يدشن الرئيس المصري حسني مبارك في احتفالات الذكرى الخامسة والعشرين لانتصارات اكتوبر المقبلة تشغيل اكبر خط كهربائي يزود كل من سوريا والأردن بالطاقة الكهربائية في خطوة أولى لتنفيذ الشبكة الكهربائية العربية الموحدة. في ظل تأكيدات رسمية من مصر باستبعاد اسرائيل عن نطاق الاستفادة بالشبكة او المشاركة فيها , خاصة بعد أن رفضت الدول العربية المشاركة بالمشروع طلبا اسرائيليا بالانضمام اليه. وقالت وزارة الكهرباء والطاقة المصرية في تقرير لها أن هناك اتفاقية لضخ الطاقة الكهربائية الى أوروبا سوف يبدأ تنفيذها العام المقبل 1999. واشار التقرير الى أن الفائض المصري في انتاج الطاقة حاليا يصل الى نحو 20%, وذلك بعد تنفيذ عدد من المشروعات العملاقة واستخدام مصادر جديدة لتوليد الطاقة في مصر وفي مقدمتها مزرعة الرياح في سيناء. وأكدت وزارة الكهرباء ان مصر ستصدر الكهرباء ولاول مرة هذا العام بما قيمته نحو 26 مليار جنيه حتى عام 2017 بواسطة شبكات عربية وشمال افريقية. وأوضحت الوزارة في تقريرها انه سيتم الارتباط مع الشبكة الكهربائية الموحدة للشرق الأوسط (مصر وسوريا وتركيا والاردن والعراق) فيما تضم شبكة شمال افريقيا كل من ليبيا وتونس والمغرب والجزائر. وذكر تقرير وزارة الكهرباء انه سيتم بعد ذلك ربط هذه الشبكات مع الشبكة الاوروبية عبر تركيا والمغرب وتونس لتزويد اسبانيا وايطاليا بشكل خاص. وسوف تكون القاهرة مركزا للمشروع الذي يموله الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والبنك الاسلامي للتنمية والبنك الأوروبي للاستثمارات.