انخفض مؤشر الاسهم الكويتية للمرة الاولى الى اقل من حاجز 2000 نقطة واغلق امس عند 8ر1996 نقطة. وهو ما ادى الى حالة ذعر بين صغار المستثمرين . ومن بين اكثر الشركات الخاسرة سهم شركة الكابلات السعودية الذي هبط 80 فلسا الى 54ر1 دينار, وخسر سهم شركة وربة للتأمين 50 فلسا ليغلق على 640 فلسا, ويتألف الدينار من 1000 فلس. ويبلغ الدينار 26ر3 دولارات. ورغم ان بعض محللي الاسواق يتوقعون انخفاض مؤشر البورصة الكويتية وهي من انشط واكبر الاسواق العربية الى مستويات منخفضة جديدة في عام 1998 في الربع الثالث من العام الا ان اخرين ابدوا دهشتهم لمواصلتها الهبوط (وللذعر من جانب المستثمرين الصغار) . وهبط المؤشر 55ر1 في المئة امس في بداية اسبوع التعاملات الذي يستمر خمسة ايام بعد تراجعه بنسبة 2ر3 في المئة في اربع جلسات تعاملات الاسبوع الماضي. وهبط المؤشر في ختام المعاملات امس الى 4ر1995 نقطة مسجلا مستوى منخفضا جديدا في عام ,1998 وتجاوز المؤشر مستوى 2000 نقطة لاول مرة في 27 يناير عام 1997. وكان اعلى مستوى يصعد اليه المؤشر في 1998 هو 4ر2666 نقطة بينما كان اعلى مستوى للمؤشر على الاطلاق هو 9ر2836 نقطة وسجله في نوفمبر 1997. وقال عمرو التميمي رئيس جمعية الاقتصاديين الكويتيين لرويترز ان الاساسيات لا تبرر هذا الانخفاض وان المسألة برمتها مسألة نفسية. واشار الى ان الاساسيات جيدة مثل الارباح في النصف الاول للشركات المسجلة في البورصة والانخفاض في انتاج النفط واثاره المتوقعة. ومثل الدولة يتوقع بعض المحللين ان ترتفع اسعار النفط العالمية بحلول نهاية العام الامر الذي ربما يؤدي الى انتعاش سوق الاسهم المحلية في اسهم منتقاة. ووافقت الكويت على خفض انتاجها بواقع 225 الف برميل يوميا من 19ر2 مليون برميل يوميا في اطار خطط مشتركة لانقاذ اسعار النفط العالمية التي هبطت الى ادنى مستوياتها في عشر سنوات. ورغم ان اسعار الاسهم في البورصة الكويتية انخفضت الى مستويات جذابة في الاسابيع الاخيرة فان قيم التداولات وحجمها بقيت منخفضة بالمقارنة مع متوسطات عام 1997. وقال التميمي ان الاسعار جذابة للغاية وان بعض الاسعار وصلت الى مستويات القيمة الاسمية واقل من القيمة الدفترية وان بعض الشركات ستحقق نتائج جيدة في النصف الاول من العام0 واضاف انه يوجد فقدان للثقة في الاسواق. وجري امس تداول نحو 6ر21 مليون سهم قيمتها 5ر5 ملايين دينار مقابل 5ر29 مليون سهم قيمتها 56ر7 ملايين دينار يوم الاثنين الماضي. وبلغ متوسط قيمة التداول اليومي نحو 14 مليون دينار في النصف الاول من العام مقابل 41 مليون دينار في عام 1997 عندما ارتفع المؤشر نحو 40 في المئة الى 8ر2651 نقطة. وتستثمر معظم الاسر الكويتية اموالها في البورصة التي تعتبر وسيلة رائجة في غياب فرص استثمار جذابة. ــ رويترز