أكد سعيد عبيد الجروان مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة على ان الغرفة تحرص على الوفاء بمسؤوليتها تجاه المجتمع الاقتصادي عامة وتجاه الاعضاء المنتسبين بصفة خاصة. جاء ذلك في مقالة له بالعدد الجديد من مجلة التجارة الصادرة عن الغرفة مضيفا انه في سبيل تحقيق ذلك جاءت سياسة مجلس الادارة تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة مواكبة للطموحات والامال حيث وضعت الاسس ووفرت الامكانيات والوسائل التي استطاعت من خلالها الارتقاء بمستويات الاداء وتطوير نوعيات الخدمات والمهام التي اوكلت الى الادارات والاقسام الفنية والادارية المختصة وامتدت هذه السياسة الى المركز الرئيسي للغرفة والى فروعها الثلاثة في خورفكان وكلباء والذيد. وعلى مدار الشهور الماضية من هذا العام تلاحقت انجازات وانشطة الغرفة على كافة الاصعدة محليا وخارجيا. ولكن لا يتسع المجال هنا لسرد تفاصيلها التي تعكس بصورة جلية ملامح الدور الذي تلعبه الغرفة في تفاعلها مع الاحداث والمتغيرات وذلك في اطار تحقيق اهدافها واغراضها المتعددة ويكفينا في هذا المقام ان نبرز بعض المؤشرات السريعة لجانب من هذه الانجازات. ومن بين أهم المؤشرات التي توضح ارتقاء مستويات الاداء نجد امامنا ارتفاع عدد الاعضاء الجدد في الغرفة الى 595 عضوا خلال الثلاثة اشهر الاولى من عام 1998 منهم 542 عضوا في المركز الرئيسي مقابل 437 عضوية جديدة في عام 1997 منها 409 عضوية في المركز الرئيسي في حين وصلت العضوية الجديدة الى 469 عضوية حتى نهاية شهر مارس الماضي. اما على صعيد شهادات المنشأ التي تعكس حركة الصادرات واعادة الصادرات من الشارقة فقد تم التصديق على 6690 شهادة الى جانب اعتماد نماذج التواقيع والتي بلغت على مدى ثلاثة اشهر 3026 منشأة. وواصلت الغرفة وانشطتها الاعلامية والمعلوماتية عن طريق الوسائل الحديثة التي تضمها شبكة الحاسب الآلي والانترنت والادلة والمطبوعات كما شاركت الغرفة في حضور وتنظيم العديد من الاحداث والفعاليات الاقتصادية الهامة حيث استضافت الغرفة اجتماعات الغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة واجتماع لجنة مركز المعلومات لاتحاد الغرف لدول مجلس التعاون الخليجي والملتقى البيئي الرابع, كما نظمت الغرفة اسبوع الشارقة في الهند وشاركت في معرض طرابلس الدولي وسوق القاهرة الدولي واستقبلت الغرفة على مدى الشهور الخمسة الماضية من هذا العام اكثر من 33 وفدا اقتصاديا من عدة دول عربية شقيقة ودول اجنبية صديقة وجرت سلسلة من المحادثات وتم توقيع بروتكولات للتفاهم والتعاون مع عدة غرف واتحادات. وعلى الصعيد العربي نظمت الغرفة ندوة حول ائتمان الصادرات العربية بالتعاون مع المؤسسة العربية لضمان الاستثمار ودعت الى تفعيل الاتحاد العربي للصناعات الجلدية والى الاسراع في تنفيذ اتفاقية انشاء منطقة التجارة الحرة العربية واختصار البرنامج الزمني للمراحل التنفيذية مع المطالبة بمزيد من التنسيق العربي للاستفادة من عضوية الدول العربية في منظمة التجارة العالمية. وعلى الرغم من تعدد الانجازات وتنوع الاعمال التي توجت انشطة وخدمات الغرفة خلال الفترة القليلة الماضية من عام 1998 الا ان خطة العمل التي اقرها مجلس الادارة مازالت تحمل في طياتها الكثير من الفعاليات حيث سيشهد النصف الثاني من هذا العام احداثا واعمالا هامة تثري دور الغرفة وتضاعف من حجم العطاء الجاد وتسهم في دفع الحركة الاقتصادية قدما الى الامام بخطوات واسعة. ولكن تبقى حقيقة مؤكدة ينبغي ذكرها في هذا المقام وهي ان الغرفة كمؤسسة مستقلة ذات نفع عام تسعى دائما الى استلهام خطط عملها وبرامج انشطتها من واقع مسؤولياتها ومهامها في التعبير عن واقع وطموحات فعاليات القطاع الخاص الذي تمثله وذلك في سياق من التعاون والتنسيق مع الاجهزة الحكومية والدوائر المحلية المختصة مع الحرص على التقييم الموضوعي والمتابعة المتأنية لكافة مراحل التنفيذ لتلك الخطط وهذه البرامج حتى تؤتي في النهاية ثمارها الوافرة ومن هنا تأتي اهمية التواصل فيما بين الغرفة والاعضاء المنتسبين لها من جهة وبينها وبين الاجهزة الحكومية والدوائر المحلية من جهة اخرى. الشارقة ــ (البيان) : سعيد عبيد الجروان