مدير مركز الغرير:المهرجان وصل إلى آفاق عالمية واستقطاب مراكز التسوق سر النجاح

توقعت مصادر تجارية بدبي نمو مبيعات مختلف القطاعات التجارية خلال فترة مهرجان دبي للتسوق بنسبة تتراوح بين 15% و20% مقارنة بمبيعات مهرجان دبي للتسوق 97. وقالت المصادر انها لا تستطيع الجزم بزيادة عدد زوار (مهرجان دبي للتسوق 98) الا انه ونظرا للاسعار التنافسية بمحلات ومراكز التسوق بدبي, فان مبيعاتها ينتظر ان ترتفع بنسب عالية تصل إلى 20% بسبب اقدام الزوار على الانفاق, مرجحة زيادة مبيعات مهرجان هذا العام بنسبة اكبر من عدد زواره. وقال شافاك سريفا ستافا مدير عام مركز الغرير للتسوق في مقابلة صحافية مع (البيان) ان المركز يستقبل زوارا يصل متوسط تعدادهم في الايام العادية إلى 12 الف زائر, وان هذا الرقم تضاعف اكثر من مرة في احد ايام مهرجان العام الماضي إلى 45 الف زائر وهو ما لم يتحقق في اي من مناسبات المركز السابقة. واشاد مدير عام مركز الغرير بفكرة مهرجان دبي للتسوق, وقال انها فكرة رائدة تحظى بدعم حكومة دبي والفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي, وزير الدفاع, مشيرا إلى الرعاية التي يلقاها مركز الغرير من كافة المسؤولين والدوائر المعنية, والتي زادت في مهرجان هذا العام عن اي عام آخر. أفكار خلاقة واعرب سريفا ستافا عن شكره الخاص لمحمد القرقاوي منسق عام مهرجان دبي للتسوق ونائبه حسين علي لوتاه اللذين طرحا افكارا ايجابية خلاقة ادت إلى تعميق التعاون بين القطاعين العام والخاص مما ساعد على خلق نوع من الاندماج بين القطاعين يصب في النهاية في صالح اقتصاديات دبي خاصة والدولة عامة. واضاف بان مهرجان 98 نجح بالفعل في الوصول إلى آفال عالمية بتوسيع دائرة ترويجه نحو شعوب دول عديدة في اوروبا, وجنوب افريقيا والشرق الاقصى, وقد وتدشين مفهوم جديد للتسوق عبر مهرجان دبي, مشيرا إلى ضرورة دعم هذا الاتجاه لتزداد رقعة المهرجان عاما بعد عام. وقال سريفا ستافا ان احد اهم اسس نجاح المهرجان تعزى لاستقطاب مراكز التسوق وتجار الذهب للمشاركة في فعالياته, مؤكدا اهمية تعميم هذا النهج على باقي القطاعات التجارية في شوارع المهرجان الرئيسية, وذلك بتجميع اصحاب محلات الشارع الواحد ــ بمختلف تخصصاتهم ــ تحت مظلة واحدة من حيث اساليب الدعاية وتجميل وانارة الشوارع بما يضمن توحيد الكرنفالات الاحتفالية وظهور دبي في ابهى صورة. وحول كلفة مشاركة مركز الغرير في دعم فعاليات مهرجان دبي للتسوق قال: ان هذه الكلفة تزداد عاما بعد عام وتقدر بما لا يقل عن 2.5 مليون درهم, منها 850 الف درهم لاعمال الاضاءة والديكور وحدها. دعم السياحة والتجارة وحول المردود الاقتصادي للمركز, قال: ان مركز الغرير لا ينظر إلى العائد الاقتصادي المرجو من هذه المساهمة بشكل مباشر, وانما إلى ما يعود على دبي ودولة الامارات من خلال دعم حركة السياحة, وزيادة عدد زوار دبي الذي يعود ــ في النهاية ــ بمردود ايجابي على الجميع, مشيرا إلى ان عوائد مثل هذه التظاهرة الاقتصادية لا تصب في ادارة مركز الغرير بشكل مباشر, وانما على مستأجري واصحاب المحلات بالمركز, اذ ان نجاح المركز يتأتى من نجاح دبي وترويجها تجاريا وسياحيا بشكل جيد. وفيما قدر سريفا ستافا حجم مشاركة محلات مركز الغرير بما يتراوح بين 65% و70% من اجمالي المحلات, شدد على ان كل هذه المحلات المشاركة ملتزمة بعمل حسومات وبرامج ترويجية على ما تعرضه من سلع ومنتوجات بما لا يقل عن 25% وذلك التزاما بالنظام الموضوع من قبل الدائرة الاقتصادية وبحسب برنامج المحل المشارك والحسومات التي يقررها على نوعيات السلع. تسويق دبي وحول اهم ملاحظاته قال ان هناك تحسنا في عملية تسويق المهرجان من خلال الترويج والدعاية للحدث قبل انطلاقته بفترات طويلة, ومن خلال الاستعانة بوسائل الاعلام المختلفة مرئية ومسموعة ومطبوعة وعبر القنوات الفضائية, مما جعله يصل لاكبر عدد ممكن من البشر على مستوى العالم. هذا فضلا عن التسهيلات التي تقدم لزوار دبي من سرعة اصدار التأشيرات وتسهيل اقامة وانتقال الزوار ومنحهم حسومات على اسعار تذاكر الطيران إلى اخر هذه العروض الترويجية الجاذبة. هوية جديدة وحول تقييمه النهائي لمهرجان دبي للتسوق قال مدير عام مركز الغرير ان المهرجان ــ كأي عمل تجاري ترويجي ــ يزداد خبرة وتألقا عاما بعد عام, وفي الدورتين الماضيتين اقتصر الامر على طرح مجموعة من الانشطة والفعاليات, اما هذا العام فمهرجان دبي للتسوق 98 يتم طرحه في هوية جديدة من خلال التركيز على الاهتمام بالطفل والعائلة وتركيز الجهود بطريقة افضل مما يتوقع معه مزيدا من النجاح خلال هذه الدورة والدورات المقبلة. حوار - محمد الصدفي

تعليقات

تعليقات