اقبال وصفقات كبيرة بمعرض (مايل 98) : (مهرجان دبي للتسوق) ساهم في نمو معدات الترفيه محليا زوار محليون وخليجيون يبحثون اقامة مشروعات ترفيهية بدبي - البيان

اقبال وصفقات كبيرة بمعرض (مايل 98) : (مهرجان دبي للتسوق) ساهم في نمو معدات الترفيه محليا زوار محليون وخليجيون يبحثون اقامة مشروعات ترفيهية بدبي

يختتم معرض (مايل 98) للمعدات والاجهزة الترفيهية والرياضية فعالياته غدا وسط اقبال من جانب رجال الاعمال واصحاب ومديري المراكز التجارية والتسوق ومحلات الالعاب والنوادي الرياضية والترفيهية. وكان سمو الشيخ حشر مكتوم آل مكتوم مدير عام دائرة اعلام دبي قد افتتح المعرض صباح يوم الثلاثاء الماضي وقام بجولة تفقدية للمعروضات . وحقق المعرض نجاحات على مستوى عقود الصفقات والوكالات التجارية ودخول شركات عالمية لسوق الخليج والشرق الاوسط عبر دبي التي يؤكد التجار انها المنفذ الاول لكل اسواق المنطقة نظرا للتسهيلات المتاحة فيها عن غيرها. وتعددت الصفقات التي تم توصل العارضين إليها الى اكثر من 30 صفقة حتى امس قيمتها عشرات الملايين من الدراهم. وشهد المعرض اقبالا على شراء اجهزة التسلية والالعاب والترفيه المستعملة التي يتم استيرادها من مختلف دول العالم ويجري تطويرها وصيانتها في دبي. وارتفع حجم سوق تلك المعدات والاجهزة الى 40% من اجمالي سوق الالعاب. شركة امريكية ويقول ابراهيم عبداللطيف مدير الترويج وممثل شركة (تشانس) الامريكية في دبي والشرق الاوسط ان الشركة واحدة من اكبر شركات انتاج الالعاب ومستلزمات مدن الملاهي وادوات الترفيه والتسلية للمراكز التجارية والحدائق العامة. مشيرا الى ان الشركة تشارك ولاول مرة في معرض بالامارات والشرق الاوسط بشكل عام. وتأتي تلك المشاركة بعدما نجحت الشركة في ابرام عدة عقود خلال الفترة الماضية وتبين لها اهمية اسواق المنطقة من منتجاتها خاصة في منطقة الخليج اكبر مستهلك في هذه المنطقة وذلك في ظل الطفرة المعمارية التي تشهدها دول الخليج خاصة فيما يتعلق باقامة مراكز تسوق كبيرة ومتنوعة. وكشف عبداللطيف عن شركة (تشانس) تتفاوض حاليا مع شركة وطنية اماراتية كبيرة للتوقيع على عقد وكالة تقوم بمقتضاه الشركة المحلية بتوزيع منتجات الشركة بالخليج والشرق الاوسط مشيرا الى (تشانس) ستشارك في معرض خلال ابريل المقبل خاص بتقديم عروض ومنتجات لحديقة (ماجيك وورلد) بدبي والذي دعت اليه ادارة مشروع الحديقة لاختيار افضل الالعاب والاجهزة التي سيتم استخدامها بالحديقة. وقال ان شركة (تشانس) على قناعة باختيار منتجاتها في تلك الحديقة خصوصا بعدما لقيت اقبالا بالمراكز التجارية الكبرى بدبي وامارات اخرى وحدائق عامة داخل امارة دبي وفي العين. واضاف ابراهيم عبداللطيف انه بالرغم من ان سوق الامارات سوق صغير الا ان معدلات نموه في الالعاب اذا ما تم قياسها على اساس النمو في المراكز التجارية. ولهذا تعمل الشركة على التواجد والدخول في اي مشروع جديد داخل الامارات وخارجها مشيرا الى توصل الشركة لعدة صفقات ستدخل حيز التنفيذ خلال عام 1999. السوق تنمو ومن جانبه اضاف محمد بايموت مدير فرع دبي لشركة محمد الحقباني السعودي ان لها تسعة فروع في السعودية ودخلت سوق الامارات عبر دبي منذ عام 94 لدخول باقي اسواق المنطقة. موضحا ان الشركة وكيل لثلاث شركات كبرى بالعالم على مستوى الشرق الاوسط والخليج وهي (اس ان كيه) اليابانية وشركة (ويليامز) الامريكية وشركة ثالثة هي (كونا مي) البريطانية وجميعها متخصصة في مجال الالعاب واجهزة التسلية. واضاف بايموت ان سوق اجهزة الترفيه تنمو بالامارات بنسبة 15% الى 20% سنويا خاصة في ظل اقبال الشباب والاطفال على ممارسة تلك الالعاب ويصل النمو في باقي الدول لهذا المعدل تقريبا. وتعتبر السعودية اكبر مستهلك لتلك الاجهزة خليجيا وتليها في المرتبة الثانية الامارات ثم الكويت في المرتبة الثالثة. وقد دخلت دول جديدة هذا السوق بقوة خلال السنوات الاخيرة في اسيا والشرق الاوسط. واشار الى ان متوسط حجم مبيعات الشركة السنوي يتجاوز الخمسة ملايين دولار داخل الامارات وقد لعب مهرجان دبي للتسوق دورا في تطور ونمو مبيعات ادوات التسلية والترفيه, وساهم نمو دبي والامارات وتطور المراكز التجارية في نمو سوق ادوات الترفية والالعاب ايضا. وقال ان الشركة تعرض منتجات جديدة تدخل السوق لاول مرة بالعالم وكان لهذه المنتجات اثر على عرض اجهزة اخرى بأسعار تقل 25% و30% عن سعرها السابق. مشيرا ان حصة شركة الحقباني تصل الى 60% من مبيعات اجهزة الترفيه المشابهة داخل الامارات. واكد ان الاستثمار في نوادي التسلية والترفيه يحقق عائدا كبيرا لدرجة ان ثمن الجهاز الواحد يمكن استرداد قيمته خلال عام واحد وبعض الاجهزة تصل الى ثلاث سنوات على الاكثر. واضاف ان الشركة تلقت عدة عروض لعقد صفقات كبيرة مع رجال اعمال من السعودية والكويت والبحرين وتوصلنا بالفعل لثلاث صفقات. الاجهزة المستعملة ويمثل سوق الاجهزة المستعملة جانبا هاما من السوق المحلية ويقدره عباس محمد جبر رئيس شركة مشاريع الجبر التجارية هذه السوق بحوالي 40% من اجمالي السوق المحلية وقد ارتفع نصيب سوق المستعمل خلال السنوات الاخيرة بعد دخول شركات مناقصات كبيرة. وقال عباس ان هناك ثلاث شركات تتعامل في هذه الاجهزة حاليا بالسوق المحلي موضحا ان شركته تتميز بانها تستورد تلك الاجهزة من اليابان وايطاليا ودول اخرى وتقوم باعادة تطويرها وصيانتها واضافة مكونات لها محليا. وتعرض بيعها بسعر يقل 40% و50% عن سعرها في دولها. وهي لا تقل جودة عن الجديدة. ويصل المكون المحلي في الاجهزة 35%. وقال ان الاجهزة لا يتغير منها سوى الشكل الخارجي فقط ولكن البرامج يتم تجديدها ولهذا تتوسع حصة المستعمل في السوق بشكل كبير حيث كان لوقت قريب لا يتعدى 20% و25% وهناك ميزة ايضا تتمثل في تطوير تلك الاجهزة داخل دبي يوفر في تكلفة تطويرها بالخارج 50% على الاقل. واشار عباس جبر الى ان سوق الالعاب سوق متنامية داخل الامارات خاصة ان العاب التسلية اصبحت جزءا رئيسيا لأي مركز تسوق وكذلك للنوادي والحدائق العامة والتي انخفض نصيبها. بسبب انتشار وتزايد عدد المراكز التجارية كما دخلت العاب التسلية المباني والعمارات الكبيرة. ويؤكد عباس جبر على اهمية عنصر الاشراف من جانب صاحب اي محلات العاب للحيلولة دون تحول تلك المحلات لادوات افساد للشباب والاطفال موضحا ان العاب التسلية اصبحت من عناصر تنمية المهارات والذكاء لدى الطفل ولكن باشراف جيد. واضاف ان سبب دخول مجال الاجهزة المستعملة هو حاجة السوق المحلي لها علاوة على احتياجات اسواق مثل الهند وباكستان وبنجلاديش واليمن لذات النوعية. واشار الى ان عناصر الاستثمار الناجح لمشروعات الالعاب تعتمد على موقع المشروع ونوعية المستثمر وادارته للمشروع. اقبال متوسط وعلى صعيد الزوار, شهد المعرض اقبالا متوسطا من اصحاب المدن والمشروعات الترفيهية بعدد من دول الخليج مثل السعودية والكويت والبحرين وسلطنة عمان, اضافة لعدد من المواطنين الذين حضروا لاستمكال تجهيزات منازلهم واحتياجات اطفالهم وعوائلهم من وسائل وادوات الترفيه. ويقول اسامة الغزاوي نائب رئيس شركة (نجود) بالمملكة العربية السعودية والتي تضم مشروعا ترفيهيا انه حضر للاطلاع على الجديد في عالم ادوات ووسائل الترفيه والتسلية وشراء الجديد من هذه الادوات لمشروعه الاستشاري الذي يضم مطعما ومدينة ترفيهية للالعاب المائية وألعاب الكمبيوتر تتسع لـ 700 شخص, وتكلف اعدادها 40 مليون ريال سعودي, مشيرا الى انه سبق ان شارك من قبل عامين بمعرض (ايايا) بالولايات المتحدة ورأى نفس العارضين المشاركين بمعرض دبي للرياضات والترفيه (مايل 98) مؤكدا ان دبي تمثل مركزا اقليميا للمعارض بمنطقة الشرق الاوسط وليس للخليج وحدها خاصة من حيث التنظيم والقدرة على استقطاب الشركات الكبرى. وفيما اوضح غزاوي تزايد حجم المشروعات الترفيهية في مختلف المدن السعودية خاصة في ظل التسهيلات التي تقدمها الحكومة فيما يتعلق بمنح الاراضي واستثمارها في مشروعات لخدمة المواطنين والمقيمين قال ان سوق المشروعات الترفيهية تنمو سنويا بنسبة 20% على مستوى مختلف المدن السعودية. وحول الجديد الذي يضمه معرض (مايل 98) بدبي قال انه شاهد العديد من ادوات والعاب التسلية والترفيه لم يرها في امريكا خاصة في مجال ألعاب الفيديو مشيرا الى ان الشركات المتخصصة بهذا المجال تقدم الجديد في هذه الصناعة كل عام ومؤكدا انه لايزال في مرحلة الاطلاع قبل اختياره لعدد من هذه الالعاب لاضافتها الى مشروعه بالسعودية. وحول امكانيات الاستثمار في هذا المجال في دبي, قال انه يعمل بمبدأ الاستثمار في اي بلد عربي افضل كثيرا من الاستثمار الخارجي خاصة في ظل التسهيلات التي تقدمها الحكومات العربية والخليجية للمشروعات الاستثمارية الجديدة مشيرا الى انه سوف لايتردد في اقامة مشروع ترفيهي في دبي فيما لواتت الفرصة لذلك. ومن جهتة قال محمد المعجل صاحب مشروع ترفيهي بقربة الحمراء السياحية بالرياض وعضو جمعية مصنعي الالعاب الترفيهية ومستهلكيها بامريكا وعضو الاتحاد العربي لمراكز الترفيه بقطر انه حريص على زيارة معارض ادوات الترفيه والتسلية للاطلاع ومعرفة الجديد الذي تقدمه الشركات في هذا المجال, مشيرا الى ان دبي تتمتع بمكانة متميزة في مجال استضافة المعارض مقارنة بتلك التي تقام بسغنافورة والولايات المتحدة. واوضح المعجل ان المشروعات الترفيهية بدول الخليج تتضاعف سنويا منذ حوالي خمس سنوات بسبب حداثة هذا النوع من الاستثمار وعوائدة الاقتصادية الجيدة, فضلا عن الطلب المتزايد على هذا السوق ورواجه المستمر لدى شعوب دول المنطقة و مشيرا الى ان دبي تحتل مكانة متميزة فيما يتعلق بالاستثمار في هذا المجال خاصة في ظل انتشار العديد من مراكز التسوق ولكونها منطقة جذب سياحي واستثمارات متميزة. شروط النجاح ومن جهته اكد عوض باب خالف الشريك بشركة (علي بابا) لألعاب التسلية بصلالة بسلطنة عمان انه يزور المعرض للاطلاع على الجديد في مجال ألعاب وادوات التسلية وشراء بعض الادوات اللازمة لاستكمال مشروعه الذي يعد الوحيد بمدينة صلالة والتي حدد لها مبلغا يقدر بــ 250 الف ريال عماني. وفيما حدد باب خالف جديد المعرض بالالعاب المثيرة, والقلابات وألعاب التسلية كالفيديو جام, قال ان هناك شروطا لنجاح مثل هذا النوع من الاستثمار اولها تفرد المشروع واختيار موقعه ودعمه بالالعاب والادوات الحديثة, مشيرا الى ما تتمتع به مدينة صلالة من جو ومناخ بديعين الامر الذي يستقطب اكثر من 60 الف زائر خلال الفصل المناخي الواحد. ويقول يوسف الوردي (البحرين) الشريك بمشروع (ارض الصغار) للترفيه والتسلية انه جاء لشراء الجديد في عالم صالات الالعاب وانه حتى امس قام بحجز خمس ألعاب خاصة بالاسرة بالاضافة لبعض وسائل وادوات الديكور اللازمة لمدن وصالات الترفيه مشيرا الى ان رأس المال اللازم ببداية مثل هذه المشروعات يتراوح بين 100 الف ومليون درهم. أما احمد الجمري الموظف بشركة النابودة والذي يزور المعرض لشراء بعض وسائل التسلية لاطفالة فقد اشاد بتنظيم المعرض واهميته في دفع الحركة السياحة والاقتصادية لامارة دبي ومساعدة المستهلكين في الحصول على ما يحتاجونه بجمع كافة الاشياء والادوات تحت سقف واحد, مشيرا الى اهمية تطوير المعرض في دوراته المقبلة بتنويع ادوات التسلية والترفيه الخاصة بالاطفال وتجميعها في صالة واحد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات