تحت رعاية وزارة الزراعة والثروة السمكية في الدولة والاتحاد العربي للصناعات الغذائية وغرفة تجارة وصناعة الشارقة ينظم مركز اكسبو الشارقة خلال الفترة من 4 الى 9 اكتوبر المقبل المعرض العالمي للمواد الغذائية بمشاركة محلية ودولية متميزة صرح بذلك محمد بن دخين مدير مبيعات المعارض بالمركز مؤكدا على أهمية اقامة هذا المعرض مشيرا الى انه يشهد مشاركات متميزة لفعاليات وهيئات رسمية حكومية وخاصة محلية وعالمية من اسبانيا والمانيا وايطاليا, ايران, باكستان, البحرين, سريلانكا, المملكة العربية السعودية, الهند, المملكة المتحدة, هونج كونج بالاضافة للعديد من الشركات المحلية الرائدة في مجال صناعة المواد الغذائية والمشروبات الخفيفة ومستلزماتها. واضاف ان هذا المعرض يعتبر من المعارض الهامة على صعيد منطقة الخليج لجميع القطاعات التجارية والصناعية والاقتصادية وحتى الشعبية لما يحتله الواقع الغذائي والمتطلبات الغذائية في مجتمعاتنا من أهمية خصوصا بعد ظهور العديد من الطرق الحديثة في انتاج وتحضير الطعام ولما تحفل به المنطقة من تنوع في الأذواق ومن هذا المنطلق يجذب المعرض سنويا العديد من التجار والمصنعين الذين يرغبون في طرح منتجاتهم الجديدة ودراسة مدى تجاوب القطاع الاستهلاكي معها بالاضافة لاتاحة فرص جيدة لعقد اللقاءات المفيدة لمناقشة الواقع الغذائي وتدارس الوسائل والسبل وتبادل وجهات النظر بغية الوصول الى الاستقرار والاكتفاء الذاتي وتوفير الأمن الغذائي للدول الخليجية والعربية بشكل عام, كما وسيقام على هامش المعرض ندوة يشارك فيها عدد من الخبراء لمناقشة وعرض احدث التقنيات العالمية المستخدمة في صناعة المواد الغذائية والبسكويت والشيكولاتة والمعجنات. وتشير الاحصائيات الى ان اكثر من نسبة 30% من اجمالي قيمة ما يستورده الوطن العربي تعادل قيمة ما تستورده دول مجلس التعاون الخليجي من مواد غذائية أولية ومتوسطة وكاملة التصنيع بما يعادل ما قيمته 8 مليارات دولار سنويا, وقد بلغت قيمة فاتورة مستوردات الدول العربية من المواد الغذائية حوالي 35 مليار دولار امريكي سنويا ويتوقع الخبراء ان ترتفع قيمة هذه الفاتورة في نهاية هذا القرن الى ما يعادل 150 الى 230 مليار دولار سنويا حيث سيصل عدد سكان الوطن العربي الى 290 مليون نسمة وفي حالة استمرار نسبة العجز بين انتاج المواد الغذائية والطلب عليها بمعدلاته الحالية فان العالم العربي سيصبح في حاجة دائمة الى استيراد 70% من متطلباته الاساسية من المواد الغذائية اما على صعيد دولة الامارات العربية المتحدة فانها لا تزال تشهد تقدما اقتصاديا متناميا وقد حققت الدولة معدلات عالية للأمن الغذائي من الانتاج الزراعي المحلي في مختلف القطاعات الزراعية مستخدمة في ذلك احدث التقنيات. حيث ارتفع اعداد المزارع في الدولة من 17 الفا و584 مزرعة عام 1986 الى 22 الفا و797 مزرعة عام 1996 بنسبة زيادة بلغت 30% كما زادت انتاجية الاسماك من 79 الفا و500 طن الى 107 الاف طن بنسبة زيادة بلغت حوالي 35% وفي مجال الثروة الحيوانية فقد زادت اعدادها من 823 الف رأس عام 86 الى حوالي مليون و625 الف رأس عام 96 بنسبة تطور حوالي 98% بينما تمتد 25 مليون نخلة على مساحة 310 الاف و54 دونما وتنبع أهمية هذا المعرض من كونه ملتقى مثاليا لاجتماع الخبراء في عالم المواد الغذائية لدراسة ومعالجة تفاعلات أزمة الغذاء العالمي ومحاولة التصدي لأسبابها وعوامل تفاقمها للسيطرة عليها وتجاوز آثارها السلبية اقتصاديا واجتماعيا, وعلى الرغم من الانجازات والمكاسب الهامة التي تحققت على صعيد الأمن الغذائي بشقيه النباتي والحيواني على مستوى الوطن العربي. فان حجم هذه الانجازات لا يزال دون الطموح, فعلى سبيل المثال بلغت قيمة مستوردات البلدان العربية من المواد الغذائية مايعادل خمسة وثلاثين مليار دولار سنويا. الشارقة ـ البيان
تحت رعاية وزارة الزراعة والثروة السمكية، اكسبو الشارقة ينظم المعرض العالمي للمواد الغذائية اكتوبر المقبل
