رئيس كودكس: زيادة 30% في عرض 2000.. ترايدكس يستقطب 25 ألف زائر نوعي

صرح العميد الركن سلطان عبيد بخيت السويدى رئيس اللجنة العسكرية المنظمة لمعارض الدفاع الدولية (كودكس) ان معرض ترايدكس 98 حقق العديد من المكاسب التى تمثلت فى النقلة النوعية الجديدة فى الصناعة المعرضية . وقال فى حديث شامل اجرته معه وكالة انباء الامارات ان عدد زوار المعرض تخطى حاجز الـ 25 ألف زائر نوعى كما ان الحجوزات لترايدكس الفين بدأت قبل انتهاء المعرض وهناك شركات طلبت زيادة مساحة اجنحتها اضافة الى شركات جديدة ستشارك فى المعرض المقبل بعد ان نجح المعرض وبعد ان اتضحت الرؤية لها وزال اللبس او سوء الفهم لدى بعضها فى عدم التفريق بين ايديكس وترايدكس. وأكد فى هذا الصدد انه سيتم زيادة 30% من مساحة المعرض لمواجهة الزيادة فى عدد الشركات الراغبة فى العرض فى ترايدكس الفين موضحا ان الاهتمام سينصب على النوعية والجودة وانه ربما يتم رفض الاعداد المتزايده على ماهو محدد الا يتجاوز حاجز الـ (250) شركة عارضة. واكد العميد الركن سلطان السويدى مجددا ان هدف المعرض ليس ربحيا وانما هو استراتيجى يسعى لابراز سمعة الدولة ومكانتها الحضارية من خلال تآزر اعضاء اللجنة المنظمة (كودكس) مع بقية الاخوة المواطنين من مدراء الشركات المواطنه التى شاركت فى المعرض الحالى او ستشارك فى المعرض المقبل مشيدا بالشركات المواطنه التى تواجدت فى ترايدكس 98 واصبحت محل فخر واعتزاز للدولة. كما اكد ان الصناعة المعرضية فى الدولة سيكون لها شأن كبير فى الامارات مثلما هو الامر بالنسبة لبقية المؤسسات الاخرى التى تساهم فى ابراز مكانة الدولة وسمعتها على المستوى العالمى. وأوضح انه تم تحقيق قيمة كبرى ونقله نوعيه جديدة فى الصناعة المعرضية بالدولة من خلال (ترايدكس 98) وهو معرض تخصصى ثلاثى الابعاد فى مجال التدريب والاتصال والامداد لقد كان ناجحا على كل المستويات وخاصة من حيث نوعية وعدد الزوار ونوعية وحجم عدد الشركات التى عرضت صناعاتها والتى بلغ عددها 222 شركة كبرى من مختلف دول العالم وخاصة من دول صناعية كبرى مثل بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الامريكية وروسيا واوكرانيا بالاضافة الى العديد من الدول الاخرى. وأضاف لقد استفادت الشركات العارضة وهى شركات كبرى لها مكانتها العالمية فى الصناعات الدفاعية مثل بريتش ايروسبيس وداسو وسنجما وجى سى ماركونى وراكال وماترا وغيرها لقد استفادت هذه الشركات استفادة كاملة كما اشيد فى هذا الخصوص بشركاتنا المواطنه التى تواجدت خلال المعرض مماجعلها محل فخر واعتزاز وتقدير بالنسبة لكل مواطن فى الامارات. وذكرت بعض هذه الشركات الكبرى مثل شركة ابوظبى للاستثمار واتصالات ومشروع السعديات وبنك ابوظبى الوطنى وبنك ابوظبى التجارى وادنوك وغيرها حيث جسدت جميعها التعاون الطيب وروح الفريق الواحد على مستوى الدولة كما انها كانت تواقه لتكون جنبا الى جنب مع الشركات الاجنبية العالمية حتى تستفيد من هذه التظاهرة ومن خبرات هذه الشركات ولابراز الاهداف الاساسية من تواجدها كشركات مواطنة والتعريف بأهدافها ومشاريعها واقصد بالتحديد مشروع مطار ابوظبى ومشروع السعديات كمشروعين هامين يقامان على ارض الامارات. وأضاف نستطيع ان نقول انه من خلال معرض ترايدكس ومؤتمر ترايكون استطاعت بعض الشركات الوطنية ان تقدم نفسها للعالم لتقول بان الامارات تتمتع بقدرات وامكانيات كبيرة. كما اشير الى ان هنالك مجال جديد هو مجال فخر واعتزاز لنا جميعا وهو ما قامت به غرفة تجارةوصناعة ابوظبى من افتتاح مركز لرجال الاعمال وهو فكرة جديدة, انهم بالتعاون معنا ابرزوا هذا الجانب من خلال الصالة الخاصة التى اقيمت لرجال الاعمال وكانت بمثابة جسر قوى متين بين رجال الاعمال ودولة الامارات وكذلك مع الشركات العالمية والمواطنة. واكد ان مؤتمر ترايكون ثلاثى التخصصات كان ممتازا وطيبا ولذلك اكرر لقد حققنا الكثير ومعظم ما خططنا له تم تحقيقه بعون الله فنسبة الحضور من الزوار ونوعيتهم كانت جيدة جدا ومثالية كما ان نسبة الشركات العارضة فى ترايدكس 98 من حيث الكم والكيف كانت اكثر مما كان متوقعا باعتباره الاول ولقد وضعنا فى الاعتبار بالنسبة للمستقبل الا يتجاوز عدد العارضين فيه 250 شركة لاننا نريد ان نحافظ على هذه الصفة الخاصة للمعرض حيث انه معرض تخصصى وليس فيه فعاليات تجارية انه معرض ومؤتمر والسبب الثانى لكى لا يكون هناك خلط بين ترايدكس وايدكس الذى يشمل كافة الصناعات فى المجال البحرى والجوى والبري ماعدا الطائرات ذات الجناح الثابت. وأشار إلى أنه هناك بعد اخر نجح جدا فى هذا المعرض انه تواجد رجال الاعمال فى قرية رجال الاعمال التى تمكنا مع الاخوة فى غرفة تجارة وصناعة ابوظبى من إنجاح هذه الفكرة فى ان تكون مثل هذه المعارض مستقبلا جسرا متينا بين رجال الاعمال فى الامارات ونظرائهم فى الوطن العربى وخاصة دول الخليج العربية المتواجدة فى المعرض كشركات عارضة او كزوار لابراز عنصر حيوى هو التلاحم بين القطاع الخاص والقطاع العام المتلاحم بين رجال الاعمال وبين الشركات الدفاعية المصنعة ونحن نعتبر هذا المكان ملتقى علميا ثقافيا معرضيا تجاريا واستثماريا واقتصاديا. وقد حققت هذه الغاية كفاءة ونجاح وذلك بفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل توجيهات قيادتنا الرشيدة كما ان هناك بعدا جديدا ثالثا من ضمن اهداف الاستراتيجية للمعرض وقد تحقق وهو تواجد الشركات المواطنة. واضاف العميد الركن سلطان السويدى لقدشكل تواجد هذه الشركات فى حد ذاتها بعدا جديدا حيث حقق تواجدها غاية سامية جدا وهى اننا لانقل امكانية او خبرة عن الشركات العالمية وتواجد الشركات المواطنة والمشاريع الوطنية يخدم الهدف السامى والاعلى او الاستراتيجى للامارات وهو ان دولة الامارات تتوفر فيها كافة الامكانيات كبنى تحتيه للصناعة المعرضية ونأمل ان نوفق بعون الله فى ابراز هذا المظهر الجيد للامارات فى الخارطة العالمية كدولة تتوفر فيها كافة الامكانيات للاستثمار والصناعة والابداع فى هذا المجال. وقال العميد السويدى ان هناك بعدا جديدا آخر هو مؤتمر ترايكون 98 لقد كان تظاهره علميةاقتصادية ترويجية للشركات وبرز كمنحى طيب جدا فى هذا المعرض. واضاف لقد كان هناك نخبة من العلماء ومن الخبراء فى مجال الصناعة الدفاعية تحدثوا فى اكثر من 40 محاضرة الى المهتمين والمتخصصين فى مجال الاستثمار والصناعة والعلم التكنولوجى واستمع لهم الكثير من رجال الاعمال فى الامارات ومن الزوار من عسكريين ومدنيين وكذلك من العارضين. وكانت نسبة نجاح المؤتمر عالية جدا ونتمنى فى المعارض المقبلة استمرار ذلك النهج واستطيع القول فى نهاية الامر انه يحق لابناء الامارات الفخر بامكانياتهم وبدولتهم وقيادتهم الرشيدة التى منحتنا كل الصلاحيات وكل الامكانيات وكل التوجيهات ووقفت معنا قبل واثناء المعرض لتشد من ازرنا لتحقيق هذا النجاح الذى ساهم فيه الجميع. واكد العميد السويدى انه تم توجيه الدعوات لاكثر من 50 دولة ورؤساء اركان القوات المسلحة بالدول العربية الشقيقة وخاصة دول مجلس التعاون الخليجى وكذلك الدول الصديقة المصنعة وكان عدد الزوار من حيث الكم والكيف متميزا وكذلك تم بالتعاون معغرفة تجارة وصناعة ابوظبى توجيه الدعوة الى غرف التجارة والصناعة داخل الدولة وفى الوطن العربى بالاضافة الى ان زوار المعرض من رجال الاعمال فى الدولة الذين قامت الشركات المصنعة العارضة بدعوتهم. واضاف اننا لانهتم بالعدد او الرقم وانما بالكيف وليس الكم كما نهتم بنوع الخدمة المقدمة للزائرين او للعارضين وكانت نسبة عدد الزوار جيدة جدا مقارنة بنسبة تواجد الشركات العارضة وكذلك بالنسبة لحجم المعرض اننا نشعر بالرضا التام ونشكر الله على التوفيق اذ توفر لدينا كم متميز من الزوار مشيرا الى اللجنة العسكرية المنظمة للمعارض الدفاعية, لا تهتم بالعدد بل تهتم بالكيف وزوارنا مختارون اذن العدد ليس همنا الرئيسى كما انه لم تتوفر الاحصاءات الدقيقة بعد ولكن التقديرات الاولية تشير الى ان زوار المعرض اثناء الايام الخمسة للمعرض فى حدود من 25 الى 30 الف زائر من الزوار النوعيين وليس الزوار العاديين. واكد ان العديد من الشركات العارضة فى ترايدكس 98 قررت المشاركة فى معرض ترايدكس 2000 وخاصة بريطانيا وفرنسا اللتين قررتا توسيع الجناحين الخاصين بهما وكذلك المانيا ومن المتوقع ان يزداد عدد الشركات الراغبة فى المشاركة بالمعرض المقبل قبل مغادرتها المعرض الحالى وهذه طفرة نوعية كون المعرض يقام لاول مرة فى الامارات وتقرر فيه الشركات الاشتراك للمرة الثانية فهذا يعتبر طفرة فى مجال التعامل المعرضى ونأمل ان نكون عند حسن ظن العارضين فى ترايدكس 2000 وزواره حتى نتمكن من تلبية المطالب التى تساعد على تنمية الصناعة المعرضية فى الامارات. واضاف ان هناك شركات لم تشارك فى المعرض الحالى ولكنها جاءت بصفة زائر للاطلاع عليه مثل شركة ادفانس الكترونيك السعودية وغيرها من الشركات الاخرى التى جاءت كمراقبة وعندما لاحظت هذه الشركات نجاح المعرض قررت المشاركة فى ترايدكس الفين وكذلك فى ايدكس99 وهذا شىء يعتبر مفخرة لنا, واشار الى ان نوعية الشركات القادمة كما وكيفا سوف تكون متميزة مقارنة بالمعرض الحالى . وتوقع أن يكون مستوى حضور الزوار والوفود والاجنحة بأعلى درجة مما هو عليه الان لان المعرض الحالى هو الاول من نوعه مشيرا الى انه بالنسبة للبعض وقع خلط او سوء فهم فى عدم التفريق بين (ايدكس, وترايدكس) ولم تكن هوية المعرض الحالى اوصورته واضحة بالنسبة لهذا البعض من الشركات ولكن بعد وضوح الرؤية ومشاركة هذا العدد الهائل من الشركات نستطيع ان نقول ان المشاركة المقبلة ستكون فعالة كما وكيفا باذن الله ونتمنى الا يتجاوز عدد الشركات حاجز الـ 250 شركة الذى قررناه فى البداية لان تخطي هذا العدد سوف يعني ان المعرض عبارة عن (ايدكس) اخر وهو ما لانريده وقد نصل الى قرار برفض العدد الزائد على ما هو مقررمن الشركات المطلوبة بالنسبة لترايدكس الفين. واوضح العميد الركن سلطان السويدى بانه لاجديد حتى الان على الساحة فيما يتعلق بمعرض (ترايدكس 2000) ولكننا سنركز على الجودة لان المعرض زاد فيه عدد العارضين كما هو موجود لدينا من مساحة داخلية وسوف تتوفر لدينا مستقبلا زيادة فى المساحة بنسبة 30% للشركات التى لاتوجد لها مساحات ونحاول التقيد بالكم الذى يتناسب مع الجودة ونحن نهتم بالجودة فى مجال الخدمة المقدمة للشركات عوضا عن الاهتمام بالكم لان المطلوب البحث عن الجودة الشاملة وتحقيقها فى كل النواحى ابتداء من الاستقبال فى المطار وفى الفنادق وفى المواصلات مرورا وانتهاء بتواجد الضيوف على ارض المعرض وكذلك الامر بالنسبة للعارضين كل هذه الاشياء يجب اخذها فى الاعتبار . وذكر انه يوجد تقييم لكل المراحل التى تمت بما فيها السلبيات والايجابيات وقد قدمنا خلال المعرض استبيانات وجهنا فيه عدة اسئلة نحاول قراءتها من خلال ما يقوله الزوار والعارضون والوفود لكى نعمل على تحسين الصورة فى العرض المقبل. واوضح العميد الركن سلطان السويدى ان الهدف من اقامة معرض ترايدكس 98 ليس الربح بل هدف استرايجى فالنجاح يكمن فى تآزر ابناء الامارات لابراز سمعة دولة الامارات فى الداخل والخارج كدولة حضارية تتوفر لديها كل الامكانيات لرجال الاعمال من كافة انحاء العالم للاستثمار والالتقاء وتبادل الافكار حول الاستراتيجيه التجارية والترويج للامارات اقليميا وعالميا وهذا فى حد ذاته ربح غير مباشر بالاضافة الى ربح اخر غير مباشر وهو استفادة الفنادق من اقامة مثل هذه المعارض. وأكد ان الصناعة المعرضية فى الامارات اخذت تشق طريقها بشكل ثابت وراسخ نحو المستقبل وتستطيع ان نقول اننا نسير فى الطريق الصحيح سيكون لهذه الصناعة شأن طيب فى الامارات الى جانب المؤسسات الاعلامية والاقتصادية فى الدولة حتى نضمن التكامل فيما بينها لابراز سمعة دولة الامارات كدولة حضارية. ــ وام

تعليقات

تعليقات