أبدى اعجابه بالمعروضات: محمد بن راشد يفتتح (واحة السجاد) رسميا

افتتح الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع صباح امس رسميا فعاليات (واحة السجاد) بمركز دبي التجاري العالمي, وقام سموه بجولة تفقد خلالها المعروضات من السجاد اليدوي المصنوع من الصوف والحرير والذي تعرضه 50 مؤسسة وشركة من مختلف دول العالم . وأبدى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم اعجابه بأنواع السجاد والطفرة التي حدثت في المعروضات هذا العام بتركيز (جمارك دبي) المنظمة للواحة على النوعية واقتصار المعروضات على السجاد اليدوي فقط, واستبعاد كل ما هو آلي. ورافق الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في جولته التي امتدت نحو الساعة معالي احمد حميد الطاير وزير المواصلات وعدد من رؤساء الدوائر الحكومية بينهم اللواء ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي ومحمد العبار مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية ود. عبيد صقر بوست مدير عام جمارك دبي رئيس المجلس الأعلى للجمارك بالدولة ومحمد القرقاوي منسق عام مهرجان دبي للتسوق اضافة لعدد كبير من رجال الاعمال والتجار. واطلع سموه على معرض رسومات الأطفال (بالمرسم الحر) المرافق للواحة, وركن الاطفال المعاقين. وأوضح د. عبيد بوست في رده على سؤال لـ(البيان) انه بدخول واحة السجاد عامها الثالث نجحت في استقطاب عدد كبير من تجار السجاد الى دبي كمركز تجاري اقليمي وعالمي, بل هناك تجار بدأوا في اتخاذ الإمارة مركزاً لأعمالهم بدلاً من دول أخرى, خاصة أن اوروبا لم تستطع ان تكون بديلاً عن دبي. مشيراً الى ان دبي استطاعت جذب حصص سنوياً من تجارة السجاد العالمية. موضحاً أنه حتى لو وصلت تلك النسبة الى 1% فهذا نجاح في حد ذاته.وأضاف د. بوست ان تجارا حرصوا على المشاركة في (واحة السجاد) هذا العام رغم تخوفاتهم قبل عامين من الفكرة. اضافة الى أن الواحة أصبحت جزءاً لا يتجزأ من مهرجان دبي للتسوق, كما أصبح هناك حرص من الزوار الذين يأتون الى دبي خصيصاً لزيارة (واحة السجاد) بإعتبار الحدث الأهم من نوعه في المنطقة. واشار الى أنه تم الاعتذار لبعض التجار الذين طلبوا المشاركة وذلك نظراً للاقبال الشديد, خاصة ان باب تلقي الطلبات توقف منذ 15 ديسمبر الماضي. وأشاد بدور ادارة مهرجان دبي للتسوق في دعم الواحة وتوفير سبل النجاح لها والترويج لأحداثها داخل وخارج البلاد. ويضيف د. بوست ان المؤشرات تؤكد ان الاقبال وحجم المبيعات للواحة هذا العام سيفوق العام الماضي. مشيراً الى أن اجمالي المبيعات خلال الايام الماضية وحتى أمس الأول تجاوز 6 ملايين درهم. كما بلغ عدد الزوار أكثر من 7 آلاف زائر ويتابع ان الاقبال هذا العام جاء من تجار الجملة , وهناك طلبيات عديدة تجرى مناقشات بشأنها مع التجار والعارضين واشترى شخص واحد صفقة امس الاول بقيمة 800 الف درهم. وحول امكانية نقل تقنية صناعة السجاد اليدوي الى جانب التجارة لدبي يقول د.بوست ان هذا الموضوع تم بحثه وفكرنا فيه جيدا, ولكن وجدنا ان جدواه اقتصاديا غير مناسبة, كما ان الاقبال سيكون ضعيفا لان المشتري سيذهب للمصدر الرئيسي, ومن هنا فكرنا في البديل باقامة الانشطة المكملة لصناعة السجاد. وهو يوضح ان البديل سيتمثل في اقامة مركز بدبي, وجرى اختيار موقعه في (بر دبي) ويتوقف البدء فيه على الانتهاء من الاجراءات. ودراسة الموقع ووضع الرسومات وبحث الانسيابية بموقع المركز وستكون مهام هذا المركز عديدة على رأسها تجهيز السجاد للاستخدام بعد مرحلة تصنيعه كخام, بحيث يتم استيراده في شكله الخام بعد التصنيع الاولى, ويتولى متخصصون تجهيزه, اضافة لمهام الصيانة والتنظيف والتطريز والتسوية والتصليح للسجاد للقديم المطلوب. كما سيضم المركز معارض للسجاد اما بشكل سنوي او في المناسبات, اضافة لمعرض شبه دائم كما سيقوم المركز بتنظيم مزادات للسجاد العتيق على غرار المزادات العالمية المشابهة. وعن الجزء الثقافي بالسجاد يقول د. بوست ان هذا الموضوع لقي اهتماما هذا العام من خلال نشر الثقافة المتعلقة بصناعة السجاد وتاريخه, خاصة بين الاطفال موضحا ان السجاد ليس مجرد صناعة بل هو عبارة عن روح وحياه وملاحم ونتاج جهد وفكر, اضافة الى ان السجاد استثمار ويحتاج الى تنمية ووسائل للحفاظ عليه. وعن اختصار مدة الواحة الى شهر واحد (فترة المهرجان) مقارنة بشهرين العام الماضي, يوضح د. عبيد بوست انه من انصار تقصير المدة لأن هذا سيؤدي الى منافسة اشد بين التجار ويدفعهم الى الاقبال على الشراء. سمو الشيخ محمد بن راشد في جولة بالواحة كتب - محمود الحضري

تعليقات

تعليقات