أوضح محمد القرقاوي المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق ان المؤشرات العامة لنتائج (مفاجآت صيف دبي 98) خلال الفترة السابقة منذ انطلاق الحدث في الأول من يوليو الجاري تؤكد ان الصورة ايجابية على كافة المستويات, وأفضل كثيرا مما توقعنا على مستوى الزوار وحركة الطيران . وأضاف القرقاوي لـ (البيان) ان النتائج النهائية ستتضح نهاية الحدث في 15 سبتمبر المقبل, ولكن ما تحقق في الفترة الأولى خلال الأسابيع الثلاثة الأولى جيد بكل المقاييس, فشركات الطيران حققت معدلات رحلات كبيرة, وغالبيتها كانت كاملة العدد. مشيرا إلى ان هذه المعدلات امتدت لمختلف شركات الطيران خاصة الخليجية منها مثل طيران الخليج والخطوط القطرية والسعودية والكويتية بخلاف طيران الامارات الناقل الرسمي للمفاجآت, وجميعها حققت معدلات نمو مرتفعة كتب محمود الحضري مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي 1997. وقال : إن الحدث أسهم بشكل ملحوظ في تنمية السياحة إلى دبي خلال فترات الصيف, وازداد عدد القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي إلى دبي, كما ارتفعت المبيعات, علاوة على حركة النمو الكبيرة التي شهدتها السياحة الداخلية. موضحا ان (مفاجآت صيف دبي 98) نجحت خلال أيامها الأولى في تحقيق الهدف الرئيسي الرامي إلى دعوة المقيمين داخل الدولة لقضاء أىام من الصيف بدبي للاستمتاع ببرنامج متميز من الفعاليات الترفيهية المختلفة ضمن برنامج متكامل للاقامة الشاملة بالامارة. مشيرا إلى ان طبيعة أي برنامج هي الفيصل في جذب الزوار لأي حدث, وهو ما نسعى ونأمل في تحقيقه في (صيف دبي 98) . وأضاف القرقاوي في تصريحاته لـ (البيان) انه من المهم أن نوضح هنا بأن هناك فروقا واضحة بين (مهرجان دبي للتسوق) و(مفاجآت صيف دبي) , فالأول بمثابة مهرجان شامل يتضمن تنزيلات وبرامج ترفيهية وأحداث متنوعة, بينما مفاجآت الصيف عبارة عن برنامج سياحي وليس مهرجانا بمفهومه العام, وقد تم اعداده ليقدم للسائح على مدى شهرين ونصف الشهر مجموعة متكاملة من الخدمات من المطار وحتى مغادرته دبي شاملة الاقامة بالفنادق بأسعار مخفضة وعروضا مجانية اضافية, علاوة على وسائل الانتقال المختلفة المتمثلة في تأجير السيارات وخلافه, كما يتضمن كل هذا فعاليات تتناسب وجو الصيف كأداة جذب وترفيه طوال فترة مدته. وأشار القرقاوي الى ان بعض وسائل الاعلام خلطت في وصفها لمفاجآت الصيف, وأسمته مهرجانا وهذا ليس صحيحا, ولكن لابد من التأكيد على الدور الذي يلعبه الاعلام بمختلف وسائله في الترويج للحدث ودعم أطر نجاحه, وقد لعب الاعلام دورا جيدا, وأبرز أبعاد مفاجآت صيف دبي ,98 وأسهم فيما تحقق من نجاح حتى الآن. وأضاف القرقاوي ان الفترة السابقة من الحدث هي أصعب الفترات, وقد مرت بنجاح كبير ومعقول جدا, حيث جذب العديد من العائلات سواء من الخارج, أو الامارات الأخرى لقضاء أيام ممتعة في دبي, وتجسد شعار المهرجان (اجازة سعيدة للأطفال) بشكل جيد. وتوقع القرقاوي ان تشهد الفترة المقبلة مزيدا من الاقبال, بعد مرور اسبوع على انتهاء مباريات كأس العالم, والتي لا شك انها أثرت على حجم الاقبال ولو نسبيا.