تلقت جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا مؤخراً دعماً اضافياً يبلغ 20 مليون درهم, من عدد من رجال الأعمال, وأهل الخير, ورواد الثقافة والفكر, في مساهمة منهم في صنع الخير, وانتهاج سبل العلم والمعرفة, واقامة صروحه, لاجل مستقبل عربي قوي عزيز . الموجود حالياً في العاصمة البريطانية, انه التقى هناك بعدد من هؤلاء الخيرين, وقد أعربوا عن تأكيدهم على أهمية الاستثمار في مجال التعليم ــ ولا سيما التقني منه ــ للتأسيس للمستقبل العربي, الذي لا بد ان يعتمد التقنية سبيلاً, لمواكبة التطورات, وبلوغ الغايات في معارج التقدم والرقي. واشار الدكتور سلمان الى ان هذا المبلغ سوف يصرف مناصفة لكل من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا, وفروعها في كل من أبوظبي, والعين, ومركزها للتكنوسفير في دبي, وجامعة البحر الابيض في اسبانيا.. وفي كلمة له بالمناسبة, توجه الدكتور سعيد عبدالله سلمان بالشكر والامتنان الى هؤلاء الرجال على دعمهم وتقديرهم للعلم واقامة صروحه, وتشجيعهم لرواده والسائرين في ركابه. ومما يجدر ذكره ان جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا, التي انطلقت من عجمان قبل عشر سنوات, قد امتدت عام 1994 الى مدينة أبوظبي, ثم امتدت الى مدينة العين عام 1996, ثم الى دبي عام 97 لتؤسس فيها مركز التكنوسفير, فيما انطلقت خارج الامارات لتقييم كلية مسقط للعلوم الادارية والتكنولوجيا, في العاصمة العمانية عام 1996, كما انطلقت على الصعيد الخارجي مؤسسة لجامعة البحر الابيض المتوسط في فلنسيا بأسبانيا, وموجهة الحوار العربي الاوروبي باتجاه العلم ومعطياته, في الوقت الذي يسعى فيه مؤسسها ورئيسها الدكتور سعيد سلمان للتوجه الى آفاق جديدة برسالة معرفية, وبرؤية فكرية واضحة تؤسس لجامعة تلبي احتياجات عالم المستقبل.