اللجنة المشتركة بين دبي وايران تجتمع نهاية يونيو

توصل ممثلو اللجنة الفنية المنبثقة من اللجنة المشتركة بين دبي وايراني الى اتفاق مبدئي حول انشاء شركتين مقر الاولى في دبي وخاصة بالنقل البحري برأسمال 7 ملايين دولار امريكي بينما يكون مقرالشركة الثانية والمتخصصة بالنقل البري طهران وبرأسمال مشابه . وسيتم المساهمة في رأسمال الشركتين عن طريق القطاع الخاص بدبي وايران بحيث يتم دفع 3.5 ملايين دولار امريكي في بداية سير اعمال كل شركة بينما يتم اتمام رأس المال عن طريق التحويل المصرفي. ومن المنتظر ان تعقد اللجنة اجتماعا لها في نهاية شهر يونيو المقبل لاستكمال المناقشات حول تأسيس الشركتين وقد كانت دراسة الجدوى لانشاء شركة ملاحية بين دبي وايران قد توصلت الى ان حصة الشركة المقدره من البضائع على هذا الخط تصل الى ما نسبته 10% من اجمالي حجم البضائع المنقولة بين دبي وايران عن طريق البحر وبنسبة نمو سنوية قدرها 5% بحجم يبدأ من 225 الف طن عام 98. وسوف تقوم الشركة من البداية بتشغيل سفينتي شحن حديثتين متعددة الاغراض بطاقة 150 حاوية مقاس 20 قدما حيث تقوم كل سفينة شحن بـ 72 رحلة سنويا. وتبلغ الميزانية السنوية لادارة شركة الملاحة البحرية المقترحة في دبي حوالي 417 الف دولار امريكي وقد اثبت المشروع جدواه التجارية في حالتي شراء السفن او تأجيرها كما يتوقع له ان يولد تدفقات نقدية صحية وكذلك ارباح جيدة بموجب افتراضات صارمه. دراسة الجدوى وخلال السنوات الاخيره اتخذ نقل بضائع العبور بين ايران ــ دبي ودول اسيا الوسطى بعدا هاما اضافة الى كونه سوقا سريع النمو حيث تعتبره لجنة النقل الدولي من اكثر الاعمال تحقيقا للربح. وقد اعدت دراسة الجدوى الاولية حول انشاء شركة نقل مشتركة حسب توصيات غرفة وصناعة دبي تهدف الى تسهيل نقل بضائع العبور في هذا الطريق فيما يتعلق بالامن والتوفر والسرعة والكلفة الاقتصادية. نمو حركة النقل وخلال السنة الماضية 31/3/96ــ 21/3/97 كان هناك بضائع عبور قدرها 1.3 مليون طن من كلا الجانبين عبر ثلاث موانىء في محافظة هرمزجان حيث ورد معظمها من دبي, وقد تم تفريغ 82% منها وارسل بالشاحنات الى دول اسيا الوسطى وتم تحميل 18% منه على السفن وارسلت الى دبي. ومقارنة بـ 0.580 مليون طن متري في عام 95/96 كان هناك زيادة قدرها 108% في اجمالي بضائع العبور (100% من حيث التفريغ و 156% من حيث التحميل) . مع هذا التوجه الناجم عن الانفتاح السريع لدول الاتحاد السوفييتي السابق على التجارة الدولية اضافة الى التسهيلات الفعلية للموانىء الايرانية فان حجم المواد غير النفطية المتوقع عبورها من الجانبين تقدر بـ 3.5 ملايين طن بحلول عام 2000. انواع البضائع وتمثل المواد الغذائية الاساسية (الارز, السكر, الشاي, اللحم) اقل من نصف حجم بضائع العبور من الجنوب الى الشمال, بينما تشكل المواد الكيميائىة والمطاط والبلاستيك وقطع الغيار 20% واما الجزء الباقي وقدره 30% فهو عبارة عن مواد متنوعه. وتحتل الاقمشة والالياف والتي يشكل القطن معظمها 88% من حجم تجارة العبور من الشمال الى الجنوب. ونصف بضائع العبور يتم نقلها بواسطة الحاويات والنصف الاخر بواسطة طرق النقل الاخرى الى دول الاتحاد السوفييتي السابق, من الجانب الاخر فان 80% من مجموع حمولة السفن يتم نقله بواسطة الحاويات الى العالم الخارجي, والنقاط الثلاث السالفة الذكر اساسية وجديرة بالاعتبار عند التخطيط بالنسبة لنوعية وكمية الشاحنات المطلوبة لاسطول النقل. دور مهم وقال تقرير حول دراسة الجدوى ان نجاح دبي بني على اساس قوي صلب ان البنية الهيلكية العصرية المدعومة بآلية السوق المتطورة والخدمات المهنية كانت اضافة الى التقاليد التجارية الموروثة. جاء ترتيب سلطة موانىء دبي, نتيجة خيراتها طوال عشرين عاما, الثانية عشر كأكثر مشغل للحاويات في العالم, وذلك من مينائها جبل علي وميناء راشد, بمناولة وصلت 2.25 مليون حاوية تعادل وحدة 20 قدما في عام 1996 ان نمو الحركة حديثا عزز من مكانة دبي كمركز تجاري رائد في الخليج, ان الفائدة الاضافية التي تحسب من صالحها هي الحركة في المنطقة الحرة التي من المتوقع ان تنمو بشكل ملحوظ من منطقة جبل علي الحرة وبتأسيس اكثر من 200 شركة اصبحت سلطة المنطقة الحرة تختار من تسمح له بالدخول منها, اضافة الى ذلك تقوم السلطة بتنفيذ برنامج توسع لتوفير رقعة اضافية اكبر. ان التجارة جزء مكمل لاقتصاد دبي وان مقدرة دبي التكيف للتغيير والبحث عن فرص جديدة تجعلها تتبوأ مكانة رفيعه لمواجهة تحديات المستقبل. لهذا تلعب دبي دورا مهما في تنمية التجارة والملاحة الى جمهورية ايران الاسلامية وعن طريق ايران الى افغانستان, الاجزاء الغربية من باكستان الى تجاور ايران ودول الكمنولث المستقلة خاصة دول اواسط اسيا المقفولة. شركة مرنة وقال التقرير ان الفكرة التي اخذت في عين الاعتبار في دراسة الجدوى هذه هي تأسيس شركة بحرية جديدة للابحار مابين موانىء دبي (ميناء جبل علي, ميناء الحمرية ومرفأ السفن من خور دبي) وموانىء ايران وبالعكس. واوضح ان تأسيس شركة الخطوط البحرية المقترحة سوف تكون متوسطة الحجم, مرنة تستخدم احدث التقنيات في عملياتها بالاضافة الى المرافق المتوافرة في موانىء دبي وموانىء ايران لملء الفجوة في خدمة التغذية وتوفير عدد من الخدمات منها سفن الحاويات التي تحمل الحاويات القياسية لتسهيل التحميل والتفريغ ونقل الشحنات متعددة النماذج نتيجة لذلك يتم تخفيض الوقت الذي تمكثه السفينة في الميناء. وخدمة الشحنات الكبيرة غير المعبأة توفر خدمات تعاقدية للرحلات الفردية او لفترات طويلة في حالة المنتجات المعدنية والمعادن الاساسية ومنتجاتها. ان استخدام سفينة الشحن التقلدية ( للشحنات الكبيرة غير المعبأة, المجزأة) مفيد لمثل هذه الشحنات الكبيرة ولكنه ربما تكون اقل كفاءة في عمليات الموانىء. وسفن السيارات والاليات المدحرجة تسهل قيادة الاليات داخل السفينة واخراجها في ميناء الوصول. وتوفر الحاويات الثلاجة مخازن مبردة للبضائع الخاصة مثال ذلك الخضروات, الفواكه, منتجات الالبان واللحوم المغلفة والدواجن حيث تستهدف الشركين ايران, دول الكمنولث المستقلة, افغانستان والباكستان. وقال ان اسعار سوق الشحن الملائمة للبضائع التي تشحن ما بين موانيء دبي وايران البحرية تتراوح ما بين 400 ـ 550 دولارا للحاوية 20 قدما و 750 ــ 900 دولار للحاوية 40 قدما و 850 ــ 1000 دولارا امريكي للحاوية المبردة مقاس 20 قدما و 1800 ـ 2000 دولارا امريكي للحاوية المبردة مقاس 40 قدما. اما الشحن التقليدي تترواح اسعاره مابين 32 ــ 50 دولارا للمتر المكعب وتم تقييم المشروع على اساس متوسط اسعار الشحن المذكور اعلاه اما رسوم المناولة للمحطات الطرفية تبلغ 545 درهما للحاوية مقاس 20 قدما و 785 درهما للحاوية مقاس 40 قدما. المنافسة وتشكل المراكب الخشبية التي تبحر مابين الحمرية والخور في دبي الى الموانىء البحرية الى ايران عنصر المنافسة تعتبر المراكب الخشبية بالنسبة للوكلاء وشركات الشحن بانها ارخص وسيلة لارسال البضائع مما يجعل هذا المشروع يعمل كخلية نحل تعج بحركة الحمالين والبحارة الذين ينقلون الاكياس بمرجحتها من يد الى اخرى لتحميل اقصى عدد من البضائع في اقل وقت ممكن وتبلغ رسوم المناولة (500 طن حوالي 5000 درهم) وتبلغ حمولة المركب حوالي الف ولكن في العادة تحمل 600 طن. ان مزايا المركب الخشبية يمكن في انها تحمل بضائع غير معبأة في لحظة اشعار ولكن في الغالب تتعرض البضائع للتلف نتيجة الهواء والشمس وذلك لوضع معظم البضاعة على السطح لعدم وجود مساحة كافية في جوف المركب. وتبلغ رسوم الشحن على المراكب نصف القيمة ما هي عليه في الخطوط البحرية المنتظمة بالاضافة ان الى ملاك المراكب يتعاملون بالدرهم وليس بالدولار الامريكي وبامكان المراكب ان تبحر الى وجهات عدة عندما لا توجد مرافق ارساء او خطوط ملاحقة للسفن الكبيرة, بعض ملاك المراكب لا يؤمن على البضائع او المراكب مما يؤدي الى تحميل رجال الاعمال خسائر كبيرة اذا ما تلفت البضائع ان اقصى عدد الرحلات في الشهر هو رحلتان وهناك منافسة من خطوط الملاحة البحرية المنتظمة ووكلاء الشحن والتخليص ووكلاء الخطوط البحرية. النقل البحري سيزيد مع انشاء الشركة الجديدة

تعليقات

تعليقات