قام بنك ام القيوين الوطني بحل مشكلة علة القرن حيث انتهى من تعديل برامج اجهزة الكمبيوتر الرئيسية لديه لتكون متوافقة مع العام 2000 صرح بذلك الشيخ ناصر بن راشد المعلا العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للبنك في مؤتمر صحفي عقد أمس وبهذا يكون البنك جاهزاً للانتقال للقرن الواحد والعشرين بكل ثقة واقتدار وبذلك يكون اول بنك في دولة الامارات العربية المتحدة . وايا كان المسمى فلا شك ان هناك أزمة قادمة مع بداية اليوم الاول من عام 2000 ففي هذا اليوم قد تتداخل الارقام والحسابات في أكبر اسواق المال العالمية محدثة خسائر تقدر بمئات المليارات من الدولارات ومتسببة في افلاس الكثير من الشركات والمؤسسات العالمية التي تتأخر عن ايجاد الحلول المناسبة قبل حلول الاول من يناير عام 2000. وقد قام بنك أم القيوين الوطني بتشكيل لجنة في عام 1996 تتألف من نخبة من مسؤولين وخبراء في انظمة المعلومات كتب جمال الملا وذلك لمعالجة ما يعرف بعلة القرن في أنظمة المعلومات الخاصة بالبنك. وقد ادركت اللجنة حينها ان النظام المطبق غير متوافق مع عام 2000 وتم اتخاذ قرار لتطبيق برنامج نظام معلومات جديد يتناسب مع مستويات التقنية الخاصة بأواخر التسعينات وينقل البنك بصورة سليمة لبرامج القرن المقبل. وقد اتخذ البنك كافة الاحتياطات اللازمة لضمان وتأكيد ان تعديل البرامج يستوعب مشاكل تمويل البرامج الحالية مما يضمن تفادي التكلفة العالية فيما يتعلق باعادة البرمجة. كما ركز البنك على ضرورة ان تكون الادارات المساعدة جاهزة ومتوفرة في البرامج الجديدة لتأهل أنظمة البنك لتجاوز مشكلة 2000 ونتيجة لهذه الجهود استطاع البنك الآن اكمال تأهيل انظمة المعلومات المصرفية الرئيسية لتتوافق مع القرن المقبل وذلك بجهود موظفيه الذاتية وبينهم كوادر مواطنة مؤهلة حيث تم التوصل الى ذلك باستقدام وتطبيق القواعد والمعايير التي وضعهما بنك انجلترا المركزي وجمعية المصارف البريطانية ومجلس اختبارات المؤسسات المالية الفيدرالية الامريكية. اما الخطوات التي اتبعها البنك في سبيل تحقيق الهدف فتمثلت بتشكيل لجنة مشكلة العام 2000 التي ضمت مسؤولين مصرفيين وخبراء انظمة معلومات في يوليو 1996 وفي اغسطس وسبتمبر 1996 تم تقييم انظمة المعلومات والبرامج المعمول بها في البنك وتلك التي ستدخل الخدمة وفي اغسطس 1997 تم اكمال جرد انظمة واجهزة البنك وتحديد نقاط البحث حيث تم وضع الخطة اللازمة لمجابهتها وفي منتصف يونيو 1998 تم الانتهاء من عمل التعديلات اللازمة حيث اصبحت برامج الكمبيوتر الرئيسية متوافقة مع عام 2000. وقال ان ادارة البنك لا تمانع في اعطاء المساعدة لاي بنك يحب ان يستفيد من الطريقة التي قام بها البنك بمواجهة علة القرن.