أعلنت مجموعة ستاندرد تشارترد المصرفية عن نتائج عملياتها خلال الفترة من يناير وحتى يونيو من عام 1998 الحالي والتي قدمت تقارير بشأنها الى بورصة لندن للاسهم يوم5اغسطس الجاري وذكرت نشرة البنك ان اجمالي الارباح قفز بنسبة 27% ليصل الى 605 ملايين جنيه استرليني بسحب معدلات الصرف الحالية (يوم 30 يونيو 1997: 478 مليون جنيه استرليني) وبنسبة 44% بحسب معدلات الصرف الثابتة. وفي الوقت نفسه هبط معدل الكلفة الى الدخل من 54% الى اقل من 50%. ووصلت الارباح التجارية الى 416 مليون جنيه استرليني, وذلك بعد خصم الديون التي بلغت 139 مليون جنيه استرليني واضافة 50 مليون جنيه الى اجمالي الاحتياطي الاستهلاكي. وبلغت العائدات الرئيسية على السهم 25.8 بنسا (30 يونيو 1997, 28.8 بنسا) . وارتفع العائد على رؤوس اموال المساهمين العادية من 20.9% (30 يونيو 1997) الى 25% اعتمادا على العائدات الرئيسية وارتفع الربح المؤقت للسهم بنسبة 19% ليصل الى 6.25 بنسات قوة المجموعة وقد علق رئيس بنك ستاندرد تشارترد سيرباتريك جيلام على هذه النتائج قائلا: ان نتائج ستاندرد تشارترد خلال النصف الاول من عام 1998 تؤكد قوة المجموعة و في حين تحدونا ازمة آسيا المالية والاقتصادية الى التزام جانب الحذر على المدى القصير, اذ اننا نواجه بيئة اقتصادية واستثمارية دائمة التغير, فإن ثقتنا لا تتزعزع سواء فيما يتعلق بالثوابت الاقتصادية في آسيا او التطلعات والفرص الاستثمارية الواعدة التي تنتظر ستاندرد تشارترد مستقبلا. وجاء في بيان رئيس ستاندرد تشارترد في معرض تحليله للنتائج التي احرزتها المجموعة في النصف الاول من 1998 قوله ان هذا الاداء المتميز يعكس مدى القوة التي تتمتع بها المجموعة حيث ارتفعت الارباح قبل خصم مخصصات الاستهلاك الى 605 ملايين جنيه استرليني اي بنسبة زيادة تقدر بـ 27% عن نفس الفترة من العام السابق, وقد بلغت الارباح قبل دفع الضرائب 416 مليون جنيه استرليني وذلك بعد خصم صافي المستحقات المخصصة للديون المعدومة وشبه المعدومة والتي تقدر بـ 139 مليون جنيه استرليني وخصم مخصصات استهلاكية للديون العامة تصل الى 50 مليون جنيه استرليني. سعر وارباح واشار جيلام الى انه رغم انخفاض العائدات الرئيسية على السهم الى مستوى 25.8 بنسا فإن معدل الرسملة ارتفع الى 8.4 وهبط معدل التكلفة على الدخل الى مادون 50% عن مستوى 54% السابق. واضاف رئيس ستاندرد تشارترد ان معدلات سعر الصرف الثابتة للارباح التجارية ارتفعت بنسبة 8% عما كانت عليه في النصف الاول من 1997. لذا قررت ادارة ستاندرد تشارترد على ضوء هذه النتائج الباهرة رفع ربح السهم المؤقت بنسبة 19% الى 6.25 بنسات للسهم. واكد رئيس المجموعة ان ارتفاع ارباح بنك ستاندرد تشارتر فيما لاتزال آسيا. تعاني من أزمتها المالية والاقتصادية من أكبر الادلة على المستوى الرفيع الذي وصلت اليه الانظمة وأنظمة ادارة المخاطرات في ستاندرد تشارترد. كما ان هذا النجاح يؤكد ثراء قاعدة المعلومات التي لدى البنك حول الاسواق المحلية, كما يثبت مستوى الخدمة المتميز المقدمة للعملاء حتى في أحلك الظروف العالمية. انتعاش سريع ولفت رئيس اتحاد تشارترد الى ان كثيرا من العوامل والمعطيات تثبت حدوث انتعاش سريع لأسواق المجموعة الرئيسية في آسيا, مع الاخذ بعين الاعتبار ان كل بلد يواجه لونا من التحديات يختلف عما تواجهه البلدان الاخرى, لذا, فإن ستاندرد تشارتر لا يتوقع ان يتحسن الوضع الاقتصادي في آسيا بين عشية وضحاها, أو في المستقبل القريب, بل وتوقع رئيس البنك ان تشهد الاوضاع مزيدا من التردي في بعض الدول ولا يغفل عن الاشارة الى ضرورة الا تغطي احداث آسيا على الوجه الايجابي المتمثل في النمو الممتاز الذي حققته المجموعة في أسواقها الاخرى, وبشكل خاص في افريقيا والشرق الاوسط. وأشار الرئيس الى التوسعات التي قام بها ستاندرد تشارترد في بريطانيا مؤخرا وإلى عمليات التملك التي تزمع المجموعة القيام بها في بريطانيا. وركز جيلام على الاهمية القصوى التي توليها المجموعة لتحديث التكنولوجيا خاصة في اسواقها في افريقيا وأجزاء من آسيا وإلى جهودها الحثيثة لتحديث غرف الخزينة في جميع ارجاء العالم, مما يضمن تلبية متطلبات العملاء على خير وجه.