انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة اتخذت وزارة الزراعة والثروة السمكية اجراءات عديدة لتمكين مزارعي النخيل من الحصول على انتاج وفير وخال من الامراض والأوساخ خلال الموسم الحالي . ففي غضون الايام القليلة الماضية جرى توزيع اعداد من اكياس البلاستيك على المزارعين لاستخدامها في تغطية انتاج الرطب قبل حصاده. وقال عبدالله خلفان الشريقي مدير المنطقة الزراعية الشمالية: ان قرار صاحب السمو رئيس الدولة بشأن تسويق انتاج مزارعي النخيل والذي نفذ في الموسم الماضي خلق دافعا قويا لدى جميع المزارعين للاهتمام بما لديهم من اشجار النخيل فكان من نتاج ذلك ان دبت الحياة مرة اخرى في العشرات من مزارع النخيل التي كانت قد تعرضت في رأس الخيمة ــ سليمان الماحي السابق لشتى انواع الاهمال وكادت ان تصاب بالجفاف. وأضاف: ان من الظواهر الجديدة المشاهدة الآن والتي تبعث على الارتياح وتبشر بمستقبل زاهر للنخيل تكالب مزارعي النخيل على ادارة المنطقة الزراعية سعيا وراء الخدمات وإلماما بالارشادات الضرورية لتأمين سلامة النخيل من الآفات والوصول به الى الانتاج الجيد. كما بدا واضحا اقبال المواطنين على اقتناء الاصناف الجيدة من اشجار النخيل بهدف تحسين الانتاج. وقال الشريقي انه في اطار الجهود المبذولة لتمكين المزارعين من الارتقاء بانتاجهم من التمور, فقد جرى مؤخرا توزيع مائة ألف كيس من البلاستيك المشبكة على مزارعي المنطقة الشمالية بأسعار مخفضة وذلك لغرض الاستفادة منها في حماية انتاج الرطب قبل مرحلة القطف. وأوضح ان ادخال الاكياس البلاستيكية المشبكة في حماية الرطب تطبق لأول مرة, وهي الآن في مرحلة التجربة, مشيرا الى ان التجارب اثبتت جدوى استخدامها. وأوضح ان من فوائد هذه الطريقة عدم وجود تأثيرات سلبية على الثمار بعد وضعها داخل الاكياس المشبكة خاصة فيما يتعلق بالتهوية وأمراض التعفن والتحمض اضافة الى ان الاكياس تقلل من اصابة الثمار الناضجة بالدبابير ومهاجمة الطيور فضلا عن انها تمنع تساقط الثمار على الارض مما يقلل من فرص اصابتها بالحشرات المخزنية وبعض الامراض. ومن فوائد الاكياس البلاستيكية المشبكة ايضا تسهيل عملية جني الرطب وتنفيذ تقنية تساهم في عملية الجني كأن يتم استقبال الثمار المتساقطة ووضعها في صناديق جهزت خصيصا لغرض جني التمور قبل تسليمها الى مركز التسويق, وتسهيل الاكياس البلاستيكية كذلك من الاسراع في جني التمور حيث انه بعد قطعها تنتقل مباشرة الى مواقع الفرز والتعبئة.