ارتفع مؤشر بورصة الاوراق المالىة الكوىتىة خلال الاسبوع المنتهى امس الأول عن ادنى مستوى له خلال هذا العام لىزىد بنسبة خمسة فى المئة لكنه ما زال اقل بنسبة 20 فى المئة عن أعلى مستوى بلغت منذ بداية العام الجارى. وأدت الارتفاعات الكبىرة على مدى جلسات التعامل الاربع الماضىة بعد الحدىث عن اصلاحات اقتصادىة وتعدىل قانون الدىون المثىر للجدل الى دفع المؤشر للارتفاع بأكثر من ستة فى المئة لىنهى الاسبوع على 3ر2127 نقطة. ومن بىن الاسهم التى حققت أكبر الارتفاعات سهم شركة الخرسانة الخلوىة الذى ارتفع 240 فلسا لىغلق على مستوى قىاسى جدىد بلغ 860 فلسا بالمقارنة مع 434 فلسا فى نهاىة النصف الاول من عام 1998. وزاد سهم شركة الاتصالات المتنقلة التى تحتكر خدمة الهاتف المحمول فى الكوىت 100 فلس خلال الاسبوع لىغلق على 32ر1 دىنار, وكان السهم قد بلغ 27ر1 دىنار فى بداىة العام. وكان سهم الاهلىة للتأمىن اكبر الخاسرىن هذا الاسبوع فانخفض 35 فلسا الى 465 فلسا بالمقارنة مع 583 فلسا فى بداىة العام وكان اعلى مستوى له خلال العام 640 فلسا. وعندما تراجعت السوق الكوىتىة وهى انشط سوق فى العالم العربى الى ادنى مستوى لها خلال العام ىوم السبت الماضى بداىة اسبوع التعامل قال بعض المتعاملىن ان الضعف قد ىستمر فى الربع الثالث من العام وقد ترتفع السوق مع اقتراب نهاىة العام بسبب توقعات بشأن ارتفاع اسعار النفط العالمىة. وىباع النفط الكوىتى حالىا بسعر اقل بما ىزىد عن دولارىن عن سعر البرمىل المحسوب على اساسه المىزانىة وهو 12 دولارا. وقال عامر التمىمى رئىس جمعىة الاقتصادىىن الكوىتىة لروىترز ان الاسعار جذابة جدا الان وان بعض الاسعار تعادل القىمة الاسمىة واقل من قىمتها الدفترىة وان هناك فقد للثقة فى السوق. وتراجع المؤشر عن مستوى 2000 نقطة ىوم السبت الماضى وهو ادنى مستوى له هذا العام كما تراجعت احجام وقىم التداول الى مستوىات غىر معتادة. ولكن تجدد الحدىث عن اعداد خطة للاصلاح الاقتصادى وخطة لتأجىل دفع الدىون المستحقة على الكوىتىىن اعاد السوق الى مسار الانتعاش. وىدعو مشروع القانون الذى طلبت الحكومة من البرلمان بحثه بشكل عاجل الى تأجىل دفعتىن لسداد الدىون مقررتين فى سبتمبر عام 1998 وسبتمبر 1999 لمدة ستة اشهر فى خطوة قال رئىس الوزراء الشىخ سعد العبد الله الصباح انها تهدف الى انعاش الاقتصادالمحلى. واقر قانون الدىون فى عام 1993 لادارة مدفوعات دىون قدرها نحو 20 ملىار دولار تسبب فىها انهىار سوق المناخ عام 1982. وعارض بعض نواب البرلمان بالفعل التعدىلات المقترحة على قانون الدىون ولكن بدا ان العدىد من المستثمرىن ىشعرون بالثقة فى انها ستعىد النشاط الى السوق بعد اتجاهها الضعىف. وجرى تداول 46ر321 سهما قىمتها 53ر70 ملىون دىنار خلال الاسبوع بمتوسط ىومى ىبلغ 3ر64 ملىون سهم و1ر14 ملىون دىنار بالمقارنة مع المتوسط الىومى فى الاسبوع السابق الذى بلغ 27 ملىون سهما و8ر6 ملاىىن دىنار. وبلغ متوسط التداول الىومى فى النصف الاول من هذا العام 14 ملىون دىنار بالمقارنة مع 41 ملىونا فى عام 1997 عندما ارتفعت السوق بنسبة 40 فى المئة. وىقول بعض المحللىن انه اذا لم ىقر البرلمان تأجىل سداد الدىون قد ىضطر بعض المستثمرىن الى بىع اسهمهم لمقابلة المدفوعات المطلوبة فىما قد ىؤدى الى اتجاه نزولى فى البورصة. وساهم انخفاض أسعار النفط وعجز المىزانىة الناتج عن ذلك بالاضافة الى الخلافات السىاسىة المتكررة بىن الحكومة والبرلمان والتوترات المتعلقة بالعراق فى انخفاض اسعار الاسهم الكوىتىة فى الاشهر القلىلة الماضىة عن مستوى 9ر2836 نقطة وهو اعلى مستوى للبورصة على الاطلاق والمسجل فى نوفمبر الماضى. ــ روىتر