اتخذت غرفة تجارة وصناعة دبي خطوات فعالة لتاهيل وتدريب الكوادر العاملة لها الى جانب تأهيل الطلبة المواطنين بالجامعات والكليات المختلفة بالدولة وتتركز تلك الخطوات على التدريب والتأهيل المتواصل على مدار العام سواء. للكوادر العاملة او الطلبة . وقال محمد احمد بوحميد رئيس قسم الشؤون الادارية ادارة الشؤون العامة بالغرفة ان تدريب الكوادر العاملة في الغرفة يعتمد اساسا على الاحتياجات الفعلية لكل ادارة بحيث يتم قبل طرح اي برنامج تدريب توزيع استبيان على الادارات للتعرف على احتياجاتها من البرامج التدريبية وعلى الاساس الذي يتم تحديد معظم تلك البرامج. واوضح ان الغرفة تحرص دائما على تحقيق الاستفادة القصوى من برامج تدريب العاملين بها وذلك عن طريق تقييم البرامج والمتدربين والخبرات التي دربتهم بعد انتهاء كل برنامج. واشار الى ان قوانين واجراءات التوظيف في الغرفة تحرص دائما على مواصلة الموظف للتحصيل العلمي بحيث يتم منحه اوقات دوام تتناسب مع برامج التدريب ودراسته الاكاديمية المختلفة بكافة مراحلها. المستفيدون والبرامج وردا على سؤال حول عدد المستفيدين من برامج التدريب بالنسبة لكوادر الغرفة قال ان عدد البرامج التي تم تنفيذها منذ فبراير الماضي وحتى يونيو بلغ 18 برنامجا تتضمن برامج تقليص الاعمال الورقية في المكاتب والطريق الى مكتبه وتنمية المهارات الادارية والمدير الفعال وتطوير مهارات موظفي الاستقبال والابداع والتفكير الابتكاري والسكرتارية وادارة المكاتب والادارة بالتأثير وفق تحقيق الاهداف والتميز في خدمة العملاء. وقال ان البرامج تضمنت كذلك مكافأة التقاعد في دول التعاون والتحليل المالي واعداد الموازنات التقديرية وارتباطها بالتخطيط للعمل وفعالية التكاليف ولغة انجليزية للوظائف الاشرافية ودورة كمبيوتر متكاملة وتبسيط الاجراءات وفن معالجة الشكاوى. وقال ان عدد الموظفين الذين استفادوا من تلك البرامج منذ بداية العام وحتى الآن بلغ 93 موظفا وهناك دورات اخرى سيتم تنفيذها في اغسطس واكتوبر تتضمن البرنامج الصيفي للغة الانجليزية والمهارات الابداعية في حل المشكلات واتخاذ القرارات. تدريب الطلاب وردا على سؤال حول الارتباط بتدريب طلبه الجامعات والكليات بالدولة قال بو حميد ان الغرفة تنظر لهذا التدريب كاستثمار طويل الامد تستفيد منه الكوادر الوطنية الى جانب الدوائر المختلفة بالدولة وذلك من خلال تأهيل كوادر وطنية قادرة على التفاعل مع متطلبات العمل بالسوق المالية المتطورة. واشار: ان برامج تدريب طلبة الجامعات والكليات بالغرفة مستمرة على مدار العام بينما يتم التركيز على طلبة الثانوية العامة خلال فصل الصيف لمنح فرص تدريبية لهم مع مكافآت تشجيعية مشيرا الى ان الطلبة الذين تم تدريبهم العام الحالي جاؤوا من كليات التقنية وجامعة الامارات والتعليم التجاري والغرفة التجارية البلجيكية وجامعة عجمان حيث بلغ عددهم 28 مدربا منهم سبعة ذكور و21 من الاناث . فوائد جمة وكانت لـ (البيان) لقاءات مع عد من الطلبة المتدربين والمتدربات خلال تدريبهم في الغرفة فقد قالت ريم محمد الكعبي ان الاحتكاك بالعالم الخارجي له فوائد جمة اهمها صقل لشخصية الانسان وتوسيع لمداركه والتدريب الصيفي يعد واحدا من طرق هذا الاحتكاك بالنسبة لطلبة المدارس وغيرهم من طلبة الجامعات وفوائد التدريب الصيفي لا تقتصر على اثراء معلومات الشخص وفكره بل من شأنه ان يضاعفها وذلك عن طريق تعايش الفرد مع المجتمع والتعرف على اساليب الضبط والربط في مجال العمل واكتساب الخبرات من الآخرين وتنمية المواهب ويساعده ايضا على التطلع الى مستقبل مشرق. وقالت ان نشاط التدريب الصيفي في غرفة تجارة وصناعة دبي يعد صورة مشرفة لحسن التصرف والتعامل مع الجمهور من حيث السرعة في انجاز المعاملات من جانب العاملين في الغرفة الامر الذي ينعكس ايجابا على المتدربين لاكتساب مهارات عديدة ومفيدة بالاضافة الى غرس حب العمل من خلال بث روح العمل الاجتماعي بين العاملين وما لهذا من مردود في الارتقاء في مستوى الخدمات وكذلك التقيد بالانظمة والقوانين المنظمة للعمل. واوضحت ان ذلك من شأنه ان يعمل على تعزيز الثقة في النفس وحسن التصرف في المواقف المختلفة وحسن تقدير الامور ومعالجتها بطريقة عملية عوضا عن التخبط كما تتيح للمتدرب الاطلاع على اجراءات سير العمل في الدوائر الرسمية او المحلية على اختلاف انواعها. فرص جيدة ومن جانبها, قالت منى الباقر من جامعة عجمان ان اختيار التدريب بالغرفة يرجع الى سمعتها الطيبة ودورها الكبير في ترسيخ مكانة دبي الاقتصادية وابراز دورها كمركز هام من مراكز التجارة والاعمال في العالم. وقالت ان التدريب بالغرفة سيكسبنا فائدة عظيمة من الناحية العلمية والعملية وسيكون عاملا مساعدا في ايجاد فرص جيدة للعمل مستقبلا حيث يعتبر بمثابة خبرة عملية مطلوبة في مجال تخصص ادارة الاعمال. توسيع دائرة المعارف من جانبه, قال محمد عبد السلام كاظم ان التدريب يساهم في انماء القدرة لدى كافة المتدربين وفي توسيع دائرة المعارف عن طريق الاطلاع على الخبرات الجديدة والاطلاع على المعلومات مباشرة مشيرا الى ان التدريب المتواصل يسهم في زيادة قدرات العامل في التفاعل مع متطلبات العمل المتنامية. الثقة بالنفس من جانبه, اكد طلال عبد الحميد المطوع ان الاستفادة من التدريب الصيفي امر ضروري يجب ان يؤخذ في عين الاعتبار حيث ان منافذ الاستفادة منه كثيرة فهذا يملأ اوقات الفراغ. ويعزز الثقة بالنفس وتحمل المسؤولية. من جانبه, قال اسماعيل علي احمد علي ان اختيار غرفة دبي يرجع لتناسبها مع متطلبات الحياة العملية و العصرية للعمل في القطاع الخاص حيث استطاعت اكتشاف اهمية تنظيم العمل وهذا امر مهم للحياة العملية.