أبلغ اتحاد غرف التجارة والصناعة في الدولة الغرف الاعضاء بضرورة التعرف على آراء رجال الاعمال بالامارات بشأن العقبات التي تعرقل العلاقات مع فرنسا وكذلك بشأن الخطوات الايجابية التي يرون اتخاذها وبصورة خاصة في مجال الاستثمار المتبادل . وتدعم اتحاد غرف التجارة بالدولة كتاب الامانة العامة لاتحاد الغرف العربية بشأن عقد اجتماع يحضره السفراء العرب في باريس واعضاء الجانب العربي لبلورة اقتراحات يمكن للسفراء ان يتقدموا بها الى الجانب الرسمي الفرنسي بالشكل الذي يجدونه مناسبا على ان يعتمد هذا الاجتماع قبل يوم من تاريخ اجتماعات مجلس ادارة الاتحاد العربي بـ 28 نوفمبر المقبل من العام الحالي. والاتفاق من خلال مجلس ادارة الغرفة العربية الفرنسية على عقد ملتقى لرجال الاعمال العرب والفرنسيين لمدة يوم واحد في تاريخ يتفق عليه, ترويجا للاستثمار المتبادل والتجارة وعلاقات الصداقة. وقد كلف الامين العام للغرف العربية بأن يطلب من اتحاد الغرف العربية موافاة الامانة العامة للاتحاد بما يتقدم به اعضاؤها ورجال الاعمال في بلادها من ملاحظات ومقترحات الى جانب التعميم على رجال الاعمال الذين يتعاملون مع فرنسا في مختلف المجالات الاقتصادية لاستطلاع ارائهم وذلك لاحاطة الامانة العامة للاتحاد العربي بغية وضع مذكرة شاملة تستخدم في تحقيق التصور الذي انبثق عن اجتماع الجانب العربي في الغرفة العربية الفرنسية. وتأتي تلك الخطوات في اطار الاجتماع الذي عقده الجانب العربي في مجلس ادارة الغرفة التجارية العربية الفرنسية يوم 4/6/,1998 تمهيدا لاجتماع مجلس الادارة دار بحث مستفيض حول تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلاد العربية وفرنسا الى مستوى يتناسب مع علاقات الصداقة القائمة بين الجانبين والمتبدية في المواقف الهامة التي اعلنها الرئيس جاك شيراك منذ توليه رئاسة فرنسا, وتحديدا اثناء زيارته الاخيرة الى بيروت, دعما للحق والامن العربيين, وتأكيدا لصداقة متينة تجمع بين الجانبين العربي والفرنسي.