استراتيجية للتوطين في القطاع الخاص: غرفة ابوظبي تعلن خطتها التدريبية لعام 1998

كشفت غرفة تجارة وصناعة ابوظبي عن استراتيجية جديدة في مجال تنمية الموارد البشرية ورفع الكفاءة في القطاع الخاص وزيادة نسبة التوطين في هذا القطاع . وقال محمد عمر عبد الله مدير عام غرفة تجارة وصناعة ابوظبي في مؤتمر صحفي امس ان مؤتمر تنمية الموارد البشرية الدولي الاول الذي عقد في مارس الماضي كان بمثابة اعلان عن التزام الغرفة بقضية بناء الانسان وتحسين الاداء في المؤسسات والشركات وعلى الاخص في القطاع الخاص مشيرا الى ان المؤتمر قد خرج بمجموعة من التوصيات باشرت الغرفة في تنفيذ بعضها فعلا ومن بينها عقد اجتماع مع معاهد ومراكز التدريب بأبوظبي لمناقشة مشكلاتهم والدور الذي يمكن ان تمارسه الغرفة في دعم هذه المراكز لتقديم افضل الخدمات حيث تقرر عقد مثل هذا الاجتماع بشكل دوري. واضاف انه في ضوء الاجتماع الاول قامت الغرفة بوضع خطة البرامج التدريبية لعام 1998 والتي تتضمن اكثر من 15 برنامجا تدريبيا سيتم تنفيذ ثمانية منها خلال الشهر الحالي والشهر المقبل. وقد تم في اختيار هذه البرامج مراعاة ان تتوافق وتلبي احتياجات شركات ومؤسسات القطاع الخاص بشكل اساسي وبما يدعم البرامج التي تقدمها المراكز الخاصة. تكثيف النشاط واشار الى ان الغرفة قد كثفت نشاطاتها الاخرى المتمثلة في الندوات والمؤتمرات حيث قامت بتنفيذ تسع ندوات ومؤتمرات خلال الشهور الخمسة الماضية بالتعاون مع عدد من الجهات داخل وخارج الدولة وهناك ثمانية مؤتمرات وندوات اخرى ستعقد في النصف الثاني من العام الحالي. وقال مدير غرفة ابوظبي ان كل تلك النشاطات تقع ضمن اهداف الغرفة الاستراتيجية لتقديم افضل الخدمات لاعضاء الغرفة من الشركات والمؤسسات في القطاع الخاص وتستهدف نشر المعرفة وصقل المهارات لتحسين الاداء وبالتالي تدعيم الحركة الاقتصادية ومسار التنمية بالدولة. وفيما يتعلق بتنمية الموارد البشرية قال محمد عمر عبدالله انه بتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس ديوان صاحب السمو ولي عهد ابوظبي الرئيس الفخري لغرفة ابوظبي فقد حدد مجلس الادارة ضمن اهدافه الاستراتيجية هدفا ينص على زيادة مشاركة الموارد البشرية الوطنية في سوق العمل بالقطاع الخاص وبشكل آخر المساهمة في عملية التوطين في القطاع الخاص مشيرا الى ان موضوع التوطين في القطاع المذكور لم يعد مجرد شعار للغرفة بل هدفا استراتيجيا مطالبون بتحقيقه. الاستفادة من التجارب وذكر ان الغرفة باشرت بوضع تصورات لمبادرات متنوعة لتحقيق ذلك حيث بدأنا بالتعرف على تجارب الاشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي في مجال التوطين والتي شملت التجارب السعودية والعمانية والكويتية والبحرينية والقطرية حيث تم التركيز على التجربتين السعودية والعمانية خاصة تجربة غرفة تجارة وصناعة جدة التي حققت نجاحات طيبة كما تم عقد لقاءات تنسيقية مع المسؤولين في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وكذلك مع جهات ومؤسسات اخرى من بينها كليات التقنيات العليا وغيرها, حيث تم الخروج بتوجهات وتوصيات لزيادة المشاركة المحلية في النشاط التجاري والاقتصادي وفق اسلوب علمي. طبيعة التوصيات وردا على سؤال حول طبيعة هذه التوصيات قال مدير عام الغرفة انها تركز بصفة اساسية على دعم الشباب المواطن لتأسيس مشروعات صغيرة ومتوسطة مشيرا الى ان مشروع تأسيس صندوق لدعم هذه المشروعات لايزال قيد الدراسة. ومن جانبها قالت مريم الرميثي مديرة ادارة الدراسات والتدريب بالغرفة ان خطة الغرفة التدريبية الجديدة اعدت بناء على استبيان وزع على عدد كبير من مؤسسات القطاع الخاص, وقد تم اعدادها لتناسب الاستراتيجية العامة للغرفة واستخدمت كوسيلة لتحقيق هدفين رئيسيين في هذه الاستراتيجية الاول يتمثل في تقديم خدمات متخصصة ومتميزة للاعضاء والثاني يتمثل في تدريب موظفي الغرفة بمزيد من المهارة والكفاءة واعداد برامج لتوطين واستثمار الموارد البشرية المواطنة من خلال اعداد برامج تدريبية متخصصة ومتميزة تخدم احتياجات الموارد البشرية العاملة بالقطاع الخاص وتنظيم ندوات ومؤتمرات تتناول موضوعات تهم القطاع الخاص واعداد برامج تدريبية لتأهيل وتدريب الشباب المواطن في المجالات التي تخدم احتياجات القطاع الخاص واخرى لموظفي الغرفة. برامج تدريبية وسوف يتم خلال شهري مايو ويونيو تنفيذ ثمانية برامج تدريبية في ابوظبي والعين احداها خاصة بالنساء اضافة الى تنفيذ برامج تعاقدية لمؤسسات وشركات القطاع الخاص, كما سيتم عقد ندوة يوم 24 مايو حول اسواق النفط واقتصاديات الدول الخليجية وندوة يوم 15 يونيو حول دور البنوك في تمويل القطاع الخاص, اضافة لندوة ثالثة حول تهيئة القطاع الخاص لما بعد اتفاقية الجات.

تعليقات

تعليقات