أعلن الرئيس التنفيذي لشركة طيران الخليج الشيخ أحمد بن سيف آل نهيان انتقال الشركة من خسائر مالية بلغت 136 مليون دولار أمريكي في عام 1996 الى أرباح بلغت 48 مليون دولار أمريكي في عام 1997. وقال الشيخ أحمد في التقرير السنوي للشركة ان طيران الخليج عادت الى مسيرة تهيئها لكي تتبوأ مكانتها المتميزة وتتطلع الى مستقبل أكثر اشراقا. وأضاف ان الاداء المتميز لطيران الخليج والمقرون ببرامج اعادة الهيكلة أثمر عن انخفاض الديون الصافية بمبلغ 250 مليون دينار بحريني (655 مليون دولار أمريكي) في سنة واحدة وتخفيض مديونية الشركة بمبلغ يعادل 811 مليون دولار أمريكي على مدى سنتين وأصبحت الديون الصافية في ميزانية طيران الخليج لا تتجاوز مبلغ 26مليون دينار بحريني (70 مليون دولار أمريكي) وانخفضت التزامات طيران الخليج الاخرى لتكون في حدود مبلغ 576 مليون دولار. وقال ان طيران الخليج كانت تتخوف من احتمال مواجهة عجز في السيولة النقدية نظرا لبرامج سداد مثل هذه الأعباء الحالىة الكبيرة غير أن الشركة استطاعت اجتياز الفترة الحرجة ولم تصبح في حاجة للحصول على دعم مالى من حكومات الدول المالكة لطيران الخليج بالرغم من استعداد هذه الدول لتوفير الدعم. وأوضح ان أداء طيران الخليج التجاري المتميز برز في عدة وجوه حيث ظل اجمالى المبيعات تقريبا في مستويات عام 1996 (انخفاض بنسبة 7.1 بالمئة) في حين انخفض معدل الشحن الطن الكيلومتري بنسبة 15 بالمئة وانخفضت أعداد المسافرين انخفاضا ضئيلا للغاية (3 بالمئة) الا أنها ارتفعت كثيرا على خطوط الشركة الحالىة وزادت عائدات الشركة المالىة زيادة ثابتة بنسبة 9.5 بالمئة. وأشار الى أن نجاح برنامج اعادة تنظيم الشركة أدى الى انخفاض التكالىف الثابتة بمبلغ 24 مليون دينار بحريني (63 مليون دولار أمريكي) أو بنسبة 15 بالمئة مما أدى لتخفيض المديونية. ــ وام.