بدء العد التنازلي لاطلاق معرض الامارات في بيروت: 50 مليون دولار قيمة صادرات الدولة للبنان العام الماضي

بدأ العدل التنازلي لانطلاق فعاليات معرض (الامارات في بيروت 98) وهو المعرض الثاني للهيئات والمصانع والشركات الاماراتية في لبنان حيث سيقام خلال الفترة من 16 الى 20 يونيو المقبل بعد النجاح الذي حققه المعرض الاول الذي اقيم العام الماضي . ومن المتوقع ان يتجاوز عدد الشركات العارضة في هذا الحدث الـ 70 شركة حيث من المنتظر ان يحضره 20 الف من رجال الاعمال في لبنان وسوريا والاردن وهي الاسواق القريبة من لبنان حيث تم توجيه اكثر من 75 الف دعوة لحضور هذا الحدث الذي حضره العام الماضي 15 الف شخصية وابرمت به صفقات بلغت اربعة ملايين دولار امريكي. وأكد بطي احمد بن خادم نائب مدير الشؤون المالية والادارية في اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة الراعي الرئيسي للحدث في مؤتمر صحافي عقد امس بهذه المناسبة ان هذا الحدث يأتي في اطار العلاقات الحميمة التي تربط بين حكومة وشعب الامارات بالأشقاء اللبنانيين حكومة وشعبا اضافة الى تعظيم حجم التجارة بين دولة الامارات العربية المتحدة والجمهورية اللبنانية الشقيقة والترويج للصادرات والصناعات الاماراتية في لبنان بصفة عامة ويأتي كذلك كإضافة الى الاهتمام الذي يوليه مجلس ادارة اتحاد غرف التجارة والصناعة برئاسة سعيد علي خماس رئيس الاتحاد والأمين العام/ عبدالله سلطان لتوطيد العلاقات التجارية بين الامارات ولبنان واكد دعم اتحاد الغرفة المطلق لمعرض الامارات في بيروت 98 بالتعاون مع شركة الامارات لخدمات المعارض الشركة الرائدة في تنظيم المعارض لإقامة هذا المعرض في مركز بيروت للمعارض. تشجيع الاستثمار وأوضح ان فترة الحرب الاهلية التي مرت على لبنان, دمرت تقريباً كافة المرافق الصناعية والاقتصادية والانتاجية به لذا تحاول الحكومة اللبنانية الآن جاهدة اعادة بناء البنية التحتية, ساعية سوياً مع القوى الاقتصادية والقطاع الخاص في البلاد لاعادة بناء علاقات تجارية قوية ومثمرة مع الأسواق العالمية. وأشار الى انه ووفقاً لدراسات المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمار في لبنان فإن المشاريع المخطط لها للقطاع الخاص في لبنان خلال السنوات العشر القادمة تزيد قيمتها عن 40 مليار دولار ومن اجل تشجيع الصناعة والتجارة في لبنان فقد تعهد البنك الدولي بتقديم ضمانات للمستثمرين تصل قيمتها لغاية 50 مليون دولار ضد اخطار الحرب والاضطرابات الأهلية, وبناء للإحصائيات الأخيرة التي قام بها بنك عودة في لبنان فإن دولة الامارات العربية المتحدة تعتبر الشريك التجاري الأهم للبنان خلال السنوات الثلاث الماضية. وأكد ان معرض الامارات الثاني في بيروت 98, سوف يتيح فرصة فريدة لكافة التجار والمصنعين في الامارات العربية المتحدة لعرض وترويج منتجاتهم وخدماتهم في أهم الأسواق نمواً وتطوراً في منطقة الشرق الاوسط والتي تشمل لبنان وسوريا والأردن, كماسيوفر فرصة هامة لكافة الجهات والدوائر الحكومية المختصة للمشاركة به, من اجل ابراز مدى التطور الحضاري والازدهار الاقتصادي الذي وصلت اليه دولة الامارات العربية المتحدة في كافة الميادين. وقال ان معرض الامارات الثاني في بيروت يهدف الى القاء الضوء على التطور الصناعي والتجاري والسياحي الذي وصلت اليه دولة الامارات العربية المتحدة والى الترويج والتسويق لمنتجات وخدمات الشركات والمصانع الاماراتية المشاركة به, حيث سيكون لديهم فرصة جيدة لتسويق خدماتهم ومنتجاتهم ليس في الاسواق اللبنانية فحسب بل في الاسواق السورية والأردنية ايضاً, نظراً لسهولة التنقل فيما بين تلك الدول الثلاث. ومن أجل استقطاب أكبر عدد ممكن من الزوار ورجال الاعمال, وتحقيق أفضل النتائج الممكنة لكافة العارضين والمشتركين, تم الاعداد لحملة اعلانية ضخمة قامت بها مؤسسة الامارات لخدمات المعارض الجهة المنظمة لهذا المعرض تتضمن ارسال ما يزيد عن 75 الف دعوة لأهم التجار ورجال الاعمال في كل من لبنان وسوريا والأردن لزيارة هذا المعرض, ونشر العديد من الاعلانات في كافة الصحف اليومية والمجلات الاقتصادية في تلك الدول الثلاث. اضافة الى ان المشاركين في معرض بيروت 98 سوف تتاح الفرصة أمامهم للتعرف على كافة المشاريع الانمائية المطروحة للاستثمار في لبنان عن كثب والاطلاع على كافة التسهيلات التي تمنحهم اياها الحكومة اللبنانية في هذا الصدد, الى جانب استعدادها لتقديم كافة التسهيلات والدعم اللازمين لهم من اجل انجاح مشاركتهم في هذا المعرض الذي سيزيد في توطيد اواصر التعاون التجاري والاقتصادي فيما بين لبنان ودولة الامارات العربية المتحدة. تنمية الصادرات من جانبه اكد فهد القرقاوي رئيس قسم المعارض والمؤتمرات في غرفة تجارة وصناعة دبي ان مشاركة الغرفة في هذا الحدث يأتي في اطار اهتمامها البالغ واستراتيجيتها نحو تنمية الصادرات مع الدول العربية بهدف تعزيز وتنمية العلاقات الاقتصادية العربية العربية. واشار الى ان الامارات ولبنان بما يتمتعان بأسواق حرة مفتوحة سوف يسهل من عمليات تعزيز التعاون فيما بينهما مقارنة بدول عربية اخرى. وأكد ان الامارات ولبنان هما من اوائل الدول العربية التي طبقت قرارات انشاء منطقة التجارة الحرة العربية خاصة مع توافر التسهيلات اللازمة في هذين البلدين منذ سنوات عدة. واشار الى ان المبادلات التجارية بين دبي ولبنان بلغت خلال العام الماضي 200 مليون درهم مقابل 194.5 مليون درهم في عام 96 وما مجموعه 113 مليون درهم في عام 1995 وما مجموعه 92 مليون درهم في عام 1994 وما مجموعه 160.6 مليون درهم في عام 1999. واكد حرص غرفة دبي على تنوع مشاركتها العربية الخارجية حيث تعتزم المشاركة بمعرض اليمن وبغداد وذلك بهدف تغطية اكبر قدر ممكن من الاسواق العربية انطلاقاً من استراتيجيتها الهادفة لتعزيز التعاون العربي بالمجالات الاقتصادية. وديعة الامارات من جانبه قال وليد صالح المدير العام لشركة عبر القارات لادارة المعارض الجهة المنظمة للحدث ان قرار دولة الامارات مؤخراً بتخفيض مبلغ 100 مليون دولار كوديعة في لبنان هو دعوة مفتوحة لكافة المستثمرين ورجال الاعمال في الدولة لدخول الاسواق اللبنانية وذلك نظراً لما لدولة الامارات من ثقة في النظام المالي والاقتصادي للبنان ولما لهذا البلد من اهمية اقتصادية في منطقة الشرق الاوسط. وقال ان عدد الشركات العارضة بالمعرض حتى الآن والتي تبلغ مساحة الصالة المخصصة له 5 آلاف متر مربع 40 شركة تبلغ قيمة معروضاتها مليون دولار امريكي مشيراً الى ان قيمة المعروضات التي عرضت بمعرض العام الماضي بلغ 5 ملايين دولار امريكي. وقال ان الاحصائيات الاخيرة التي قام بها بنك عودة في لبنان تعتبر الامارات الشريك التجاري الاهم للبنان خلال السنوات الثلاث الماضية حيث بلغت قيمة الصادرات من الامارات للبنان خلال العام الماضي ما يزيد عن 50 مليون دولار أمريكي شملت كافة اصناف وانواع المنتجات الاستهلاكية والمعدات الصناعية والمواد الغذائية. المعرض الثاني وقال ان هذا المعرض يقام للمرة الثانية بعد النجاح الكبير الذي لقيه معرض الامارات الاول في بيروت حيث شاركت به عدد من المؤسسات والجهات الرسمية والخاصة. وقال ان معرض الامارات في بيروت 98 يهدف الى ابراز مدى التقدم الحضاري التي تتمتع به الامارات في كافة الميادين حيث سيتيح فرصة مثالية لكافة الجهات الرسمية والحكومية للمشاركة به من اجل ابراز الانجازات العظيمة التي تحققت خلال الفترة الوجيزة من عمر الامارات وكذلك الترويج سياحياً واقتصادياً وتجارياً لكافة المرافق التابعة لها وللخدمات والمزايا التي توفرها تلك المرافق سواء للزوار او لرجال الاعمال المهمين. وقال ان المعرض فرصة فريدة لكافة المصانع والشركات والمؤسسات العاملة في الامارات للترويج لمنتجاتها والتسويق لخدماتها التجارية. يذكر ان قيمة اعادة صادرات الامارات للبنان بلغ العام 1996 ما مجموعه 161.2 مليون درهم الى جانب 20.4 مليون درهم قيمة الصادرات الوطنية لبيروت فيما تم استيراد ما قيمته 219.9 مليون درهم.

تعليقات

تعليقات