أكدت دراسة اقتصادية قدمها المهندس المواطن راشد محمد خلفان الشريقي لمؤتمر مستقبل الزراعة وانتاج الغذاء في الوطن العربي الذي استضافته القاهرة مؤخرا, حول الوضع الراهن للزراعة والانتاج الحيواني في دولة الامارات العربية المتحدة, أن اعداد المزارع زادت بنسبة 30% خلال الفترة من عام 1986 وحتى 1996 بمعدل نمو سنوي في المتوسط 3% حيث بلغ عدد المزارع 22 الفا و797 مزرعة خلال عام 96 مقابل 17 الفا و584 مزرعة في عام 86. وأوضحت الدراسة ان المساحة الكلية المزروعة زادت من 380 الفا و192 دونما الى 798 الفا و962 دونما بنسبة زيادة بلغت 115% في حين زادت المساحة المخصصة للخضروات من 96 الفا و837 دونما الى 160 الفا و212 دونما بنسبة زيادة تصل الى 66% وترتب على ذلك زيادة الانتاج الكلي الى 766 الفا و883 طنا مقابل 232 الفا و292 طنا بنسبة زيادة 230% كما زادت المساحة المخصصة للفاكهة من 35 الفا و87 دونما الى 35 الفا و533 دونما بنسبة زيادة 2% وزادت المساحة المنزرعة بأشجار النخيل من 61 الفا و255 دونما الى 310 آلاف و54 دونما بنسبة زيادة بلغت 406% وترتب على ذلك زيادة عدد أشجار النخيل من 4 ملايين و637 الفا و227 شجرة الى 25 مليون شجرة بنسبة زيادة القاهرة ـ محمد عبد الجواد بلغت 439% مما أدى الى زيادة انتاج التمور بنسبة 310% حيث زاد الانتاج من 59 الفا و718 طنا الى 244 الفا و644 طنا. وأشارت الدراسة الى أن مساحة المحاصيل الحقلية والاعلاف زادت بنسبة 36% وزاد انتاجها بنسبة 40% وارتفع عدد البيوت المحمية لزراعة الخضروات بنسبة 279% وزادت مساحة هذه البيوت بنسبة 263% وبلغت نسبة تغطية الخضر للاحتياجات المحلية حوالي 63% ونسبة كافية الحمضيات للاحتياجات المحلية 30%. وبالنسبة للثروة الحيوانية أوضحت الدراسة أن عدد رؤوس الاغنام ارتفعت من 822 الفا و343 رأسا الى مليون و624 الفا و755 رأسا بنسبة زيادة بلغت 98% وزادت كمية الحليب الطازج بنسبة 174% وانتاج اللحوم الحمراء بنسبة 137% وكميات اللحوم البيضاء (الدواجن) بنسبة 137% وبلغت نسبة الاكتفاء الذاتي من الانتاج الحيواني حوالي 23% فقط. وفي قطاع الصيد رصدت الدراسة زيادة اعداد الصيادين بنسبة 26% واعداد قوارب الصيد بنسبة 108% حيث زادت من 3050 قاربا الى 6341 قاربا وزاد انتاج الاسماء من 79 الفا و500 طن الى 107 آلاف طن بنسبة زيادة بلغت 35%. وذكرت الدراسة ان دولة الامارات العربية تنتهج سياسة رشيدة لتنمية الموارد المائية والحفاظ عليها حيث تركز هذه السياسة على انشاء السدود على الوديان للمحافظة على مياه الامطار والسيول حيث تم انشاء حوالي 40 سدا حتى الآن لتخزين 80 مليون متر مكعب من المياه بالاضافة الى تحلية مياه البحر لتقليل الاعتماد على المياه الجوفية والتوسع في مشاريع اعادة استخدام مياه الصرف الصحي للاستفادة بها في الزراعة والتحول الى الري الحديث لترشيد استخدام المياه والتوسع في زراعة المحاصيل المقاومة للجفاف والملوحة. وقال المهندس راشد الشريقي في ختام دراسته ان الاستراتيجية المقبلة لسياسة التنمية الزراعية في دولة الامارات تعتمد على 14 ركيزة أساسية هي المحافظة على مصادر المياه الجوفية وتنميتها واستصلاح واستزراع مساحات جديدة من الأراضي بنسبة 5.1% من المساحة التي تمت حتى عام 2025 وزيادة الاهتمام بالبحوث الزراعية ورفع كفاءة الجهاز الفني والاداري من القطاع الزراعي وتطوير عمل الخدمات الارشادية وتطوير عمل الاحصاء الزراعي وقاعدة المعلومات والبيانات وتشجيع الصناعات الزراعية للارتقاء بالتنمية واحكام استغلال الموارد البحرية وتطوير الصيد وتطوير أساليب التسويق المحلي والخارجي واجراء الدراسات المشتركة مع الدول الاعضاء بمجلس التعاون الخليجي وحماية البيئة والمحافظة عليها من التلوث والتركيز على زراعة أجود وأفضل أنواع النخيل والتوسع في الزراعة المحمية والتوسع في زراعة الأعلاف المقاومة للجفاف.