع الاستثمار شهدت امس كذلك طفرة قياسية نظرا للتوقعات بأن هذه الشركات سيكون لها فرص استثمار في مشروع (المرسى الغربي) ومن هذه الشركات شركة دبي للاستثمار وتبريد والاتحاد العقارية وغيرها من الشركات التي يمكن ان تلعب دورا في المشروع الذي ستنفذه اعمار. وتوقع محمد علي ياسين ان يصل سعر سهم اعمار في السوق حتى نهاية العام الى 200 درهم نتيجة الاعلان عن هذا المشروع, مشيرا الى ان أسعار الاسهم ومنها اعمار ستتصاعد ولن تتعرض لتذبذب أو انخفاض خلال الفترة المقبلة. خلق جو من التنافس وأكد أيمن ملاك من مركز الوثبة للاسهم والسندات بأبوظبي ان من اهم الآثار الايجابية للاعلان عن مشروع (المرسى الغربي) هو ان هذا المشروع سيخلق جوا من التنافس بين الشركات المساهمة حيث ستتسابق للاعلان عن مشاريعها في الفترة المقبلة لتثبت تواجدها في السوق مما سيقوي السوق ويحدث انتعاشا كبيرا ويزيد عدد المشروعات المنفذة في معظم القطاعات الصناعية والسياحية والتجارية والعمرانية. وأضاف أيمن ملاك ان خبر الاعلان عن مشروع (المرسى الغربي) كان كالقنبلة في سوق الاسهم حيث شهد السوق نشاطا رهيبا وارتفعت اسعار الاسهم بشكل كبير وتوقع ان يهدأ السوق تدريجيا ويستقر خلال الايام المقبلة, مؤكدا ان السوق سيستقر ولكنه لن يهبط لأن الارتفاع في الاسهم واقعي ونتيجة طلب فعلي. وأشار الى انه فيما يتعلق بالاسهم الجديدة التي ستطرح على المساهمين لرفع رأس مال الشركة فمتوقع ان تؤدي الى استقرار سهم الشركة والحد من الارتفاع المبالغ في أسعاره. وأكد ان خطوة رفع رأس المال خطوة ايجابية وسترفع من آداء (اعمار) حيث انها ستوفر لها السيولة اللازمة وتجعلها في غير حاجة الى الاقتراض من البنوك ودفع فوائد على القروض وستوفر لها حركة أكبر للاستثمار في مشاريعها المقبلة. من جهة اخرى رحبت مصادر عقارية بمشروع المرسى الغربي الذي اعلنت عنه شركة اعمار امس الاول والذي يتكلف 16 مليار درهم والذي يعد اضخم مشروع معماري بالمنطقة, واكدوا ان هذا المشروع سيعمل على تنشيط قطاعي العقارات والمقاولات واذا نشط هذان القطاعان سوف تنشط القطاعات الاخرى. تدعيم للنشاط العقاري وقال علي آل رحمة من باب الحصن للعقارات ان الاعلان عن هذا المشروع سيعيد التوازن الى السوق حيث شهدت الفترة الاخيرة ميلا لصالح سوق الاسهم على حساب العقارات. واضاف ان هذا المشروع يعتبر نقلة نوعية في المشروعات السياحية بالمنطقة وستكون لها آثار ايجابية على قطاعات السياحة والعقارات والمقاولات واذا اندفع قطار المقاولات بقوة فان القطاعات الاخرى تتحرك وتنشط. واضاف ان دبي اصبحت رائدة الافكار الجديدة على مستوى المنطقة وان ما ينفذ فيها من مشروعات يتم الاقتداء به من قبل اطراف عدة, ودليل ذلك ان احد رجال الاعمال من دولة خليجية اكد له انه سيحاول تنفيذ مشروع مماثل في وطنه اقتداء بمشروع اعمار وان كان ليس بنفس الحجم. واكد ان هذا المشروع يدعم ثقة المستثمرين في امارة دبي وستكون مشروعاتهم المستقبلية على مستوى الساحل الغربي وهذا كله يصب في صالح العقارات والاراضي. وقال ان اسهم اعمار سوف يزداد الطلب عليها خلال الفترة المقبلة حيث ثبت للمستثمرين ان مشروعات هذه الشركة من النوع العملاق فبعد مشروع الألمنيوم تعلن الشركة مفاجأة اخرى في مشروع يتكلف 16 مليار درهم. واذا كانت اعمار تتعامل في العقار ونشاطها يتركز فيه فانها اضافة جديدة لهذا القطاع ودليل صحيح على توجهات السوق الحالية حيث تتميز السوق المحلية بالعائد المجزي على الاستثمار فيها والذي يتراوح بين 8% و20% بخلاف الدول الاخرى حيث لا يزيد العائد على الاستثمار بالقطاع العقاري على 8%. وتوقع ان يصل سعر سهم اعمار ما بين 100 الى 120 درهما خلال الايام المقبلة وقد تنفد العروض. كبار المساهمين يحددون السعر اما محمود خير الله حجي مدير مركز الشارقة التجاري ذكر ان المشروع الذي اعلنت عنه اعمار يصب في صالح الاقتصاد الوطني وسيكون مردوده الايجابي فاعلا على كافة القنوات الاقتصادية وقد اتخذ بعدا مستقبليا ويؤكد نجاح شركة (اعمار) في اختيار مشروعاتها. وقال ان قطاع المقاولات سيكون له دور بارز خلال الفترة المقبلة ويتوقع ان تكون السوق نشطة على مواد البناء لان حجم الاستثمارات التي خصصت للمشروع كبير جدا ومبلغ 16 مليار درهم ليس بالمبلغ البسيط الذي يستهان به وتدوير هذا المبلغ على مدى سنوات في تنفيذ هذا المشروع يضمن للسوق نشاطا على مدى هذه السنوات ايضا. وتوقع حجي ان يصعد سهم اعمار الى حوالي 100 درهم ولكن استمرارية هذا الصعود ومدته ومداه تتوقف على العرض, وكبار المساهمين هم الذين يحددون السعر فاذا زاد عرضهم تأثر سعر السهم واذا لم ينزلوا بأسهم الى السوق فان السعر سيرتفع او يحافظ على ثباته. واضاف حجي ان الحالة الثابتة الان وجود طلبات قوية مقابل عروض قليلة ووصل سعر السهم صباح امس ما بين 90 الى 100 درهم واتفق مع آل رحمة على ان القطاع العقاري له زبونه الخاص حتى لو خطفت قطاعات اخرى الاضواء لفترة معينة. الارباح على القيمة الفعلية اما عبدالعزيز كشواني مدير مؤسسة كشواني العقارية فقال ان اي مشروع عملاق يخطف الاضواء لذلك فانا اتوقع ان يتصاعد الطلب على اسهم اعمار لفترة زمنية ثم يعاود الطلب العودة الى وضعه الطبيعي ولذلك فانا اتوقع ان يدور سعر السهم حول مائة درهم والقيمة السوقية للسهم لا تحسب عليها الارباح بل تحسب على القيمة الفعلية. واتفق مع المصادر الاخرى على ان اعمار تعتبر اضافة للقطاع العقاري تدعمه وتضيف اليه ويستفيد منها هذا القطاع في زيادة فاعليته حيث يعتبر اهم واقوى القطاعات, وانتعاشه مؤشر على انتعاش الاقتصاد. السوق العقارية ستنشط ولكنه توقع ان يعود الوضع الى طبيعته خاصة في سوق الاسهم وسيعود المستثمرون الى السوق العقاري الذي تعزز كثيرا باعلان اعمار عن مشروعها الجديد. وقال عبدالقادر محمد من مؤسسة المجد العقارية اتوقع ان تتحرك السوق العقارية خلال الفترة المقبلة لان هذا الاعلان عن مشروع الساحل الغربي من قبل اعمار معناه ان المستقبل كما هو في كل العالم لقطاع الاراضي والعقارات. وأضاف ان ذلك يعني ان المستثمرين ستزيد توجهاتهم الى السوق العقارية. ونأمل في ان يكون ذلك قريبا لان الاسهم جذبت قطاعا كبيرا خلال الصيف. وتوقع ان يرتفع سعر سهم اعمار بالسوق الى ما بين 100 الى 120 درهما نتيجة لاعلان اعمار عن مشروعها الجديد. تحقيق: محمود الحضري - عبد الفتاح منتصر - مصطفى عويضة