مؤسسو الشركة في مؤتمر صحفي: اخترنا دبي مقراً لــ (تبريد) لانها اهم اسواق المنطقة - البيان

مؤسسو الشركة في مؤتمر صحفي: اخترنا دبي مقراً لــ (تبريد) لانها اهم اسواق المنطقة

اكدت مصادر لجنة مؤسسي الشركة الوطنية للتبريد المركزي (تبريد) ان اختيار الشركة دبي مقراً لها جاء بعد ان اثبتت دراسات الجدوى ان سوق دبي من الاسواق الهامة في المنطقة خصوصاً وان دبي لها اهدافا استراتيجية تركز على ترشيد استخدام الطاقة مما يعطي مؤشرا هاماً على ان الامارة مقبلة بشكل كبير على ادخال نظام التكييف المركزي في العديد من المشروعات الجديدة المزمع اقامتها في دبي. وقالت المصادر ان رغبة برنامج المبادلة (الاوفست) في توسيع نطاق اعماله واقامة مشروعات له في مختلف امارات الدولة كان من الاسباب وراء اختيار دبي مقراً لتبريد. وقال دانى صافي عضو مجلس الادارة الاول المقترح لشركة تبريد (تحت التأسيس) ان دراسات الجدوى الخاصة بالمشروع اثبتت ان الدولة مقبلة على تنفيذ مشروعات جديدة عديدة خلال السنوات السبع المقبلة مما يعني ان امام الشركة حجم كبير من الاعمال مشيراً الى ان شركة انظمة الخليج للطاقة التي ستشتريها تبريد عقب الانتهاء من اجراءات تأسيسها اتفقت بالفعل على مشروع لتنفيذ نظام تكييف مركزي لجهة حكومية في ابوظبي سيعلن عنه خلال الايام القليلة المقبلة بالاضافة الى ان هناك مشروعين آخرين تم الاتفاق عليهما بشكل مبدئي بالدولة سيتم الاعلان عنهما خلال العام الحالي. واضاف داني صافي خلال مؤتمر صحفي عقد ليلة امس وحضره محمد القمزي عضو لجنة مؤسسي تبريد وكاربس كربوشيان المدير الفني بشركة انظمة الخليج للطاقة. اضاف ان الشركة تخطط للعمل بشكل واسع داخل الدولة وفي منطقة الخليج موضحا ان نظام التكييف المركزي للمناطق ليس جديداً ولكنه مطبق من عشرات السنين وسبق تطبيقه بالدولة في مطار ابوظبي الدولي ونادي ضباط القوات المسلحة وفي دول مجلس التعاون مطبق في الحرم المكي وهو مطبق بشكل واسع كذلك في اوروبا وامريكا واليابان ومعظم دول العالم المتقدمة. واوضح داني ان 70 بالمائة تقريبا من انتاج الطاقة بالمنطقة يستهلك في عمليات التكييف التقليدية خلال شهور الذروة في الصيف مما يعني ان تطبيق نظام التكييف للمناطق يوفر قسما كبيراً من هذه الطاقة. واشار الى آن عمل شركة تبريد سيتمثل في وضع تصاميم المحطات والاشراف على تنفيذها وادارتها وصيانتها وتحصيل رسوم كخدمة من العملاء موضحا ان التعامل سيكون مع الملاك في حالة التوصيل للبنايات السكنية حيث سيتم تقاضي مصاريف التوصيل في البداية ثم مصارف الاستهلاك عن طريق حسابها بعدادات يتم تركيبها بالبنايات ويكون التحصيل بشكل شهري. واكد ان اعمال الشركة لاتتعارض مع اعمال شركات المقاولات القائمة خصوصا في مجال المكيفات التقليدية لان تبريد لن تعمل في المناطق القديمة القائمة ولكن سيتركز عملها في المجمعات الكبيرة الجديدة التي ستنشأ خلال الفترة المقبلة حيث ستستعين الشركة بالشركات القائمة في قطاع المقاولات في عديد من مجالات العمل. وحول اسلوب عمل نظام التكييف المركزي للمناطق اوضح انه يقوم على تبريد المياه في غرفة مركزية كبيرة تستهلك الطاقة بفعالية ويتم توصيلها من خلال شبكة انابيب تقوم بتوزيع المياه المبردة من الغرفة الى المباني الفردية ومن ثم في كافة ارجاء المبنى لتوفير التبريد المطلوب مما يغني عن استخدام اجهزة تبريد فردية في كل مبنى, وتمتص المياه الحرارة من المبنى وتعود ثانية الى الغرفة المركزية لتبرد ثانية ثم يعاد توزيعها, اي انها شبكة مياه مغلقة مشيرا الى انه يمكن وصل المباني الجديدة بنظام التوزيع خلال مرحلة انشائها, كما انه يمكن وصل المباني القائمة, وكلما ازداد عدد المباني المتصلة بالنظام كلما ارتفعت الفاعلية الاقتصادية وانخفضت تكلفة خدمات التبريد. وقال ان الفوائد العديدة لنظام التكييف المركزي للمناطق تتفوق عن تلك التي توفرها انظمة التكييف الاخرى بسبب تطور تقنية هذا النظام وامكانية الاعتماد عليها, حيث يستفيد ملاك المباني من التكاليف المنخفضة للعمر الافتراضي لمعدات هذا النظام, ويتمتع السكان بنظام تكييف جدير بالثقة, ولا يحتاج العملاء المستفيدين من خدمات شركة التبريد المركزي للمناطق للاستثمار في معدات التكييف لمبانيهم في حين يمكنهم الاستمتاع بمزايا نظام تبريد يعتمد عليه. واشار الى انه من مزايا النظام ما تخفيض نسبة تكاليف الطاقة من 25% الى 50%. وتخفيض نسبة تكاليف تشغيل وصيانة معدات نظام تبريد المناطق والقدرة على استخدام مصادر متنوعة للطاقة في تشغيل النظام (كالغاز الطبيعي) واستخدام مبردات غير ضارة بالبيئة, ونوعية معدات النظام فائقة الجودة حيث تعمر اكثر من 30 سنة, واستخدام عدادات القياس للاستخدام الفردي. وانخفاض في تكلفة انشاء المباني من حيث الاساسات, لان النظام المستعمل حاليا يتم تركيبه فوق اسطح المباني باوزان ضخمة جدا تحسب عند دراسة تصميم المبنى, ايضا التوفير الكبير للمساحات في الادوار العلوية للمباني. واضاف ان الغرفة المركزية للتبريد تؤدي الى تخفيض التكاليف الرأسمالية المترتبة على مالك المبنى, وكذلك الامر فيما يتعلق بمصاريف التشغيل والصيانة, بينما يرتفع العائد الناتج عن توفير المساحة وتحسين نوعية وفعالية التبريد وامكانية الاعتماد عليها, كما ينخفض عدد العاملين الذين يتطلب دخولهم لخدمات المبنى مما يؤدي الى ارتفاع معدل السلام لمالك المبنى وانخفاض التكاليف المرتبطة بالمحافظة على الامن والسلامة, كما ان تعدد المبردات بنظام الغرف المركزية يوفر طاقة التبريد الاضافية المطلوبة عند ارتفاع الطلب الموسمي نتيجة الارتفاع الكبير في درجات الحرارة, حيث يعمل النظام على تشغيل العدد المثالي من المبردات للايفاء بالطلب على التبريد, وهذا بعكس الانظمة التقليدية, اذ في حال تعطيل وحدة فردية من وحدات الانظمة الفردية فانه لا يتم تبريد المنطقة المتصلة بالوحدة حتى يتم تصليحها. واكد ان تكييف الهواء يعتبر امرا ضروريا واساسيا للمقيمين في دولة الامارات نظرا لارتفاع درجات الحرارة والرطوبة, ووفقا للتقديرات فان معدل الضغط على استهلاك الطاقة الكهربائية لتكييف الهواء في المباني التجارية والسكنية في دولة الامارات مرتفع جدا في حالة الذروة. ومن هذا المنطلق جاءت الدعوات للحفاظ على ترشيد الاستهلاك الكهربائي وتخفيض تكاليف التشغيل بتطبيق نظام تبريد المناطق والمتوقع ان يتنامى الطلب عليه وبالتالي تزدهر الشركات التي تقوم بتصميم وتنفيذ هذه الانظمة على مستوى الخليج عامة وفي دولة الامارات خاصة. واشار الى ان انشاء انظمة التكييف المركزي للمناطق يتطلب استثمار رأس مالي ومهارات ادارية وتقنية يعتمد عليها, وتعتبر محاولة مواكبة التقدم المتواصل في التقنية امرا حيويا للمحافظة على حد المنافسة في هذا السوق, وقد ادخل الرواد على هذه الصناعة عددا من التطورات الهامة على العمليات التقنية والتشغيل لانظمة التكييف المركزي للمناطق ومن اهمها: - عمليات التخزين الحراري أكثر كفاءة. - انظمة الانابيب لا تحتاج الى عمليات الحفر. - انظمة القياس ومغيرات الحرارة تعمل بكفاءة عالية. - تصميم المعدات مسبقا للوصل بين حلقة التكييف المركزي للمنطقة والمباني المستفيدة من الخدمة. ابوظبي ـ عبد الفتاح منتصر

طباعة Email
تعليقات

تعليقات