إطلاق 20 قمرا صناعيا بالشرق الأوسط حتى عام 2006: مؤتمر (ميدكوم) 98 يبدأ أعماله في أبوظبي اليوم

تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس ديوان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي, يبدأ المؤتمر الرابع للاتصالات في الشرق الأوسط (ميدكوم 98) أعماله اليوم في فندق هيلتون أبوظبي ويستمر لمدة يومين . ومن المقرر ان يفتتح معالي أحمد حميد الطاير وزير المواصلات هذا المؤتمر الذي يعقد تحت شعار (مزيد من التطوير في اتصالات الشرق الأوسط لمجابهة متطلبات المقبل المقبل) . وقال فيكتور هوكن, المسؤول الرئيسي في مؤتمر الشرق الأوسط للاتصالات خلال مؤتمر صحفي عقد امس بأبوظبي: ان المؤتمر يكتسب أهميته من خلال ما سيطرحه من مستجدات تكنولوجية جديدة ستكون إحدى سمات عالم الاتصالات في القرن المقبل. وأضاف: ان الاحصائيات الصناعية تشير الى ان منطقة الشرق الأوسط سوف تشهد اطلاق 20 قمرا صناعيا حتى عام 2006 اضافة الى الأقمار الموجودة حاليا. وذكر (هوكن) ان تكنولجيا الأقمار الصناعية تلعب دورا مهما في تطوير الصناعة في هذه المنطقة وان هذا المؤتمر يعقد لمناقشة الاستراتيجية الخاصة بهذه الصناعة. وقال: انه مع اعتبار أنظمة الاتصالات الخاصة بأجهزة هواتف الاتصال عبر الأقمار الصناعية من أبرز المستجدات في الشرق الأوسط خاصة فإن التنافس سيكون قويا في توفير الخدمات المرافقة في هذه المنطقة. وتجدر الاشارة الى ان (الثريا للاتصالات عبر الأقمار الصناعية) والتي تتخذ من أبوظبي مقرا لها هي الراعي الرسمي للمؤتمر ومن الشركات العالمية الأخرى المتخصصة بالأقمار الصناعية والمشاركة في (ميدكوم 98) ايريدسوم وايكو جلوبال كوميونيكيشن وانمارسات وكوالكوم وهيوز انترناشيونال للفضاء والاتصالات وآريان سبيس وتيليديسك. ويشارك في هذا المؤتمر العديد من الفعاليات الحكومية ووفود تمثل شركات القطاع الخاص وتشمل قائمة كبار الشخصيات الهادي بشرى وزير الطرق والمواصلات السوداني وعماد الفالوجي وزير البريد والهاتف الفلسطيني وأحمد محمد الأنيس وزير الاتصالات اليمني. 300 شركة ويستقطب هذا المؤتمر الذي تنظمه شركة الشرق الأوسط لمؤتمرات الاتصالات والتي تتخذ من دبي مقرا لها اكثر من 300 شركة من 28 بلدا. ومن بين المواضيع الساخنة التي ستناقش في القمة الرابعة لهذا المؤتمر استراتيجية الادارة وتمويل القطاع الخاص ومشاركة القطاعين الخاص والعام في تطوير البنية التحتية للاتصالات وتطوير شبكة الاتصالات الخاصة بالمعلومات والتلفزيون والأقمار الصناعية. وقالت (ميل هاركرافت) نائبة الرئيس للشركات الراعية في ميدكوم 98 خلال المؤتمر الصحفي ان هذه القمة التي ستتناول مساهمة القطاعين العام والخاص في تطوير البنية التحتية لقطاع الاتصالات وانشاء شبكة المعلومات والتكنولوجيا الخاصة به ستضيف زخما جديدا لتطوير هذه الصناعة في هذه المنطقة. ويحضر المؤتمر عدد من الخبراء والمعنيين في هذا القطاع من 12 دولة من بينها لبنان واليمن والسودان وسلطنة عمان وباكستان وقطر وفلسطين والأردن وايران والكويت, والذين سيطرحون خلال مناقشاتهم ابعاد تجارب بلدانهم في هذا القطاع. وذكرت (كرافت) ان المناقشات في هذا المؤتمر ستكون وجها لوجه بين اعضاء الوفود المشاركة وأصحاب القرار من القطاعين العام والخاص والتي ستستهل بمناقشة الخطط الاستثمارية وكيفية تنفيذها. مفاوضات الثريا ومن جانب آخر اعلنت شركة الثريا للاتصالات الفضائية (الثريا) انها تجري مفاوضات مع عدة شركات عالمية لاختيار الصاروخ الذي سيحمل القمرين الصناعيين اللذين تصنعهما شركة هيوز الامريكية لحساب الثريا من بينها صاروخ (بروتون) و(ايريان 4) و(ايريان 5) . وقال سعيد الهاملي مدير القطاع الفضائي في شركة الثريا للاتصالات عبر الأقمار الصناعية ان الشركة لم تتوصل الى اتفاق نهائي بشأن الصاروخ الذي سيحمل القمرين الصناعيين للفضاء حتى الآن. وذكر خلال المؤتمر الصحفي ان شركة هيوز الامريكية قد اختارت شركة (اسكوم) السويسرية لانتاج 235 الف جهاز هاتف نقال يعمل عبر الاقمار الصناعية ووفق تقنية (جي اس ام) مناصفة بينهما. وأشار الى ان العقد الذي وقعته الثريا مع شركة هيوز الامريكية والتي ستقوم بتصنيع القمرين الصناعيين للاتصالات الفضائية يتضمن تسليم الثريا 235 الف جهاز نقال يعمل وفق تقنية الاتصالات الفضائية ونظام (جي اس ام) وأوضح ان سعر الجهاز الواحد سيباع للعميل بقرابة 600 دولار أمريكي. وقد وافقت شركة الثريا في هذا الخصوص على الترشيح الذي قامت به مؤسسة هيوز سبيس كميونيكيشنز انترناشيونال لكل من هيوز نت وورك سيستمز الامريكية واسكوم كورب السويسرية للقيام بعمليات التصنيع وتطوير تقنيات النظام المزدوج للأجهزة الطرفية الخاصة بالهواتف المتحركة التي ستنتجها الثريا والتي يبلغ عددها 235 الف جهاز. وذكر الهاملي ان هذا النظام المزدوج يتميز بخاصية تشغيل الهاتف المتحرك من خلال شبكة الاقمار الصناعية أو من خلال نظام جي اس ام حيث ستنضم الى تلك الخدمة معظم دول آسيا وافريقيا وبعض اجزاء من أوروبا. وأكد الهاشمي ان شركتي الثريا وهيوز انتهيا من وضع التصاميم النهائية للقمر الصناعي الذي سيتم اطلاقه مشيرا الى ان تشغيل القمر سيتم في موعده المحدد في سبتمبر عام 2000 وفق الاتفاق المبرم بينهما. ويبلغ رأسمال الثريا 500 مليون دولار امريكي ودخلت في مفاوضات مع مجموعة بنوك وشركات استثمار عالمية لتغطية التكاليف الاجمالية للمشروع. وتساهم في الثريا مؤسسة الامارات للاتصالات وشركة أبوظبي للاستثمار ومؤسسة عربسات والمؤسسة العامة القطرية للاتصالات وشركة المرجان للأعمال التجارية والصناعية العالمية والشركة العامة للبريد والاتصالات السلكية واللاسلكية في ليبيا وشركة الاتصالات المتنقلة في الكويت وشركة هيوز وشركة البحرين للاتصالات والهيئة القومية للاتصالات المصرية ووزارة المواصلات التونسية والمؤسسة العامة للاتصالات في اليمن وشركة ديتيكون الالمانية. ويغطي نظام الثريا الاتصالات الفضائية في الشرق الاوسط والخليج وأجزاء من غرب آسيا وشمال افريقيا وجنوب وشرق أوروبا. أبوظبي ــ البيان

تعليقات

تعليقات