قال مسؤول اقتصادي سوري رفيع المستوى ان العلاقات الاقتصادية لدولة الامارات العربية المتحدة مع معظم الدول هي علاقات ناجحة ومميزة ومدروسة وكذلك العلاقات الاقتصادية بين سوريا والامارات التي قطعت شوطا كبيرا بتطورها وقال بأننا نطمح ان تصل الى ابعد من ذلك . وفي تصريحات لـ (البيان) قال شبلي ابو الفخر معاون وزير الاقتصاد السوري للتجارة الخارجية ان العلاقات في ظل القيادتين الحكيمتين في سوريا والامارات هي علاقات تجارية تاريخية مميزة ويسعى الطرفان الى تبني اتفاقيات مختلفة وعلى جميع المستويات من الاتفاقيات بين سوريا والامارات قال ابو الفخر بأن هناك اتفاقا تم التوقيع عليه بالاحرف الاولى واول هذه الاتفاقيات الاتفاق التجاري المتضمن: 1 ــ تشجيع الطرفين لتصدير واستيراد المنتجات الزراعية والصناعية ومنتجات الثروات الطبيعية ذات المنشأ المحلي. 2 ــ تشجيع الطرفين لنقل البضائع المتداولة بينهما بواسطة وسائط النقل العائدة لكل منهما. 3 ـ تشجيع انتقال رؤوس الاموال بين البلدين. 4 ــ تقديم كافة التسهيلات لانشاء شركات ومؤسسات مشتركة ستزاول نشاطها في مختلف الميادين الاقتصادية. 5 ــ بالاضافة الى اشتراك الطرفين في المعارض والاسواق الدولية التي تقام لدى الطرفين وعلى مختلف الصعد. وحول تساؤلنا عن الجهود التي تبذل للتصديق على هذا الاتفاق قال ابو الفخر هناك اتصالات شتى لاستكمال التصديق بشكله النهائي واعتقد بأن ذلك سيتم في وقت قريب. وتساءلت (البيان) عن اتفاق تشجيع الاستثمار بين سوريا والامارات والى اي مدى تطور هذا الاتفاق فأكد معاون الاقتصاد السوري للتجارة الخارجية انه تم التوقيع في دمشق على اتفاق لتشجيع وحماية وضمان الاستثمار بتاريخ 26/8/1997 وذلك لدعم وتطوير المناخ الملائم للاستثمار والذي يمكن في ظله ان تنتقل الموارد الاقتصادية والمالية بين الدولتين لخدمة التكامل الاقتصادي العربي. وقد تضمن هذا الاتفاق احكاما من شأنها خلق الظروف المشجعة للمزيد من التعاون الاقتصادي بين البلدين وعلى وجه الخصوص تشجيع الاستثمارات بينهما بما يعزز العلاقات الاقتصادية وانمائها في كلا البلدين. وردا على سؤال حول منع اتفاق منح الازدواج الضريبي اجاب الفخر ان هذا الاتفاق سيتم قريبا كون الاتصالات جارية لتوقيعه بين البلدين مما يشجع على زيادة التبادل التجاري وينشطه بمنع الازدواج الضريبي وعن حجم المبادلات التجارية بين البلدين تحدث ابو الفخر بالارقام قائلا: ان سوريا صدرت للامارات عام 1994 بما قيمته 2399.127.000 ليرة سورية وعام 1995 بقيمة 574.265.000 ليرة وعام 1996 475.328.000 ليرات وعام 1997 509.459.000 ليرات واستوردت عام 1994 بقيمة 150.284.000 ليرة وعام 1995 بقيمة 228.814.000 ليرة وعام 1996 بقيمة 209.941.000 ليرات وعام 1997 ما قيمته 280.322.000 ليرة. وعن الصادرات والواردات قال بأن الصادرات السورية لدولة الامارات العربية المتحدة تركز في الخضار والفواكه والمصنوعات النسيجية والالبسة الجاهزة واغراس حبوب, شحوم ودهون وزيوت حيوانية ونباتية, سكر ومصنوعات سكرية, منتجات كيماوية, جلود, خلائط جديدة, مواسير وانابيب. اما المواد التي استوردتها سوريا من الامارات فأهمها سمن نباتي, المنيوم خام وتمور. وعن حجم التبادل التجاري فقال: قد يكون معقولا ولكن لايعبر عن حجم الامكانيات للتبادل التجاري لان هناك امكانيات لتطوير التبادل لذلك فان ارقام التجارة الخارجية بين الامارات وسوريا قد لاتكون سلبية للطموحات ويجب ان نسعى الى زيادة حجم التبادل التجاري وآفاق التعاون في المجالات الفنية والاقتصادية لاقامة شركات مشتركة وهناك مشاريع للتسويق المشترك واقامة معارض متخصصة في كل من سوريا والامارات وبتقديري هذه المجالات تترسخ وتدعم وتوطد العلاقات الاخوية بين سوريا ودولة الامارات العربية المتحدة. دمشق ــ يوسف البجيرمي