تعقد في أوتاوا عاصمة كندا اعتبارا من بعد غد (الاثنين) اجتمعات تمهيدية بين دولة الامارات العربية المتحدة وكندا تستهدف تطوير وتعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات وتأطير هذه العلاقات بما يحقق المصلحة والمنفعة المتبادلة للبلدين والشعبين الصديقين . ويرأس جانب دولة الامارات الى هذه الاجتماعات التي تعد بمثابة مقدمة لانشاء لجنة مشتركة بين البلدين السفير محمد خليفة بن يوسف السويدي مدير ادارة العلاقات الاقتصادية والتعاون الدولي بوزارة الخارجية في حين يرأس الجانب الكندي كلود لافيردور وكيل وزارة الخارجية المساعد لشؤون اوروبا وشمال افريقيا والشرق الاوسط. ويضم جانب دولة الامارات ممثلين عن مختلف وزارات الدولة واتحاد غرف التجارة والصناعة وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي والمنطقة الحرة بالسعديات وميناء زايد ورجال أعمال. ويتم خلال هذه الاجتماعات التي تستمر حتى يوم 13 يوليو الحالي بحث صبغ مشتركة لاعداد اتفاقيات اقتصادية وتجارية وتقنية اضافة الى اتفاقيات لحماية الاستثمار ومنع الازدواج الضريبي بين البلدين. وسيقوم المسؤولون بالسلطة الحرة بالسعديات بعرض مشروعات المنطقة على الجانب الكندي وامكانية مساهمة كندا في هذه المشروعات الكبرى التي يصل حجمها الى مليارات الدولارات. وقد طلبت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ان يتم خلال هذه الاجتماعات طرح امكانية الاستفادة من الخبرة الكندية في مجال البحث والتطوير وبحث اقامة مشاريع مشتركة في مجالات صناعة الورق وتربية الاسماك والكيماويات والصناعات التي تقوم على المنتجات البتروكيماوية. كما اقترحت الغرفة تأسيس مركز تجاري كندي اقليمي دائم في أبوظبي يتم تمويله من قبل الشركات والمؤسسات الكندية الراغبة في تسويق وترويج منتجاتها وصناعاتها في دولة الامارات ومنطقة الخليج والشرق الاوسط بصفة عامة. كما اقترحت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي تنظيم اسبوع تجاري كندي في أبوظبي لعرض المنتجات الكندية بالاضافة الى آخر ما توصلت اليه التكنولوجيا الكندية سواء على المستوى الفيدرالي او المقاطعات الكندية ودعوة الشركات والمؤسسات الصناعية الكندية للمساهمة في تطوير المناطق الصناعية الثلاث في امارة أبوظبي من خلال اقامة مشاريع مشتركة مع رجال الاعمال والمستثمرين المحليين. واقترحت غرفة تجارة وصناعة دبي تكثيف التواجد الكندي في قطاع الاعمال المحلي عن طريق زيادة عدد الشركات الكندية وتنوع مجالات استثماراتهاوزيادة دعم المشروعات المشتركة بين مستثمرين من كلا البلدين. كما اقترحت الغرفة فتح قنوات لنقل التقنيات الكندية الى الامارات سواء من خلال التركيز على مجالات استثمارية معينة تستوعب هذه التقنيات او من خلال المساهمة الكندية في مراكز البحث العلمي بالامارات. واعتبرت الغرفة ان الاجتماع يعتبر فرصة مناسبة لطرح ودراسة اتفاقيات مشتركة تستهدف رفع معدلات التبادل التجاري بين الدولتين بهدف تعديل الميزان التجاري الذي يميل بشكل متزايد لصالح كندا على ان تركز هذه الاتفاقيات على توسيع فرص الصادرات المحلية وازالة العوائق التي تعيق تسويقها من ضرائب جمركية او حصص او غيرها من القيود الاجرائية. كما اقترحت غرفة تجارة وصناعة دبي تحسين مستوى النقل الجوي بين الامارات وكندا نظرا لتأثيراته الايجابية على دعم العلاقات بين البلدين. ويتضمن برنامج زيارة وفد دولة الامارات الالتقاء مع المسؤولين بوزارة الخارجية والتجارة والعلاقات الدولية والصناعة وغرف التجارة الكندية ورجال الاعمال كما يقوم باجراء مباحثات مع المسؤولين في كل من مونتريال وتورونتو وكالجاري وفانكوفر . وتعقد هذه الاجتماعات في أوتاوا بناء على دعوة من الحكومة الكندية التي أبدت رغبة أكيدة في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والفنية والتقنية مع دولة الامارات التي أكدت من جانبها حرص حكومة الامارات علي تنمية وتطوير علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين . وكانت كندا قد قررت في عام 1996 فتح سفارة مقيمة لها في دولة الامارات وعينت سعادة ستيورات ماكدوال سفيرا لدى الدولة بعد أن كان يمثلها من قبل سفير غير مقيم. وام