أكد مبارك بالاسود مبارك مساعد المدير العام مدير الشؤون الاقتصادية بغرفة تجارة وصناعة الشارقة على ان تحسين مستويات الجودة والاداء في القطاع الخاص ضرورة يفرضها الواقع والمستقبل واشار في مقال ينشر في مجلة التجارة الصادرة عن الغرفة في عددها الجديد انه مع مباشرة منظمة التجارة العالمية لمهامها واختصاصاتها واتجاه معظم دول العالم الى تطبيق سياسة الانفتاح الاقتصادي في ظل النظام الدولي الجديد المرتكز على العولمة برزت قضية معوقات انطلاق الصناعة المحلية والاستثمار التجاري والخدمي وكيفية المواجهة لابعادها واثارها السلبية على مجمل الاقتصاد القومي وذلك في العديد من دول العالم وخاصة الدول النامية. ولقد كانت غرفة تجارة وصناعة الشارقة من الغرف السباقة في الدعوة الى بذل الجهود من أجل مواجهة هذه القضية في ضوء المتغيرات التي تشهدها الساحتين الاقليمية والدولية وكذلك العوامل المؤثرة على حركة الاستثمار في كافة مجالاته الاقتصادية. ولهذا تعددت برامج الغرفة من أجل الارتقاء بخدماتها وانشطتها في مجالات التطوير التجاري والتنمية الصناعية ومن اجل العمل على ابراز طبيعة المناخ الاستثماري الملائم لاستقطاب رؤوس الاموال في مشروعات ذات جدوى اقتصادية تجعل للقطاع الخاص النصيب الأوفر في تنفيذها. ولقد كانت الأولوية في هذا الشأن من خلال التعاون مع العديد من المنظمات الاقليمية والمراكز المتخصصة من أجل منح منشآت القطاع الخاص فرص تطوير خدماتها وانشطتها طبقا لمستويات الأداء ومواصفات ومقاييس الجودة العالمية والاقليمية وجاءت ثمرة هذا التعاون بمنح العديد من المنشآت العاملة في الشارقة لشهادات الجودة العالمية وفتح أسواق جديدة لتلك المنشآت لترويج خدماتها ومنتجاتها وفقاً للمواصفات العالمية, كما خصصت الغرفة جائزة النخبة في الشارقة لتقديمها الى مجموعة من الشركات الرائدة وفقا لمعايير وشروط فنية تشجيعية رمزية. كما انتقلت الغرفة في خدماتها الى العمل على محاور عديدة اخرى منها تنظيم أسابيع استثمارية ومعارض للمنتجات المحلية للشارقة في الخارج وكذلك اقامة مهرجانات تسويقية وترويجية اضافة الى استثمار تقنية الاتصالات والمعلومات الحديثة في وضع المنشآت الاقتصادية وانشطتها وفعاليات القطاع الخاص الاعضاء في الغرفة على خارطة العالم التجارية سواء من خلال دليل الشارقة للمعلومات أو شبكة الحاسب الآلي والاقراص المدمجة او عن طريق الانضمام الى شبكة الانترنت العالمية وبنك المعلومات المتكاملة. وهذه المحاور هي التي استطاعت الغرفة من خلالها فتح الآفاق الأرحب أمام المستثمرين ورجال الأعمال بهدف تطوير وتنمية انشطتهم وأعمالهم وبالتالي تأكيد دور وأهمية الجودة والتطوير والتحديث في انجاح المشروعات الاستثمارية للقطاع الخاص حاضرا ومستقبلا.