مؤتمر الغاز والنفط يختتم أعماله بدبي: أحمد بن سعيد يفتتح مؤتمر وقود الطائرات اليوم

اختتم مؤتمر الشرق الأوسط السادس للنفط والغاز أعماله بدبي أمس وسط تأكيدات باتجاه أسعار البترول نحو مزيد من التراجع ومحذرا من سياسة اغراق السوق بملايين البراميل يوميا, وترافق ذلك مع الأزمة المالية في آسيا وتراجع الطلب على النفط فيها, يجعلان عملية وقف انهيار الأسعار بصورة سريعة شيئا صعب المنال . وفي حين أكد خبراء نفطيون مشاركون بالمؤتمر صعوبة التكهن باتجاهات الأسعار توقع آخرون انخفاض سعر برميل البترول إلى 10 دولارات للبرميل وربما إلى أدنى من ذلك خلال الشهرين المقبلين. واستبعد الخبراء أيضا توصل اجتماع أوبك 30 مارس الحالي إلى اية حلول جذرية لسياسة الاغراق وانخفاض الأسعار. وأكد على انه لو نتج عنها أي تأثير ايجابي فانه سيكون محدودا ولفترة قصيرة جداً. وقد اختتم المؤتمر السادس أعماله أمس وسط دعوات بأهمية العمل المشترك للحفاظ على صناعة النفط بالعالم التي يؤدي تدهورها إلى الحاق أضرار جسيمة بالعديد من الاقتصادات العالمية. ومع انتهاء مؤتمر النفط والغاز السادس تنطلق على أثره اليوم الأربعاء في فندق مريديان دبي أعمال مؤتمر الشرق الأوسط لوقود الطائرات بحضور العديد من الخبراء العالميين بهذا المجال. وسيفتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي أعمال المؤتمر الذي يستمر ما بين 18 - 19 مارس الحالي. أسس إدارة مخاطر الأسعار وعلى صعيد المتحدثين في المؤتمر تحدث د. ريتشارد وارد, نائب رئيس انترناشونال بتروليوم اكتشينج, ومقرها لندن حول أسس إدارة مخاطر الأسعار وعن الأدوات وكيفية استخدامها وعن الانكشاف السعري, وضرورة اتخاذ اجراءات احتياطية. وعن النتائج المتمخضة عن التقلب السعري والحلول المقترحة لمواجهة ذلك وعن الأسواق الآجلة وعن الأسواق خارج البورصات ومنتجات المستشفيات. وانتقل للحديث عن أهداف إدارة المخاطر واثار السؤال المعهود وهو مدى امكانية الالغاء الكامل لمخاطر الأسعار, وتطر ق إلى التأمين على الكوارث والميزة التنافسية وحماية الهوامش الربحية وإدارة تدفق السيولة واستعرض أدوات إدارة المخاطر مركزا على أسواق الصفقات الآجلة, وعن العقود وبنودها التي تحددها البورصة, وعن منتجات الأسواق خارج البورصات. ثم استعرض وارد الأسواق الآجلة مركزا على أهم البورصات العالمية. كما ناقش المتحدث جوانب تقنية تدخل في صلب هذه الصناعة مثل حالة أن يقرر المنتج تثبيت أسعار مبيعات النفط الخام للأشهر الستة التالية وفق آخر الأسعار الحالية, واستعرض حالات أخرى مثل مخاطر التخلف عن التسليم ومخاطر التوقيت. كما تحدث كيث هام, كبير الأعضاء الفخريين والرئيس السابق لشركة اقتصاديات البترول, ومقرها بريطانيا عن تسعير النفط الخام الآسيوي ومتغيرات تدفق النفط الخام بين الشرق والغرب. حيث قارن بين الطلب على النفط الخام وحجم الامدادات المحلية منه في حوض المحيط الهادي الآسيوي والشرق الأوسط وحوض المحيط الأطلسي. وتناول هام صناعة التكرير العالمية وحجم انتاجها والطلب عليها ومعدل استخدام مصافي التكرير واستغلال طاقاتها. وتطرق إلى التقلبات في انتاج المصافي ووازن بينها وبين انتاج النفط الخام منذ عام 1997 مستعرضا التوقعات حتى عام 2000. وتناول الفروق التفاضلية بين نفط دبي ونفط برنت. كما عقد هام مقارنة أخرى بين الصيغ السعرية للنفط العربي الخفيف مقابل الأسعار الأوروبية, تم تناول التطورات السعرية للنفط العربي الخفيف في ثلاث أسواق رئيسية. جانب من المشاركين بالمؤتمر

تعليقات

تعليقات