حافظت اسعار النفط على وتيرة التحسن الطفيف التي بدأت منذ يومين في الاسواق العالمية . وقالت وكالة انباء منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبكنا) امس الجمعة نقلا عن امانة اوبك ان سعر سلة اوبك التي تضم سبعة خامات ارتفع الى 11,87 دولارا للبرميل يوم الخميس من 11,80 دولارا يوم الاربعاء. استقرت أسعار خام مزيج برنت والسولار في أوائل المعاملات في بورصة البترول الدولية امس الجمعة. وقال سماسرة انه من المتوقع ان تكون حركة التعامل خفيفة نظرا لاغلاق بورصة نايمكس بمناسبة عيد الاستقلال الامريكي الذي يوافق الىوم السبت. وتوقف التعامل مبكرا الساعة 1630 بتوقيت جرينتش امس في مزيج برنت بمناسبة العطلة الامريكية. وقال متعاملون لقد استقر برنت امس في ضوء تحسن الوضع في الاسواق الامريكية والاوروبية مع بعض عمليات الشراء الخفيفة لتغطية المراكز المدينة. وفي الساعة 1026 بتوقيت جرينتش ارتفع سعر برنت في عقود أغسطس ثلاثة سنتات الى 60ر13 دولارا للبرميل بينما زاد سعر السولار في تعاقدات يوليو 25 سنتا الى 50ر117 دولارا للطن. وقالت منظمة السلام الاخضر الىوم الجمعة انها عطلت اعمال تنقيب بالموجات الزلزالىة عن النفط تقوم بها ثلاث شركات في منطقة بحرية تقع الى الشمال الغربي من بريطانيا في اطار حملة ضد التنقيب عن النفط في هذه المنطقة. واضافت المجموعة ان النشطاء عطلوا اعمال التنقيب لمدة 11 ساعة عندما اعترضوا طريق سفينة كانت تقوم باعمال تنقيب بالموجات الزلزالىة لحساب شركة موبيل الامريكية وشتات أويل النرويجية وانتربرايز البريطانية. وتابعت المنظمة ان السفينة اجبرت على التحرك من مسارها مما أفسد البيانات التي حصلت علىها. وتقوم السلام الاخضر بحملة ضد التنقيب في المنطقة وقالت ان الحكومة مخطئة بفتحها مناطق نفطية جديدة بعد توقيعها على معاهدة كيوتو الخاصة بالتغيرات المناخية والتي تتعهد فيها بخفض الانبعاثات الغازية التي تؤدي الى ظاهرة الاحتباس الحراري وخاصة ثاني اكسيد الكربون. وتابع البيان (هذه الشركات الثلاث مساهمة بشكل كبير في اعمال التنقيب في هذا الموقع وانفقت ملايين الجنيهات في سبيل البحث عن النفط في المياه العميقة) . ولم يتسن الحصول على تعلىق من هذه الشركات. وفي العام الماضي احتل نشطاء المنظمة الدولية منصة نفطية تابعة لشركة بريتيش بتروليوم كانت ستقوم بأعمال البحث في حقل جديد غربي جزر شتلاند ثم حاولوا وقف شركة اتلانتك ريتشفيلد من انشاء موقع جديد في بحر بوفورت في القطب الشمالي. وحصلت الشركتان على حكم قضائي يمنع نشاط السلام الاخضر. وقال وزير الخارجية الروسي يفجيني بريماكوف امس الجمعة ان روسيا وكازاخستان تتجهان لتوقيع اتفاق طال انتظاره في الاسبوع المقبل بشأن تقسيم قاع البحر في شمال بحر قزوين الغني بالموارد. وأضاف بريماكوف ان رئيس كازاخستان نور سلطان نزار باييف والرئيس الروسي بوريس يلتسين سيوقعان الاتفاق وهو اساسي لمشروعات تطوير حقول النفط والغاز في بحر قزوين عندما يجتمع الزعيمان في موسكو يومي السادس والسابع من يوليو. وقال بريماكوف للصحفيين في العاصمة المالىة لكازاخستان بعد الاجتماع مع نزارباييف (اجرينا مناقشات ثنائية... شملت محادثات مع رئيس كازاخستان نزار باييف الذي سيزور موسكو قريبا لتوقيع سلسلة اتفاقات مهمة) . وصرح للصحفيين بأن هذه الاتفاقات تشمل اتفاقية بشأن بحر قزوين واتفاقية اخرى للصداقة الابدية بين البلدين. وكان من المقرر ان يزور يلتسن الماآتا لاجراء محادثات حدودية لكنه انسحب في اللحظة الاخيرة بسبب ما وصفه بمشاكل اقتصادية في بلاده. وشارك نزارباييف وبريماكوف في قمة خماسية في وقت سابق يوم الخميس ضمت ايضا الرئيس الصيني جيانج زيمين ورئيس قرجيزستان عسكر اقاييف ورئيس طاجيكستان امام على رحمنوف. وتشكل الدول الخمس ما يطلق علىه (مجموعة الخمس) التي وقعت اتفاقيات حدودية مشتركة لتشديد الامن الاقليمي في عام 1996 و1997. ــ الوكالات