أسبوع النفط بدبي يبدأ أعماله: المنطقة تواجه تحديات نفطية من بترول روسيا وبحر قزوين

بدأت امس اعمال اسبوع النفط تحت عنوان (الاستراتيجيات النفطية في الشرق الاوسط) بفندق (مريديان دبي) وتمتد اعماله حتى نهاية الاسبوع الجاري, وتشمل اعمال المؤتمر ورش عمل ومؤتمرات مصغرة تناقش قضايا (وقود الطائرات والسياسات النفطية المستقبلية في روسيا وبحر قزوين. وتجرى اعمال المؤتمر تحت رعاية الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع, وسيفتتح سموه اعمال المؤتمر الرئيسي غدا الاثنين تحت عنوان مؤتمر الشرق الاوسط السنوي السادس للبترول والغاز 98. كما سيترأس سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني رئيس طيران الامارات الاربعاء المقبل اعمال مؤتمر الشرق الاوسط لوقود الطائرات. ويناقش المؤتمر خلال جلسات العمل المغلقة قضايا الاسعار في ضوء العرض والطلب والمخزون والانتاج واحتياجات الاستهلاك المستقبلية والاثار الاقتصادية اقليميا ودوليا على الاسعار والتدفق النفطي. وحول انتاج (وقود الطائرات) (كيروجيت) تشير الارقام الى ان انتاج الشرق الاوسط يبلغ حاليا 610 آلاف برميل يوميا, يستهلك الشرق الاوسط 57% منه ويتم تصدير الباقي (42%) الى منطقة حوض المحيط الهادي الاسيوية. وتشير التوقعات الى ان انتاج وقود الطائرات سيزيد خلال المرحلة المقبلة بنسبة 21% ليصل الى 770 الف برميل خلال عامين ليصل بذلك صافي الصادرات منه الى 400 الف برميل مقابل 260 الفا حاليا. ولكن وفقا لسيناريوهات المستقبل, فالبعض يرى ان الوضع الاستهلاكي بالشرق الاوسط قد يسهم في تغيرات بمنحنى الصادرات لوقود الطائرات, خاصة مع نمو حركة الطيران والشحن بالمنطقة, ويبرهن الخبراء على ذلك بالنمو في حركة السفر بمطار دبي بواقع 13% عام 97 وبنحو 14% في حركة الشحن والتوقع بتضاعف الارقام الراهنة. ومن هذا المنطلق يسعى المجتمعون في دبي حاليا خلال اسبوع النفط التوصل لاجابات بشأن الطلب على وقود الطائرات والاتجاهات العالمية تجاريا وعسكريا, ومدى توفر امدادات الوقود في الخليج, وقدرتها على تلبية تزايد الطلب, والتضارب بين الاسعار وبرامج ادارة مخاطر اسعار وقود الطائرات في الخليج. كما يناقش المؤتمر في احد جوانبه موقف شركات الطائرات وشركات البترول العالمية. ومن المحاور الرئيسية لاسبوع النفط (بترول روسيا وبحر قزوين والتنافس على بترول الشرق الاوسط) . خاصة ان تلك المنطقة بدأت تسعى لتعظيم دورها مع انتهاء الحرب الباردة, واضحت منافسا رئيسيا لموردي نفط الشرق الاوسط, كما ان هناك مشاريع ضخمة مستقبلية في روسيا واذربيجان وتركمانستان. وتطرح تلك القضية نفسها على المؤتمر في ضوء سياسات تسعير نفط روسيا وخام بحر قزوين واثر ذلك على سوق النفط العالمي مع بحث الفرص الواعدة في تلك المنطقة امام المستثمرين في ضوء اتجاهات خصخصة صناعة النفط والغاز اضافة الى بحث الانعكاسات الجديدة للموردين من روسيا وبحر قزوين على استراتيجيات التسعير لخام الشرق الاوسط.. علاوة على الاثر المتوقع على نفط الشرق الاوسط من المشاريع المستقبلية في دول الكومنولث وروسيا. ويسعى المؤتمر حسبما تقول اوراق العمل التوصل الى رؤية تحليلية حول مدى اهمية منطقة الشرق الاوسط, ودورها في تحديد مسار التطورات الاقتصادية في تلك الاسواق مع رسم صورة لمستقبل صناعة النفط عالميا. تغطية: غسان امهز ومحمود الحضري

تعليقات

تعليقات