يستمر لمدة شهر: وزير العمل يفتتح فعاليات مهرجان التعاونيات الثالث للتسوق

افتتح معالي مطر حميد الطاير وزير العمل والشؤون الاجتماعية امس فعاليات مهرجان التعاونيات للتسوق الثالث والذي يستمر حتى نهاية شهر مايو وحضر الافتتاح محمد عيسى السويدي وكيل وزارة العمل والدكتور سليمان الجاسم رئيس الاتحاد التعاوني الاستهلاكي واحمد المدفع رئيس غرفة الشارقة وقام الوزير ومرافقوه بجولة شملت اقسام جمعية الامارات التعاونية فرع المطينة حيث تفقد السلع المختلفة والتي تقدم باسعار تقل عن مثيلاتها في اماكن البيع الاخرى خاصة السلع التعاونية. وصرح الوزير للصحافيين بان المهرجان يعتبر تظاهرة لتعريف المستهلك بنشاط الجمعيات التعاونية وتقديم الانطباع الجيد للمستهلك عن نوعية السلع والاسعار بهذه الجمعيات. واضاف الوزير ان هذا المهرجان يعد خطوة حضارية وطبيعية لتشجيع تواجد الجمعيات في اماكن التجمعات السكانية الكثيفة, واسعارها منافسة بالنسبة لمثيلاتها في اسواق الامارات. وقال ان الجمعيات التعاونية خطت خطوات كبيرة خلال العشرين سنة الماضية ووصل عددها حوالي 82 جمعية وينتظر ان يتجاوز عددها التسعين مع نهاية هذا العام بمعدل نمو 4 جمعيات في السنة الواحدة وهذا يعتبر سابقة في الحركة التعاونية. وأكد ان دور الوزارة دور داعم ومساند للحركة التعاونية ويتمثل في الدعم المادي والاداري والتشريعي مشيراً الى ان دعم الوزارة للتعاونيات مستمر حتى أصبحت الجمعيات لها دور فاعل مع المستهلك كما انها حققت ارباحاً وبدأت تعتمد في تسيير امورها على نفسها. وأضاف معاليه ان حوالي من 15% الى 20% من مبيعات التجزئة التي تصل الى المستهلك تتم عبر الجمعيات التعاونية وان هذا الرقم مرشح للزيادة مما يؤكد اهمية دورها والدور المنوط بها. واشار الى ان لجنة مشكلة من الوزارة برئاسة الوكيل المساعد للشؤون الاجتماعية واعضاء من اتحاد التعاونيات تعمل لاعادة النظر في بعض التشريعات الخاصة بالتعاونيات والعمل على تحديثها وتم الانتهاء من مسودة تحديث القانون الخاص بالجمعيات التعاونية وسيتم مراجعته من خلال اللجنة العليا. واعرب عن رضاه عن الحركة التعاونية في الدولة مشيداً بالجهود الكبيرة التي يبذلها المسؤولون بهذا القطاع الحيوي مما ساهم في نمو العمل التعاوني بشكل متسارع والتواجد في كل جزء من الدولة. من ناحيته ذكر د. سليمان الجاسم رئيس الاتحاد التعاوني الاستهلاكي ان عدد المساهمين بالجمعيات يصل الى 15 الف مساهم من المواطنين يستفيدون من الارباح. واضاف الدكتور سليمان الى انه بفضل هذا الدعم استمرت الجمعيات التعاونية في الدولة في التطور والنمو حتى بلغت جملة مبيعاتها في العام الماضي 1170 مليون درهم بزيادة بلغت 193 مليون درهم أو 20% مقارنة بمبيعاتها في العام 1996, وقال بأن رأس مال الجمعيات التعاونية الاستهلاكية وصل الى 247 مليون درهم في العام الماضي محققاً بذلك زيادة بلغت 7 ملايين درهم او 2.8% مقارنة بميزانية العام 1996. وقال الدكتور سليمان ان المهرجان يشمل جميع التعاونيات الاعضاء في الاتحاد وان اقامة المهرجان تستهدف حماية المستهلك وتعريفه بما تقدمه الجمعيات التعاونية من خدمات مميزة بهدف توثيق الصلة بين هذه الجمعيات والمستهلك وتنشيط العمل التعاوني. واضاف ان الجمعيات التعاونية الاستهلاكية هي منظمات اجتماعية عليها ان ترتفع بمستواها وكفاءتها اذا ارادت ان تحقق اهدافها مشيراً الى نجاح فكرة هذا المهرجان حيث زادت المبيعات على السلع التعاونية بنسبة 50% بالمهرجان الاول وبنسبة 100% بالمهرجان الثاني, وتوقع ان تحقق المبيعات زيادة 200% بالمهرجان الحالي. من ناحيته ذكر عز الدين عبدالمجيد السيد مدير عام الاتحاد التعاوني الاستهلاكي ان الجمعيات التعاونية بالدولة في تطور مستمر وتحقق نجاحاً عاماً بعد عام وبلغت جملة مبيعاتها في العام الماضي 1.170 مليار درهم بزيادة بلغت 193 مليون درهم عن العام 96, وتوقع ان يصل عدد الاسواق التعاونية بالدولة الى 90 سوقاً مع نهاية هذا العام حيث تبلغ حالياً 82 سوقاً. واضاف ان السلع التعاونية تعرض باسعار تقل عن مثيلاتها بنسب تتراوح بين 30% و40% خلال الايام العادية وبالاضافة الى ذلك سيتم اجراء خفض خلال المهرجان على هذه السلع بواقع 6% الى 13% ويبلغ مجموع هذه السلع 23 سلعة. كتب - مصطفى عويضة

تعليقات

تعليقات