ارتفعت واردات الولايات المتحدة من النفط في الربع الثاني للعام الحالي علي الرغم من الجهود التاريخية التي بذلها منتجو النفط في ذلك الربع لتقليل الوفرة في المعروض العالمي من النفط . واظهرت احصاءات اولية لوزارة الطاقة الامريكية ان الاطراف الثلاثة فيما يسمي اتفاق الرياض وهي السعودية وفنزويلا والمكسيك زادت متوسط صادراتها في الربع الثاني مقارنة بالربع الاول. وكانت الدول الثلاث اتفقت في الرياض بالسعودية في مارس الماضي علي ان تقود تخفيضات في الانتاج ادت في نهاية الامر الي تعهدات من اعضاء منظمة اوبك ومنتجين من خارج المنظمة بخفض انتاج النفط في الربع الثاني بنحو مليوني برميل يوميا. وتظهر ارقام وزارة الطاقة ان المستوردات من النفط الي الولايات المتحدة اكبر سوق للنفط في العالم اذ يبلغ نصيبها خمس الاستهلاك العالمي من النفط بلغت في الربع الثاني في المتوسط اكثر من 3ر8 ملايين برميل يوميا صعودا من نحو ثمانية ملايين برميل يوميا في الربع الاول. ويشير تقرير الوزارة الي ان السعودية استعادت مكانتها بوصفها اكبر مورد للنفط الي الولايات المتحدة في يونيو وجاءت فنزويلا في المركز الرابع, وبلغت الواردات من السعودية 51ر46 مليون برميل في يونيو صعودا من 46ر39 مليون برميل في مايو بينما نزلت الواردات من فنزويلا بشدة الي 78ر39 مليون برميل في يونيو من 02ر48 مليون في مايو حينما كانت اكبر مورد للولايات المتحدة. وجاءت المكسيك في المركز الثالث اذ بلغت صادراتها الي الولايات المتحدة في يونيو 38ر41 مليون برميل نزولا من 13ر42 مليون في مايو. وشهدت كندا زيادة حادة في صادراتها من النفط الي الولايات المتحدة في يونيو, فقد استوردت واشنطن في ذلك الشهر 13ر42 مليون برميل صعودا من 246ر39 مليون برميل في مايو مما جعلها في المركز الثاني. ويشير المحللون الي ان الارقام المبدئية عرضة للتعديل وان بيانات شهر واحد ليست دليلا قاطعا علي اتجاه محدد. وارتفاع الواردات من الدول الثلاث الموقعة علي اتفاق الرياض ليس بالضرورة مؤشرا الي انها لم تف بتعهداتها بخفض الانتاج ولاسيما بالنظر الي ركود الطلب من اسيا خلال تلك الفترة. ــ رويترز