ذكر تقرير لوكالة الطاقة الدولية أمس ان تخفيضات أوبك التي بلغت360الف برميل يوميا مثلت الحصة الأكبر من الانخفاض المقدر في الانتاج العالمي بمقدار520ألف برميل يوميا في يوليو الى75.16مليون برميل .وأشارت الوكالة الى ان الخفض الاكبر جاء من الانتاج الايراني الذي انخفض الى 62ر3 ملايين برميل يوميا من 83ر3 ملايين برميل يوميا وفقا لبيانات معدلة عن شهر يونيو. وقال التقرير (السعودية وفنزويلا تحركتا بنشاط كذلك باتجاه تحقيق مستويات الانتاج المستهدفة) واضاف ان كلا منهما خفضت انتاجها بمقدار 150 ألف برميل يوميا. وقدرت صادرات العراق بنحو 65ر1 مليون برميل يوميا تحققت لاسباب منها تحميل نحو 120 الف برميل يوميا من المخزونات. وأضاف تقرير الوكالة أن المعروض العالمي من النفط ما زال يفوق الطلب على الرغم من خفض الانتاج وان المخزونات بلغت أعلى مستوياتها على الاطلاق في نهاية يونيو. وقالت الوكالة التي تتخذ من باريس مقرا لها في تقريرها الشهري عن سوق النفط ان المخزونات التجارية لدى الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ارتفعت بمقدار غير مسبوق بلغ 5ر3 ملايين برميل يوميا في مايو . وقالت الوكالة أنه على الرغم من انخفاض انتاج أوبك ومنتجين اخرين الا ان انماط الاستهلاك الضعيفة تعني ان من المرجح ان يفوق المعروض العالمي الطلب في شهري يوليو واغسطس. واضافت ان اماكن تخزين زيت التدفئة ووقود الديزل قبيل فصل الشتاء في النصف الشمالى من الكرة الارضية تتناقص باطراد. من جهة ثانية توقعت الوكالة زيادة انتاج الدول المنتجة خارج منظمة الأوبك مليون برميل يومياً في العام المقبل. وقالت الوكالة ان الزيادة المتوقعة سيرجع معظمها الى ارتفاع انتاج كل من بحر الشمال وامريكا اللاتينية بينما توقعت هبوط الانتاج الروسي 150 الف برميل يوميا. وفي ضوء الارتفاع المتوقع لاجمالى الطلب العالمي بمقدار 6ر1 مليون برميل يوميا وزيادة نصيب الدول غير الاعضاء في أوبك تتوقع الوكالة ان يبلغ الطلب على نفط أوبك في العام المقبل 2ر27 مليون برميل يوميا بزيادة بمقدار 400 الف برميل يوميا عن مستوى الطلب في العام الحالي. واضاف التقرير انه من المرجح أن ينتعش الطلب العالمي على النفط قليلاً في العام المقبل ولكن مدى انتعاشه يعتمد بدرجة كبيرة على تطورات الازمة الاقتصادية في آسيا. واشارت الوكالة الى ان تقديراتها الاولية وضعت نمو الطلب عند مستوى 6ر1 مليون برميل يوميا في العام المقبل الى 6ر73 مليون برميل يوميا. ويمثل هذا نموا افضل من زيادة قدرها 900 الف برميل يوميا تتوقعها الوكالة هذا العام ويشكل انخفاضا كبيرا عن نمو قدره مليونا برميل يوميا في عام 1997. واوضحت الوكالة في تقريرها الشهري عن سوق النفط انها لا تتوقع ان تتبدد قريبا الزيادة الكبيرة في مخزونات النفط التي سجلت مستوي قياسيا. وقالت الوكالة ان الطلب في الغرب على النفط سيتحسن بانخفاض الاسعار هذا العام الى أدنى مستوياتها منذ عشرة أعوام. وعلى صعيد الأسعار ارتفع سعر سلة نفط أوبك المؤلفة من سبعة خامات الى 04ر12 دولار للبرميل امس الأول من 00ر12 دولارا يوم الاربعاء الماضي. كما ارتفع مزيج برنت مدعوماً بارتفاع سعر السولار وفي الساعة 1024 بتوقيت جرينتش جرت تعاملات على خام القياس العالمي في تعاقدات سبتمبر بسعر 77ر12 دولارا للبرميل بارتفاع 16 سنتا بعد ان فتح على 79ر12 دولاراً. وارتفع سعر السولار في عقود أغسطس 75ر1 دولار الى 00ر109 دولارات للطن, وقال سمسار (اننا نترقب الان الانباء التالية) . ويرقب المتعاملون التطورات في العراق ولكن اغلبهم يتوقع ان تحل لعبة القط والفأر التي اصبحت معتادة الان بين العراق ومفتشي الامم المتحدة عن السلاح دبلوماسيا. على صعيد آخر كررت مصفاة تكرير النفط العمانية 12.68 مليون برميل من النفط خلال الفترة من يناير حتى مايو 1998 بزيادة 79 في المائة تقريبا عن نفس الفترة من العام الماضي. ونقلت الوكالة عن تقرير أصدرته وزارة الاقتصاد ان المصفاة انتجت 7.07 ملايين برميل من النفط في الشهور الخمسة الأولى من 1997. ــ الوكالات