ارتفع سعر سلة أوبك إلى 11.43 دولارا للبرميل أمس الأول من 11.37 دولاراً يوم الثلاثاء الماضي كما ارتفع سعر خام برنت في العقود الآجلة مستوى 12 دولارا للبرميل بعد انباء بأن السعودية اجرت خفضا كبيرا في صادراتها النفطية في عقود سبتمبر المقبل . سنتا عن سعر الاغلاق السابق بعد ان صعد في وقت سابق الى 04ر12 دولارا. وارتفع السولار في عقود سبتمبر 25ر2 دولارا الى 00ر107 دولارات للطن. وذكرت مصادر تجارية أمس ان شركة ارامكو السعودية المملوكة للدولة ابلغت عملاءها في اوروبا والولايات المتحدة واليابان بأنها ستخفض مبيعاتها في عقود سبتمبر بنسبة تبلغ نحو 18 في المائة. من جهة ثانية حث وزير النفط الكويتي الشيخ سعود الصباح منتجي النفط على الالتزام الكامل بتعهداتهم السابقة بخفض الانتاج. ونقلت صحيفة الوطن الكويتية أمس عن الشيخ سعود قوله بعض الدول لم تلتزم كليا بقرار التخفيض بل جزئيا. ووصف الانخفاض في اسعار النفط التي هبطت الان الى ادنى مستوى لها منذ عشر سنوات بأنه (مزعج). وكان الشيخ سعود قد صرح في الشهر الحالي بأن منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) ربما تضطر الى خفض الانتاج مرة ثالثة في الاجتماع الوزاري المقبل يوم 25 نوفمبر المقبل اذا بقيت أسعار النفط منخفضة. في الوقت نفسه قال مسؤول نفطي أمس ان الكويت متلزمة تماما بخفض انتاجها في اطار قرارات منظمة أوبك لتنتج 1.98 مليون برميل يوميا. وقال المسؤول ان الكويت لن تزيد ولو برميلاً واحدا. الى ذلك قالت مصادر تجارية امس ان شركة أرامكو السعودية أبلغت عملاءها في أوروبا والولايات المتحدة بأنها ستخفض مبيعاتها بنسبة 18 في المئة لتعاقدات شهر سبتمبر. وقال متعاملون ان شركة النفط السعودية أرسلت تلكسات الى عملائها في انحاء العالم مساء امس الاول. وتم ابلاغ عملاء أرامكو في اليابان ايضا بخفض مماثل في مبيعات العقود وتجيء هذه التخفيضات بعد اتفاق اوبك في اواخر يونيو على زيادة الكميات التي سيتم سحبها من الاسواق لمواجهة انخفاض أسعار النفط العالمية. والخفض الذي ستجريه ارامكو السعودية في شهر سبتمبر يرفع الى المثلين الخفض الذي طبق على عقود اغسطس الحالي والذي تراوح بين ثمانية وتسعة في المئة. وبدأت ارامكو وهي اكبر مصدر للنفط في العالم في خفض صادراتها في يوليو عندما وجد المشترون ان معظم الشحنات انخفض بنسبة خمسة في المئة. وقبل ذلك ألغت الشركة في مايو الزيادة بنسبة الخمسة في المئة التي كان من حق عملائها المطالبة بها بموجب العقود. وتعهدت السعودية بخفض انتاجها بواقع 725 الف برميل يوميا منذ مارس ليصل حجم الانتاج الى 023.8 ملايين برميل يوميا لتصبح اكبر مساهم في خفض الانتاج بين الدول الاعضاء في اوبك والذي يبلغ في مجمله 6.2 مليون برميل يوميا. وبالاستناد الى صادرات أرامكو في وقت سابق من العام الحالي التي بلغت 5.6 ملايين برميل يوميا فان الخفض في مبيعات السعودية من النفط في سبتمبر اذا طبق على جميع العملاء سيزيد على 1.1 مليون برميل يوميا. على صعيد آخر قال وزير خارجية ايران كمال خرازي خلال زيارة لاذربيجان ان بلاده تريد نقل موارد الطاقة الموجودة في بحر قزوين عبر اراضيها. وقال خرازي أول أمس في اجتماع مع حيدر علييف رئيس اذربيجان (تريد ايران المشاركة في مشروعات اقليمية رئيسية تنفذ تحت قيادتكم وبوجه خاص نريد المشاركة في نقل موارد الطاقة الموجودة في بحر قزوين من اذربيجان) . وتتنافس كل من روسيا وايران وتركيا على اقامة خطوط أنابيب لنقل النفط والغاز الطبيعي من منطقة بحر قزوين. وقال خرازي ان الهدف من زيارة اذربيجان هو بحث الوضع السياسي في بحر قزوين والسعي لفرص لمشاركة ايران في مشروعات اقليمية. ولم توقع الدول الخمس التي تطل على بحر قزوين وهي روسيا وتركمانستان وكازاخستان وايران واذربيجان اتفاقية بشأن كيفية تقسيم البحر وموارده الطبيعية فيما بينها. وصرح علييف بأنه يجب الاسراع بالمفاوضات بشأن الوضع في بحر قزوين. وقال (حدثت وقفة في هذا الشأن يجب التغلب عليها ويجب تحريك المفاوضات) . من جهة أخرى ذكرت صحيفة الحياة الدولية أمس ان الهيئة العامة للاستثمار في الكويت التي تملك 6.3% من شركة بريتش بتروليوم تؤيد من حيث المبدأ صفقة تملك الشركة لشركة أموكو الأمريكية. وأكد خالد الطراح مدير الاعلام في الهيئة العامة للاستثمار قوله ان من شأن هذه الصفقة أن تؤدي إلى تحسين ظروف العمل والأداء وتنعكس بالتالي على زيادة أرباح الهيئة. ــ الوكالات