نائب المدير العام للشؤون المالية والتسويق بـ (امارات):300 مليون درهم الأرباح المتوقعة للمؤسسة مع نهاية 1998

توقع راشد الشامسي, نائب المدير العام للشؤون المالية والتسويق بـ (امارات) ان تصل ارباح المؤسسة بنهاية العام الحالي الى 300 مليون درهم , مقابل 270 مليون درهم في العام الماضي, وذلك في ظل نمو اعمالها على الصعيد المحلي, سواء في مبيعات الوقود السائل والخدمات المقدمة من قبل محطاتها الجديدة, أو في نقل الغاز. وكشف الشامسي عن خطة استثمارية جديدة للمؤسسة تتضمن الاستثمار في مشروعات جديدة, الى جانب برامج مبتكرة من شأنها تعزيز وتنمية حصتها بالسوق الاماراتية. واستبعد الشامسي اي مخاوف على (امارات) من مشكلة (علة القرن) حيث تسعى المؤسسة حالياً الى تعديل برامجها بما يتناسب ومواجهة هذه المشكلة من دون تحملها اي تكاليف اضافية, لحل هذه المشكلة, بسبب اعتمادها على الكوادر الداخلية في المؤسسة للتعديل, الى جانب اعتمادها على الاتفاقات السابقة لتعديل برامجها القديمة واحلال البرامج التي تم اقرارها مع الشركة المزودة (لامارات) بالتقنية. وأكد ان (امارات) تعتمد على كوادرها في تطوير برامجها وتحديث دراساتها, مشيراً الى ان الادارات المختلفة بالمؤسسة تعمل دائماً على تحديث برامجها لمواكبة التطور بــ (امارات) . مشروع بالفجيرة وكشف راشد الشامسي نائب المدير العام للشؤون المالية والتسويق بــ (امارات) عن ان المؤسسة انتهت من اعداد دراسات الجدوى الاقتصادية لمشروع تعتزم تنفيذه في امارة الفجيرة, بتكلفة تقديرية اولى تصل الى 100 مليون درهم, حيث يشتمل على انشاء خزانات سعتها 250 الف متر مكعب لتخزين مشتقات بترول والاتجار بها موضحاً ان الدراسات الاقتصادية اثبتت الجدوى من وراء هذا المشروع. ورحب الشامسي باسم المؤسسة بالمستثمرين الراغبين في دخول هذا المشروع, مؤكداً الى ان (امارات) عازمة على تنفيذه, سواء بشركاء او من دون شركاء, خاصة وأن لديها الامكانات المالية التي تؤهلها لتنفيذ هذا المشروع الحيوي, خاصة وان السوق تستوعب حالياً 800 الف متر مكعب مشيراً الى ان هناك منافسين بالسوق ومن شأن المشروع الاستحواذ على حصة جيدة أمامهم. وأشار الى ان (امارات) تعكف حالياً على إعداد خطة عمل داخلية لدخول هذا المشروع حيز التنفيذ, حيث تعتبر من المشروعات الحيوية التي ستنجزها المؤسسة خلال الفترة المقبلة. ورداً على سؤال حول مشروع تطوير شبكة محطات المؤسسة, قال ان المشروع يسير بشكل جيد بمجال التنفيذ على الرغم من التباطؤ في التنفيذ, حيث ان سبب ذلك التباطؤ يعود للتعديل الطفيف في استراتيجية التطوير, والتي تركز على اضافة خدمة جديدة لتصاميم المحطات لتشمل كافة التسهيلات لخدمة اهالي الاحياء السكنية ومستخدمي الطرق الخارجية. ويذكر ان (امارات) اعتمدت خطة تطوير طموحة لمحطاتها تبلغ تكلفتها 350 مليون درهم حيث بدأت منذ فترة طويلة في تنفيذ هذه الخطة. تطوير 12 محطة وقال الشامسي ان (امارات) , استطاعت حتى الآن تنفيذ التطوير في 12 محطة في دبي والامارات الشمالية حيث من المتوقع رفع ذلك العدد الى 30 محطة بنهاية العام الحالي. وقال ان (امارات) تمتلك حالياً 175 محطة وهي تسعى لتطويرها بالكامل وذلك بتنفيذ أفضل وسائل بها لانها تتمتع بمواقع استراتيجية في الدولة موضحاً ان (امارات) تركز على المحافظة على البيئة والتخلص السليم والآمن لمخلفات الزيوت المستعملة حيث يتم التخلص منها بطرق مدروسة وعلمية. واشار الى ان حجم سوق المحطات بدبي والامارات الشمالية يصل حالياً الى 360 محطة بمختلف الشركات وهو رقم كبير جداً, بالنظر لمحدودية الرقعة الجغرافية للامارات, ولكن لا بد من التفكير بضم مواقع جديدة للمؤسسة علماً أن هناك شبكات طرق جديدة, موضحاً ان (امارات) تسعى لمحطات جديدة, بمعدل 5 الى 6مواقع جديدة كل عام , وذلك لمواكبة التطور في الطرق وشبكات المواصلات بالامارات. مشروع أموجيت وعن المشروعات الجديدة الاخرى لامارات, قال ان المؤسسة تسعى حالياً لتنفيذ مشروعات لمستودعات وقود لمستودعها (أموجيت) وهو مشروع تزويد الطائرات بالوقود وذلك في مطار الفجيرة الدولي حيث تبلغ تكلفة تنفيذ المشروع 7 ملايين درهم وسيتم تزويد الوقود من خلاله موضحاً ان طاقة التزويد بالمطار تبلغ 25 مليون جالون سنوياً وتأمل المؤسسة من الاستحواذ على نسبة 30% من حجم السوق. واشار الى ان تغذية المستودع في مطار الفجيرة سيتم عن طريق مستودعات (امارات) في ميناء راشد وعن طريق وسائط نقل برية موضحاً ان (امارات) تأمل في الدخول لابرام اتفاق مشابه على مطار رأس الخيمة الدولي لتقديم هذه الخدمة للطيران المدني هناك. مضاعفة المبيعات وردا على سؤال عن سبب تقلص ارباح امارات من 272 مليون درهم عام 1996 الى 270 مليون درهم في العام الماضي قال الشامسي ان الاسباب ترجع اساسا لتوقف عمل بعض المحطات بسبب مشروع التطوير وقد تم اتخاذ تدابير سريعة لتجاوز ذلك الارتباك في الانشطة الخاصة بتزويد السيارات بالوقود ببناء محطات مؤقتة حيث اثبتت نجاحا جيدا. واشار الى ان المؤسسة بصدد التعاقد على بناء محطات مؤقتة جديدة بعد ثبات التجربة الاولى التي تم تنفيذها وتصميمها داخليا, مشيرا الى ان المحطات الجديدة حققت مضاعفة في مبيعاتها. يذكر ان (امارات) انشئت في عام 1981 في اطار مرسوم اتحادي اقرته الحكومة بتوطين قطاع بيع المنتجات البترولية وفي فترة وجيزة لعبت دورا حيويا في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والصناعة المحلية في الدولة. كادر حقائق بارزة في هذا الحوار تبرز في هذا الحوار الذي أجرته (البيان) مع نائب المدير العام للشؤون المالية والتسويق بــ (امارات) مجموعة من الحقائق المهمة. - فقد اوضح ان سوق الامارات في مجال التزود بالوقود السائل والديزل تصل الى نحو 600 مليون جالون بالنسبة لدى والامارات الشمالية وتستحوذ امارات على 50% من هذه السوق, ومن المتوقع ان تتنامى هذه الحصة مع تطوير اعمال المؤسسة. - توقع ان تشهد اسعار النفط خلال النصف الثاني من العام الحالي تحسنا على المستوى العالمي خاصة مع سعي دول اوبك الى تصحيح سقف الانتاج لضمان اسعار مناسبة الى جانب توقع تراجع حدة الازمة الآسيوية. - اعلن ان حجم مبيعات الوقود السائل بلغ 300 مليون جالون العام الماضي مقابل 294 مليون جالون في عام 1996 وتم نقل 40 مليون وحدة حرارية بريطانية من الغاز العام الماضي لصالح وزارة الكهرباء والماء. حوار ـ علي شهدور

تعليقات

تعليقات