أعرب عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي عن ارتياحه لزيادة نسبة التبادل التجاري بين الامارات عبر دبي وبين ماليزيا هذا العام مقارنة بالعام السابق واكد مدير عام غرفة دبي انه يمكن الاستمرار في تحقيق هذه الزيادة نظرا لجودة المنتجات الماليزية واسعارها التنافسية مما يساهم في تسهيل عملية ترويجها في الأسواق الاستهلاكية . وأثنى المطيوعي على العلاقات الجيدة القائمة بين دولة الامارات عامة ودبي خاصة وبين ماليزيا والتي تساهم في تطويرها الزيارات المتبادلة بين المسؤولين ورجال الاعمال في البلدين, مشيرا الى الزيارة التي سيقوم بها وفد من غرفة دبي في شهر نوفمبر المقبل الى ماليزيا برئاسة حسن محمد بن الشيخ النائب الاول لرئيس غرفة تجارة وصناعة دبي والى زيارة وزيرة التجارة الماليزية لدبي على رأس وفد كبير من رجال الاعمال في شهر يونيو الماضي. جاء ذلك اثناء استقبال المطيوعي امس للقنصل العام الماليزي الجديد في دبي (عبدالوهاب عبدالله) الذي كان يشغل منصب مفوض تجاري لماليزيا في الكويت والقنصل العام المفوض التجاري السابق لمنطقة الخليج عبدالله ساني بن بحارين الذي سيغادر دبي عائدا الى ماليزيا بعد انتهاء فترة عمله في الامارات والمنطقة والتي استمرت تسع سنوات. واشاد مدير عام غرفة دبي خلال اللقاء بالجهود التي بذلها بن بحارين خلال اقامته في دبي لتوثيق العلاقات بين البلدين وزيادة حجم التبادل التجاري مؤكدا للقنصل العام الجديد استعداد الغرفة الدائم للتعاون مع القنصلية الماليزية العامة في دبي لما فيه خير البلدين. واعرب عبدالله بن بحارين في هذا اللقاء عن تقديره للجهود التي تبذلها غرفة دبي لتنمية العلاقات الاقتصادية مع مختلف الدول وما تقدمه من خدمات للوفود ورجال الاعمال الزائرين لتأسيس وتوسيع تعاملهم مع اسواق هذه المنطقة. وقال ان ماليزيا تسعى باستمرار لتكثيف تعاملها مع دولة الامارات مشيرا الى ان عددا كبيرا من الشركات سيشارك في معرض الخريف المقبل في دبي, وان وزيرة التجارة الماليزية ستزور ابوظبي في شهر اكتوبر المقبل كما يزور وفد صناعي دبي في شهر نوفمبر المقبل. وذكر القنصل العام الماليزي السابق ان ماليزيا تسعى الى اقامة معرض ماليزي في دبي في المستقبل القريب. يذكر ان واردات دولة الامارات عبر دبي من ماليزيا تشكل الجزء الاكبر من التبادل التجاري بين البلدين وقد بلغ حجم هذه الواردات 750 مليون درهم في الاشهر التسعة الاولى من العام الماضي وتركزت غالبيتها على الماكينات والآلات والاجهزة والمعدات الكهربائية والمنتجات الخشبية.