عادت بعثة جمارك دبي التي شاركت في دورة تدريبية تخصصية في الجمارك الكندية والمشكلة من عشرة موظفين من مختلف الادارات والمراكز الجمركية بالدائرة . صرح بذلك أحمد خلف خادم مدير مركز التدريب الجمركي وقال انه بناء على تعليمات الدكتور عبيد صقر بوست مدير عام دائرة جمارك دبي بضرورة عقد وتنظيم الدورات التدريبية المختلفة الداخلية والخارجية لكافة موظفي الدائرة بمختلف مستوياتهم مما يؤدي بدوره إلى صقل مواهبهم وتنمية مداركهم العلمية والعملية ويعود بالفائدة الايجابية على مستوى الاداء والانتاجية في العمل, فقد تم التنسيق لهذه الدورة بالتعاون مع الجمارك الكندية التي تربطها علاقات جيدة مع دائرة جمارك دبي. واضاف أحمد خلف ان البرنامج التدريبي لدورة الجمارك الكندية تم تقسيمه على ثلاثة أسابيع حيث خصص الأسبوع الأول للتدريب النظري والأسبوعين الثاني والثالث للتدريب العملي وقد اشتمل البرنامج على الاستخدام الالكتروني التكنولوجي المتقدم للأشعة في مجال التفتيش والتدقيق على شحنات البضائع الضخمة لردع المخالفين للقوانين الجمركية ومنع دخول البضائع بالطرق غير المشروعة وأيضاً أمثلة على الأنظمة وقواعد المعلومات, ونبذة عن استخدام الحاسب الآلي وكيفية توظيفه للحصول على المعلومات وكيفية الربط بين السجلات الورقية والموانئ وشركات الملاحة, وأنظمة وطرق الشحن والسلع والمنتجات المحظورة والطرق المثلى لاستخدام الأشعة في الكشف والتفتيش على البضائع المختلفة والحاويات والمحافظة على السلامة, وكيفية ضبط المخدرات وتحليل وكتابة محاضر الضبط اضافة الى تجربة عملية تطبيقية على حاوية وكيفية ضبط الممنوعات بداخلها والتعامل معها من خلال تطبيق ما تم التدريب عليه خلال الدورة. من جهة أخرى ذكر بيير باجيه خبير التدريب الجمركي في الدائرة ان الهدف الرئيسي من الدورة هو تنمية قدرات المفتشين لتمكينهم من الاختيار الدقيق للحاويات وتفتيشها التفتيش الأمثل بالطرق الحديثة, واضاف ان ميزة هذه الدورة تركيزها على الجانب التطبيقي المعمول به بالجمارك الكندية واستخدام الأجهزة الحديثة المخصصة لذلك في محيط عملي بحت اضافة الى كيفية استخدام الحاسب الآلي للحصول على المعلومات من خلال برامج وأمثلة معدة من قبل الجمارك الكندية لذلك. وأشار بيير باجيه ان جميع المشاركين كانوا سعداء بهذه الدورة التي ساهمت في تعريفهم بأساليب جديدة ومستحدثة في مجال العمل والتفتيش الجمركي, وايضا كون الدورة باللغة الانجليزية فقد ساهمت بشكل فعال في تحسين لغة المشاركين وتعريفهم بمصطلحات جمركية جديدة والتعرف على بيئة عمل أخرى في دولة متقدمة في ميدان العمل الجمركي, وذكر ان المدربين من جانبهم أشادوا بالقدرة الاستيعابية ومستوى المعرفة للمشاركين في الدورة اضافة الى انها كانت فرصة للعاملين بالجمارك الكندية لتنظيم برامج تدريبية مطولة في مجال العمل الجمركي والتفتيش مع مؤسسة جمركية بعيدة جغرافيا وتفصلها عوامل متعددة كالبيئة ومحيط العمل والثقافة والتاريخ وغيرها, وأضاف بيير بأن هناك فرصا في المستقبل لتطوير عملية التدريب بجمارك دبي مع الجمارك الكندية تتمثل في التدريب عن بعد باستخدام الاجهزة الالكترونية وربطها مع الاقمار الصناعية وهي عملية أصبحت عملية في كندا.