الغرف التجارية وجهت دعوات الى اعضائها الامارات تشارك في معرضين تجاريين ببيروت في يونيو واكتوبر 30 مليار دولار احتياجات لبنان لاعادة الاعمار

وجهت الغرف التجارية في الدولة الى اعضائها دعوات المشاركة في اهم مصرفين تجاريين سيقامان في لبنان خلال شهري يونيو واكتوبر المقبلين وهما (الامارات في بيروت 98) والمعرض التجاري الاسلامي السابع وهو المعرض التجاري السابع للدول الـ 54 الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي. فالمعرض الاول وهو معرض (الامارات في بيروت) يتوقع ان يزوره اكثر من 20 الف زائر من كل من لبنان وسوريا والاردن وقبرص موزعين على رجال اعمال ومسؤولين حكوميين وتجار ومسوقين ووكلاء تجاريين ومدراء المؤسسات والشركات الخاصة. ويعتبر (معرض الامارات 98) الوسيلة الافضل للتعريف بالامارات والترويج سياحيا وتجاريا لكافة مرافقها وخدماتها ولابراز مدى التطور الحضاري والاقتصادي الذي تنعم به كما يتيح المعرض فرصة مميزة لكل مصنع وشركة اماراتية لعرض منتجاتها والتسويق لها بافضل الطرق والوسائل العملية. وقال تقرير لشركة الامارات لخدمات المعارض الجهة المنظمة بالتعاون مع (عبر القارات) لادارة المعارض ان لبنان ورجال الاعمال هناك يعرفون ان الامارات هي محور النشاط الاقتصادي في منطقة الشرق الاوسط حيث تتمتع ببنية صناعية متطورة وحركة سياحية نشطة حيث اصبحت المنتجات الاماراتية تنافس وتضاهي اجود المنتجات العالمية كما ان المرافق السياحية التي تتمتع بها اصبحت محط انظار وجذب العديد من السياح العالميين. اعادة الاعمار واشار التقرير ان لبنان وعلى مر العصور التي مضت كان نقطة الوصل مابين الشرق والغرب حيث يشهد اليوم مرحلة اعادة اعمار وتطوير في كافة الميادين وسيركز لبنان على اعادة البنية التحتية بأفضل الاساليب تماشيا مع القرن المقبل. وقال التقرير ان لبنان يتمتع بنظام اقتصادي حر يستقطب كل المستثمرين ورجال الاعمال وبمناخه الصناعي المميز يحمل دعوة مفتوحة لكافة المستثمرين الاجانب حيث يوفر اسواقا مزدهرة وكافة المنتجات والخدمات التجارية. واوضح التقرير ان لبنان والدول المجاورة سوريا والاردن من اكثر الاسواق تطورا في منطقة الشرق الاوسط والتطورات الايجابية في عملية السلام في منطقة الشرق الاوسط ستجعل لبنان قاعدة صلبة لانطلاق اهم المشاريع الاقتصادية والتجارية في المنطقة حيث من المنتظر ان تكون المصانع والشركات ورجال الاعمال الاماراتيين دون شك من اهم المنافسين في تلك الاسواق الواعدة. يذكر ان المعرض سيقام خلال الفترة من 16 الى 20 يونيو المقبل في مركز بيروت للمعارض بدعم من غرفة تجارة وصناعة دبي واتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة. التجاري الاسلامي اما المعرض الثاني فهو المعرض التجاري الاسلامي السابع الذي يقام خلال الفترة من 13 الى 18 اكتوبر المقبل في العاصمة اللبنانية بيروت حيث ينتظر ان يشكل اضخم واهم معرض من نوعه ويشكل المعرض فرصة فريدة للصناعيين والموردين حيث يشمل القطاعات الاكثر نموا في المنطقة والعالم الاسلامي وتشمل المعروضات قطاعات البناء والمفروشات والزراعة والغذاء والالبسة والفنون والحرف والسياحة وتنمية الصادرات التي تعرضها الشركات والمصانع الرائدة في دول منظمة المؤتمر الاسلامي. 150 دولة اسلامية وقال تقرير للشركة المنظمة للمعرض وهي الشركة الدولية للمعارض ان المعرض يستهدف القطاعات التي تشهد نموا وازدهارا في لبنان وسوريا والاردن وفلسطين والعراق واليمن وتركيا ومصر والمملكة العربية السعودية والكويت وقطر وسلطنة عمان والامارات العربية المتحدة والدول الاسلامية المجاورة. وسوف توجه دعوات خاصة الى التجار والزوار المتخصصون في المنطقة لزيارة هذا الحدث والاطلاع على المعروضات والخدمات من كافة اقطار العالم الاسلامي. تقوم الغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة بتنظيم مؤتمر للقطاع الخاص وطاولة مستديرة حول مواضيع الاستثمار وفرص التبادل التجاري والتصدير ما بين الدول الاسلامية . ان الاقبال المنتظر على حلقات المؤتمر سوف يشكل فرصة فريدة للتعريف بالخدمات للمستثمرين والتجار واصحاب القرار من عدد كبير من الدول المشاركة. وسوف يشارك حوالي 150 مندوبا يمثلون الدول الاسلامية الاعضاء من 12 الى 14 اكتوبر بهذا المؤتمر. وقال التقرير ان متطلبات البناء من مواد ومعدات ومفروشات وغيرها تقدر للبنان وبعض البلدان بالشرق الاوسط بما يقارب 120 مليار دولار امريكي خلال الاعوام العشرة المقبلة. وتقدر احتياجات لبنان وحده بحوالي 30 مليار دولار امريكي لمشاريع اعادة الاعمار والبنى التحتية والمرافق العامة والفنادق والمكاتب والمباني السكنية. زيادة سكانية واشار التقرير الى ان ارتفاع عدد السكان في المنطقة نتيجة النمو الديموغرافي يؤدي الى الزيادة في الطلب على الوحدات السكنية حيث انه من المقرر ان يصل الى المليون وحده سكنية خلال السنوات القليلة المقبلة. وذكر التقرير ان التنمية الزراعية والغذائية تعد من اولويات حكومات المنطقة حيث تستورد دول المنطقة بما فيها لبنان 70 بالمائة من احتياجاتها الغذائية مما يوفر فرصا عديدة لمنتجي ومصنعي المواد الغذائية للاستثمار في هذه البلدان التي وضعت ضمن اولوياتها برامج للتنمية الزراعية وتصنيع وتوضيب المواد الغذائية, وتربية الابقار والدواجن. واوضح ان الدول الاسلامية اصبحت من الدول الاساسية المنتجة لهذه السلع حيث تعد كل من تركيا والمغرب ومصر وماليزيا واندونيسيا من الدول الرائدة عالميا في هذه الصناعات ان تعداد السكان المرتفع في الدول الاسلامية , وقدرتها الشرائية تجعل من هذه الدول محط انظار كبرى الشركات العالمية التي تصبوا الى تكوين مراكز وحلقات جديدة لتسويق منتجاتها. يعد العالم الاسلامي كمصدر رئيسي لرؤوس الاموال لتمويل المشاريع وفي الوقت نفسه تعتبر الدول الاسلامية اسواقا مثالية للاستثمار في مشاريع ذات عائدات مرتفعة تتناسب مع القيم الاسلامية. سوف يستقطب المعرض المستثمرين والمصرفيين حيث يواكب المعرض مؤتمرا لغرف التجارة الاسلامية يتناول فرص الاستثمار والتعاون التجاري بين الدول الاسلامية. يقوم بتنظيم المعرض كل من وزارة الاقتصاد والتجارة اللبنانية والمركز الاسلامي لتنمية التجارة وغرفة التجارة والصناعة الاسلامية, ويعد مركز رشيد كرامي الدولي للمصارف الذي سيقام المعرض به الاهم والاكبر في المنطقة ويحتوي على صالات داخلية مكيفة بمساحة 2000 متر مربع, وساحات عرض خارجية بمساحة 4000 متر مربع ويقع في عاصمة الشمال طرابلس واحدى اكبر الاسواق الاقليمية.

تعليقات

تعليقات