أعلن الشيخ سعود ناصر الصباح وزير النفط الكويتي ان بلاده ستفتح قطاع النفط امام المشاركة الاجنبية بحلول نهاية العام الحالي. وأكد في الوقت نفسه ان المحادثات الجارية مع شركات نفط أجنبية كبيرة لم تتضمن اتفاقيات لاقتسام الانتاج لان دستور البلاد يحظر ذلك. وقال وزير النفط الكويتي لــ (رويترز) انه يتعين على الكويت ان تمنح الشركات الاجنبية دوراً وتجعلها تشارك في العمليات ولكنه شدد على ان المحادثات تتركز حول اتفاقيات خدمات التشغيل. واضاف ان الكويت تجري محادثات مكثفة مع شركات نفط كبيرة وسترد على مقترحاتها بحلول سبتمبر او اكتوبر المقبلين. وعندما سئل عما اذا كانت الكويت التي تملك نحو 10% من احتياطيات النفط العالمية ستمنح هذه المرة الشركات الاجنبية دوراً على الرغم من اعطاء المجلس الاعلى للبترول مثل هذه الموافقة مرتين في عام 1993 وعام 1995 قال الشيخ سعود انه بحلول نهاية هذا العام ستكون الكويت قد انتهت من كل شيء وانه في اللحظة التي ستتوصل فيها الى اتفاق ستمضي قدماً. وقال الوزير الكويتي ان الشركات الكبيرة تتنافس لدخول الكويت وهي ترحب بها بالشروط التي تضعها الكويت والتي قال خبراء انها تتعلق بالعمل وفقا لما حدده الدستور. وشدد الوزير الكويتي من جديد على ان هذه اتفاقيات تشغيل وانه لن تكون هناك انه مشاركة في الانتاج. ــ رويترز