ضم مشاريع قيمتها عشرة مليارات درهم، اختتام فعاليات (كونتكس 98) ، بمشاركة 55 شركة وطنية

اختتمت مساء امس فعاليات المعرض والمؤتمر الرابع للهندسة والمقاولات (كونتكس 98) في قاعة المعارض بغرفة تجارة وصناعة دبي, وقد شهد المعرض اقبالا من الزوار المتخصصين في المجالات الهندسية والمقاولات للاطلاع والاستفادة من الخبرات المعروضة والاطلاع على المشاريع العملاقة والتي تقدر قيمتها بأكثر من عشرة مليارات درهم . وقد ابدت كثير من الشركات العارضة والزائرين رغبتهم في المشاركة في المعرض المقبل, وقد اعلن المنظمون بأن المعرض المقبل سيكون معرضا دوليا يتناول عددا من التخصصات في مجال الهندسة والبناء, حيث سيخصص قسم خاص للهندسة المعمارية والزخارف الاسلامية, وقسم خاص بمقاولات الكهروميكانيكية, والمقاولات المدنية, ومواد البناء المتنوعة, ومعدات البناء, كذلك سيكون هناك قسم متخصص في السيراميك وحجر البناء والمواد العازلة والدهانات. وستكون هناك ندوات متخصصة في هذه المجالات. ومن المتوقع ان يستوعب المعرض المقبل ضعف هذه الشركات من مختلف انحاء العالم, ومن ضمن الزائرين مدراء شركات من امريكا واستراليا, وقد ابدت عدد من القنصليات الاجنبية في الدولة الرغبة في مشاركة شركات من دولها في المعرض المقبل. وقد بلغ عدد الزوار للمعرض الحالي في ايامه الاربعة اكثر من 2500 زائر من المتخصصين في المجالات الهندسية, كذلك قام قسم الهندسة المعمارية في جامعة الشارقة بزيارة علمية للمعرض, حيث اطلع الطلبة على احدث التصاميم المعمارية والهندسية للمشاريع في دولة الامارات العربية المتحدة. من ناحية اخرى, اعلن المنظمون ان المشاركة في العام المقبل ستكون على المستوى الدولي, وستشارك نقابات المهندسين في عدد من الدول وسيكون المعرض بالاضافة الى الرعاية المحلية برعاية خارجية من اتحاد المقاولين العرب واتحاد المهندسين العرب, وعدد من الفعاليات والهيئات ذات العلاقة في مجال الهندسة والبناء. وسوف يتم تنظيم 12 محاضرة علمية متخصصة في العام المقبل يتحدث بها متخصصون في مجالات الهندسة والبناء وتكنولوجيا البناء. من ناحية اخرى القيت محاضرة في اليوم الثالث للمعرض, في جناح التقنيات المغناطيسية, حيث القى المهندس جنيد خوري, محاضرة حول استخدام التقنيات المغناطيسية بشكل عام وفي مجال الهندسة والبناء بشكل خاص, واضاف ان استخدام التقنية المغناطيسية في مجال البناء, وسف يوفر قدرا كبيرا من نسبة الاسمنت اللازمة للخلط, بالاضافة الى اعطاء الخلطة الاسمنتية قوة تحمل اكثر من تلك المستخدمة حاليا. ويذكر ان المعرض قد افتتحه معالي مطر حميد الطاير وزير العمل والشؤون الاجتماعية نيابة عن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة بحضور الراعي الرسمي للمعرض بلدية دبي. وفي كلمة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الى العارضين والزائرين قال سموه: بحمد الله وفضله واحسانه, يفتتح المعرض والمؤتمر الرابع للهندسة والمقاولات (كونتكس 98) والذي يجىء لبنة جديدة في مسيرة التنمية والنهضة العمرانية التي تشهدها دولة الامارات العربية المتحدة. وقد رحب سموه بالعارضين والزائرين للمعرض وشكر المنظمين على فكرة جمع المعالم العمرانية بالدولة في معرض سنوي يتطور بفعل التطور العمراني وان يعرض كل سنة مجسمات ومشاريع مختلفة وقال ان هذا المعرض يظهر بعضا من نهضتنا العمرانية من خلال مشاركة الشركات الوطنية التي ساهمت وتساهم في رقي دولة الامارات العرية المتحدة. وما نلاحظه اليوم من تطور عمراني مميز في دولة الامارات العربية المتحدة انما يأتي ضمن التوجيهات المباشرة من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما حكام الامارات, الذين يبذلون الجهود المضنية لتوفير العيش الكريم للمواطنين من خلال مختلف القطاعات ومنها قطاع الانشاءات, وانشاء المرافق والمساكن, وكما يأمل حكامنا الكرام بأن يتوفر لكل مواطن سكن مريح, وان ينعم المواطن والوافد دائما بالامن والاستقرار الدائمين, وان تستمر النهضة العمرانية بالدولة لتكون دائما في سباق مع الزمن بكثرة المشاريع العمرانية وتميزها من حيث التصميم والتنفيذ. وحول تطور النهضة العمرانية قال سموه: فلو نظرنا الى دبي قبل عشرين عاما لوجدنا ان خارطة دبي الحالية قد تغيرت بالكامل وامتد الطور في جميع مناحي الحياة, وفي الناحية العمرانية, اكتملت البنية التحتية فيها, اصبحت المباني تعانق السماء, والاسواق التجارية الضخمة بالمستويات العالمية, والخدمات المختلفة, ومشاريع الطرق والجسور والانفاق لتسهيل حركة السير داخل المدينة, حتى امتدت الى خارج حدود مدينة دبي, الى حتا والعوير وغيرها بمشاريع عمرانية عملاقة تخدم قطاعات الصناعة والزراعة والسياحة والتجارة. وشدد سموه على ان دعم ورعاية سموه لهذا المعرض, يأتي رغبة من سموه في رؤية انجازات شركاتنا الوطنية لنرى التغيير السريع سنة بعد سنة في التطور والنهضة العمرانية في الدولة. فنأمل ان نرى في المعرض المقبل, مزيدا من مشاركات الشركات الوطنية المعروفة في هذا الميدان, وان يكون المهندس الاستشاري المواطن قادرا على الابداع في التخطيط والتصميم للمشاريع العمرانية وان يكون المقاول الوطني قادرا على تنفيذ هذه المشاريع, وان كنا بحاجة الى كفاءات مدربة من الخارج, ونكن لهم بالفضل على ما قامت به الشركات الاجنبية من تنفيذ للمشاريع العملاقة, فاننا نطمح ان تصل شركاتنا الوطنية في مجالات الهندسة والبناء الى مصاف العالمية, وان العبرة ليست في كثرة عدد الشركات وانما بنوعية تلك الشركات القادرة على المنافسة في المشاريع العالمية, وقد شهدت امارة دبي تنفيذ مشاريع عملاقة بجهود شركات وطنية, املين ان نرى هذه الانجازات قريبا واقعا ملموسا نعيشه. ومن الجدير بالذكر بأن هذا المعرض يهدف الى اظهار الحركة العمرانية والنهضة الحضارية التي تشهدها دولة الامارات العربية المتحدة في ظل القيادة الحكيمة, وابراز المشاريع التي تم انجازها او التي يجري انجازها من قبل الشركات الوطنية في الدولة. ويعتبر هذا المعرض هو الوحيد المتخصص في المنطقة الذي يوفر للمهندس الاستشاري والمقاول فرصة الاعلان عن اعمالهم التي تم تنفيذها او تصميمات للمباني والمشاريع التي تحت التنفيذ. ويأتي هذا المعرض استكمالا للمسيرة التي بدأها المعرض في عام ,1995 بدعم ورعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم ويشارك في المعرض شركات المقاولات والمكاتب الهندسية الاستشارية والجديد في مواد البناء. وتقوم شركة اعمار التي تأسست في دبي, ببناء مشروع تلال الامارات الذي اعلن عنه مؤخرا وهو مشروع متميز لمجموعة من الفلل السكنية الفاخرة, بالاضافة الى مشروع الابراج المستمرة على طريق الشيخ زايد, وتقوم بلدية دبي بتطوير منطقة الحمرية ومشاريع ضخمة سيتم الاعلان عنها اثناء المعرض.

تعليقات

تعليقات