اكدت طيران الخليج ان الارتقاء بخدماتها للمسافرين هو شعارها الدائم ويأتي على رأس اولوياتها في سبيل الحفاظ على السمعة العالمية التي حققتها لغاية الان, واكدت الناقلة انها ضمن هذه الفلسفة طرحت العديد من الخدمات المتميزة لأول مرة ووفرت رحلات جوية مباشرة ربطت منطقة الخليج بالعالم بصورة اوثق, إلى جانب طرحها اسعار تذاكر تشجيعية تقل بنسبة 50% عن الاسعار المتداولة للسفر بين الدول المالكة, واوضحت ان موسم السفر في الصيف الحالي والطلب على رحلاتها كان قياسيا في ظل التسهيلات والرحلات الاضافية لخدمة المسافرين وقطاع السفر في المنطقة وان عدد الرحلات الاضافية التي سيرتها عبر مطارات الدولة فقط خلال الفترة المذكورة بلغ 41 رحلة, بالاضافة إلى الرحلات المنتظمة. جاء ذلك في حديث مع محمد راضي مدير التسويق بطيران الخليج في دبي والامارات الشمالية حيث أكد على السمعة الممتازة التي تتمتع بها الناقلة كأحد اللاعبين الرئيسيين في مجال النقل الجوي في الشرق الاوسط. وقال راضي ان جهود ادارة الناقلة منصبة دائما في سبيل تطوير الخدمات المقدمة للمسافرين وابتكار الجديد من اجلهم ووضع اخر مبتكرات تكنولوجيا السفر والطيران في خدمتهم. وعن الخطوات التطويرية التي اتخذتها الناقلة لدعم خدماتها للمسافرين خلال موسم السفر الحالي ذكر راضي انها عديدة منها امكانية توفير الوجبات الغذائية للمسافرين على درجتي (رجال الاعمال والاولى) في فندق المطار أو في القاعات المخصصة لهذه الفئة من المسافرين وهي الخدمة الاولى من نوعها في المنطقة مع ما يعنيه ذلك من راحة خاصة على الرحلات الليلية إلى جانب خدمة الليموزين من وإلى المطار والعكس والدقة في اقلاع الرحلات وهبوطها دون تأخير وغيرها من الخدمات. ووصف معدلات الاشغال على رحلات الشركة بأنها ممتازة واكثر بكثير من الصيف الماضي على جميع الوجهات الاجنبية والعربية التي تطير اليها ومن هنا فقد تم تسيير (41) رحلة اضافية عبر مطارات الدولة وحدها وزيادة السعة الاستيعابية على الرحلات ذات الحركة الكثيفة, معيدا أسباب ذلك إلى الخدمات الممتازة والرحلات المكثفة والمباشرة بدلا من الرحلات عبر محطة اخرى. يذكر ان طيران الخليج اعلنت مؤخرا عن افتتاح خطين مباشرين جديدين من أبوظبي إلى كل من كازابلانكا بالمغرب وكاتمندو في النيبال بمعدل رحلتين اسبوعيا, ومن المتوقع ان تساهم هاتان الوجهتان الجديدتان بتدعيم العلاقات التجارية والسياحية بين الدولة وهذين البلدين. وقال راضي ان هذين الخطين يشهدان اقبالا كثيفا يعرب عن مدى السياسة الحكيمة التي تنتهجها ادارة الشركة في توفير الافضل للمسافرين. وحول الاسعار التشجيعية التي طرحتها الناقلة على رحلاتها بين الدول المالكة لها واسباب هذه الخطوة قال راضي ان الهدف منها هو تشجيع الحركة السياحية بين الدول المالكة وهي (الامارات (أبوظبي), والبحرين وقطر وعمان) إلى جانب فسح المجال واسعا امام العائلات الخليجية للسفر والاطلاع على هذه الدول والتزاور بافضل الشروط والاسعار. ويسري هذا العرض من الفترة ما بين 25 من شهر يونيو الماضي وحتى 24 من الشهر العاشر, ويصل سعر التذكرة (ذهاب وعودة) بين الامارات والبحرين أو العكس إلى 390 درهما للكبار و270 درهما للاطفال تحت سن 12 سنة وهو ما يعادل خصما عن السعر المتداول في الاوقات العادية قدره 50% في حين يصل سعر التذكرة بين الدوحة ومسقط إلى 290 درهما للكبار و200 درهم للصغار, واكد راضي على اقبال العائلات الخليجية على التذكرة التشجيعية للاستفادة منها مختتما حديثه بالتأكيد على ان طيران الخليج اخذت على عاتقها خدمة حركة النقل الجوي داخل دول المنطقة وربطها مع العالم الخارجي بافضل الامكانيات والشروط.