وزير المواصلات اليمني لـ (البيان): نرغب في الاستفادة من تجربة (الامارات) في مجال الاتصالات

صرح وزير المواصلات اليمني أحمد محمد الانسي لــ (البيان) ان العلاقات بين دولة الامارات واليمن هي علاقات متميزة وان هذه العلاقات تشهد تطورات ايجابية كبيرة بالفترة الاخيرة وعلى الاخص بعد زيارة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح إلى الامارات والمحادثات البناءة التي اجراها مع صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة . واوضح احمد محمد الانسي وزير المواصلات اليمني ان بلاده تثمن الجهود المخلصة التي يقوم بها صاحب السمو رئيس الدولة لرأب الصدع في العلاقات العربية وتعزيز الثقة بين الدول العربية ونسيان الماضي بكل آثاره السلبية والاستفادة من التجارب السابقة مشيرا إلى ان دعوات سموه الصادقة في هذا الخصوص تلتقي وتوجهات الرئيس اليمني. وتوقع الوزير اليمني ان تشهد العلاقات بين البلدين تطورا كبيرا بالفترة المقبلة مع وجود فرص مهمة للتعاون في مجالات متنوعة وعديدة. وذكر الوزير اليمني الذي وصل إلى البلاد امس الاول للمشاركة في مؤتمر ميدكوم 98 انه سيبحث مع معالي أحمد حميد الطاير وزير المواصلات امكانات التعاون في مجال الاتصالات مشيرا إلى ان دولة الامارات قد حققت انجازات كبيرة في هذا المجال الحيوي كما وكيفا واصبحت تشكل مرجعية في عالم الاتصالات من جهة التقنية الحديثة المستخدمة والخبرة في هذا المجال والادارة المتميزة وان اليمن ترغب في الاستفادة من تجربة الامارات الناجحة. واشار الوزير اليمني إلى ان قطاع الاتصالات في بلاده يشهد تطورا كبيرا بعد تحقق الوحدة ويتم الان انشاء مشاريع جديدة في كافة محافظات الجمهورية مع الحرص على استخدام التقنيات الحديثة جدا في مجال المقاسم الالكترونية الرقمية والتراسل الرقمي عبر الالياف الضوئية. وذكر ان الجهات المعنية تركز حاليا على البنى التحتية في مجال الاتصالات وبالذات وسائل التراسل عبر الالياف الضوئية مشيرا إلى انه تم حتى الان انشاء ما يزيد على الف كيلومتر في مشروع الالياف وسيكون لدى اليمن قبل نهاية العام الحالي 1998 ما يزيد على 2000 كيلومتر من كابلات الالياف الضوئية التي تربط معظم محافظات الجمهورية. واوضح الوزير اليمني ان بلاده باتت تمتلك خبرة جيدة في مجال استخدامات الوسائل التقنية للاتصالات كما يتم الاعداد لمشاريع جديدة مشيرا إلى بدء استخدام نظام امريكي يعمل بتقنية (سي دي ام آ) للاتصال اللاسلكي الثابت وسيتم تكليف شركات اخرى للقيام بمشاريع مماثلة باستخدام تقنيات مختلفة تتناسب مع متطلبات وطبيعة المرحلة المقبلة. وأوضح انه يجري الان تنفيذ مشروع في العاصمة التجارية عدن لانجاز 50 الف خط هاتف جديد بتمويل ياباني, كما تقوم شركات فرنسية بتنفيذ مشروع جديد يهدف إلى انجاز 82 الف خط جديد وتقوم الجهات المعنية باعداد الدراسات اللازمة لمشروع فخم يهدف إلى اضافة 500 الف خط هاتف جديد خلال السنوات المقبلة. وفيما يتعلق بالهواتف النقالة قال الوزير اليمني ان شركة يمنية بريطانية هي شركة (تلي يمن) تقوم حاليا بالعمل في هذا المجال في اليمن وتقوم الجهات المعنية حاليا بدراسة ادخال شركات منافسة للهاتف النقال عبر تقنية (جي اس ام) خاصة وان العقد مع (تلي يمن ) ينتهي عام 2000 وستحدد الدراسة ما اذا كان سيسمح لشركات متعددة العمل في هذا المجال أو لشركة واحدة فقط. وقال الوزير اليمني ان بلاده رصدت ما بين 35 إلى 40 مليار ريال يمني لقطاع الاتصالات في الخطة الخمسية 1996 ــ 2000 وقد تم صرف سبعة مليارات ريال على مشروعات هذا القطاع خلال العام الماضي 1997 ويتوقع صرف ثماني مليارات ريال خلال العام الحالي 1998. وذكر الوزير اليمني انه يتم حاليا دراسة امكانية القيام بعملية خصخصة جزئية لخدمات الاتصالات في بلاده وتقوم بهذه الدراسة شركات محلية واستشارية عالمية وذلك بهدف تمكين القطاع الخاص من المساهمة في هذا القطاع الحيوي الهام. وقال ان بلاده تساهم في مشروع الثريا وتدعمه بشدة مشيرا إلى ان الثريا يعد واحدا من اهم وابرز المشاريع في منطقة الشرق الاوسط وان اليمن تعلق عليه آمالا كبيرة. كما تساهم اليمن في مشروع (الاوكسجين) , وهو اكبر مشروع للاتصالات في العالم ويربط 171 بلدا ويفترض ان يكون جاهزا للعمل خلال اربع سنوات وتقارب كلفته 15 مليار دولار. أبوظبي ـ مكتب البيان

تعليقات

تعليقات